قال هلال سعيد المري مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي إن مركز دبي التجاري العالمي ساهم في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي بما قيمته 6.5 مليارات درهم، وهو ما يعادل نسبة مقدارها 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، وهو من شأنه أن ساهم في خلق 36.5 ألف وظيفة على امتداد الإمارة خلال العام 2011 فقط. وأوضح: من الصعب قياس الأثر الكلي لصناعة المعارض والمؤتمرات على الهيكل الكلي للاقتصاد، ولكن الدراسات تشير إلى أن إنفاق كل مليون درهم (يعادل 272 ألف دولار ) على المعارض والمؤتمرات من شأنه خلق خمس فرص عمل جديدة في دبي، وفي العام 2011، ساهم مركز دبي التجاري العالمي في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي بما قيمته 6.5 مليارات درهم، وهو ما يعادل نسبة مقدارها 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، وهو من شأنه أن ساهم في خلق 36.5 ألف وظيفة على امتداد الإمارة في العام 2011، ومع ذلك، فأنه من المتعين أن ناخز في الاعتبار أن هذا التأثير لا يأخذ في حسبانه العديد من الصفقات التجارية التي يجري أبرامها خلال الأحداث التي ينظمها مركز دبي التجاري العالمي على مدار العام، وتعد هذه المناسبات مسؤولة عن 20% من النمو الذي يسجله كامل القطاع السياحي بالإمارة، كذلك أسهم مركز دبي التجاري الدولي بحصة مقدارها 5% من إجمالي عدد الزائرين الأجانب لدولة الإمارات في العام 2011، ولكي يكون بالإمكان تحقيق النمو المستدام لهذه المناسبات والأحداث التي يستضيفها مركز دبي التجاري الدولي، فإنه من المتعين تركيز الاهتمام على تعزيز شبكات العلاقات والارتباطات خلال تلك المناسبات بغرض استقطاب ليس فقط أحجاماً كبيرة من الزائرين، ولكن كذلك جذب صفوة صناع القرار، وهو الأمر الأكثر أهمية، بالإضافة إلى ما سبق، فإن هناك ثمة حاجة للاستمرار في تطوير قاعدة مضمونة من شبكات الارتباط، والتي تضم نطاقاً متنوعاً ومتسعاً من الأطراف المهمة من العديد من الأسواق الإقليمية، وذلك بوصفها أدوات لتدعيم الحوار النشط، وبإنجاز ذلك، يكون بإمكان كل من الشركات المشاركة والأجنحة الوطنية رؤية عوائد ملموسة تحققها استثماراتهم في المشارة في هذه المناسبات. ووفقاً للمري ظلت المنطقة محتفظة بوضعيتها كسوق رئيسي يمر بمراحله الأولى من النمو، بما يرتبط بهذه المرحلة من مستويات عالية من الدخول المتاحة للإنفاق والتنوع الديموغرافي، ولهذا، برهنت المنطقة على قوتها وتماسكها في مواجهة الأزمات المالية، فيما لا تزال العديد من الدول حول العالم تكافح تأثيرات تراجع الاقتصاد العالمي، وقد بدأت بالفعل الحكومات إلى جانب القطاع الخاص عملية ضخ الاستثمارات، فيما وفرت إمارة دبي مركزا آمنا للتجارة مع المنطقة، وهكذا، تغيرت ديناميات صناعة المعارض والمؤتمرات لدرجة معينة، ومع اضطرار الشركات على مستوى العالم إلى التوجه نحو خفض النفقات، فإنها صارت أكثر انتقائية في اختيار المعارض والمؤتمرات التي تخطط للمشاركة فيها.