فازت جمعية المهندسين بالامارات بالمركز الأول فى مجال التنمية المستدامة والتوعية فى مجال الابنية الخضراء والحفاظ على الطاقة ، واستخدام الطاقة المتجددة، فى مسابقة لافضل الممارسات فى مجال الطاقة والتنمية المستدامة لعام 2012 والتى قامت بتنظيمها مؤسسة "انفورما" مؤخراً في دبي.

وقال المهندس عيسى الميدور، رئيس جمعية المهندسين ، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، خلال استلامة الجائزة :"إن حصول الجمعية على هذه الجائزة هو شرف كبير لنا، ويعكس الدور الذى لعبته الجمعية خلال العام الماضي من مبادرات فى مجال التنمية المستدامة، عالميا مع برنامج الامم المتحدة فى مبادرة "نحو الطاقة المستدامة للجميع عام 2012 " وأضاف :"ومن خلال المقالات المنشورة بمجلة عالم الهندسة فضلاً عن تنظيم العديد من المؤتمرات والمعارض والجوائز الهندسية والندوات التوعوية ، والبرامج التدريبية التي من شأنها تطوير مهارات وقدرات المهندسين خاصة فى مجالات الاستدامة والابنية الخضراء وترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة المتجددة يظهر الدور الريادي للجمعية كمنصة التقاء بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمكاتب الاستشارية وشركات المقاولات والجامعات والخبراء المختصين بتلك المجالات".

وأكد الميدور على أن المدن الخضراء المستقبلية (الخالية من الكربون)، المباني الخضراء، النقل الأخضر، الفنادق الخضراء، أسلوب الحياة الأخضر والاقتصاد الأخضر، هو التوجه الحالي الذى تسعى إليه الجمعية فى الحفاظ على الموارد المحلية وأضاف :"إن هذا التغيير لا يعتمد فقط على وضع القوانين والاسس والمعايير والمواصفات الفنية وإنما يعتمد أيضا على آلية تغيير أنفسنا وطريقة تفكيرنا وطريقة توعية المتعاملين وصولا إلى مستقبل أفضل، أن الحفاظ على مصادر الطاقة والتوجه إلى الطاقة البديلة من أهم توجهات قيادتنا الرشيدة، لذا يجب علينا الابداع والابتكار حيث إنه لا يوجد كلمة مستحيل فى مسيرة التميز، لذا لزم علينا استقطاب الخبرات اللازمة نحو الطاقة المتجددة كالشمس والرياح وغيرها، وتبني المواصفات العالمية من أجل الوصول إلى أفضل الممارسات". وأضاف الميدور إن الحفاظ على البيئة أمر ضروري وحتمي، وترشيد استهلاك الطاقة من أهم المواضيع التي يجب أن نركز عليها، فالإستدامة ليس المقصود بها الأبنية الخضراء فقط ، إنما في جميع مجالات الحياة اليومية.