أكد جمال بن ثنية، نائب رئيس مواني دبي العالمية، أن المجموعة تضطلع بمجموعة من الأنشطة الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الاوسط عموما وشمال شرق افريقيا وشبه القارة الهندية، كما أنها تشكل بوابة للسلع التي تأتي الى دول مجلس التعاون الخليجي الذي تنمو اسواقه بسرعة. وتسعى غالبية دول مجلس التعاون الخليجي الى تنويع مواردها الاقتصادي وبالتالي ترفع طاقة نقل الحاويات. وسيتم استيعاب طلب من المناطق المجاورة ايضا مثل ايران والعراق وباكستان وافغانستان وشرق افريقيا، كما ان توسع الموانئ مدفوع ايضا بنمو اسيا. وفي الوقت الذي تراجع فيه نمو الهند والصين قليلا فإن الخليج مؤهل للنمو السريع. وأضاف: نعتقد ان النمو السريع في البنية التحتية والنقل يساهم في سلسلة التوريدات عموما وهي تجارة جيدة وخطوط النقل الدولية تتطلب بناء سفن أكبر حجماً لمزيد من العائدات الاقتصادية وعلى الموانئ ان تتواكب مع تلك التطورات بكل وسيلة ممكنة. وليس هناك طاقة نقل كافية في المنطقة واذا لم يتباطأ النمو في اقتصاديات المنطقة فسوف يكون هناك طاقة زائدة وبالتالي اؤيد اضافة بنية تحتية جديدة في ظل النمو المتوقع. واضاف بن ثنيه أن البيانات تشير الى استمرار نمو طاقة النقل وبلغ معدل النمو 7.5% في عام 2012. وقد تعاملنا مع مزيد من الحاويات في الربع الثاني العام الماضي مقارنة بالربع الاول وبرغم تحديات الاقتصاد العالمي فان نمونا قد امكن بفعل تنويع موانئنا حيث ندير أكثر من 60 ميناء في قارات العالم. ونحن نركز على الاسواق النامية والصاعدة التي تمثل 75% من اعمالنا. وميناء جبل علي هو البوابة الى الشرق الاوسط وافريقيا وشبه القارة الهندية وهي مناطق مستمرة في النمو ونحن نستجيب لهذا النمو ونضيف طاقة تبلغ 5 ملايين حاوية الى ميناء جبل علي وسوف تصل طاقته الى 19 مليون حاوية في عام 2014. وأوضح أن عملاء المجموعة مستمرون في طلب السفن العملاقة للنقل البحري التي تستوعب 18 الف حاوية ونريد ان نستغل ميناء جبل علي كمحور للنقل في المنطقة والطاقة التي نضيفها سوف تتيح للشركات التوسع والنمو ونحن كصناعة نقل بحري لابد ان نستجيب لتلك الطلبات والتوسعات والانتاجية امر في غاية الاهمية. السفينة التي تكون راسية تكلف شركة خطوط النقل التابعة لها ونحن نحتاج الى الاستثمار في المعدات والتدريب والتقنيات لسرعة تعبئة وتفريغ البضائع في الموانئ.
