قال عثمان سلطان الرئيس التنفذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة " دو" إن وجود شبكات إنترنت قوية ذات سرعة عالية في الدولة باتت محل إقرار بأنها أحد المقومات الرئيسية لتحقيق النهضة الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا الى أن النمو الاقتصادي سوف يشكل محركا رئيسيا لنمو سوق الهواتف المحمولة في الامارات.

وتالياً نص الحوار:

ما أولويات الإمارات لتحسين بنيتها التحتية في مجال الاتصالات على نحو يجسر الفجوة بينها وبين دول التعاون الاقتصادي والتنمية (أوسيد)؟

-تمثل الجودة العالية للبنية التحتية لقطاع الاتصالات المكون الرئيسي لتحقيق النمو المثالي والمستدام لقطاع الاتصالات في دولة الامارات وخاصة في دبي، وتعزيز مستويات تنافسيتها على الصعيد العالمي، فوجود شبكات إنترنت قوية ذات سرعة عالية باتت محل إقرار بأنها أحد المقومات الرئيسية لتحقيق النهضة الاجتماعية والاقتصادية، وفيما يتعلق بشبكات النطاق العريض الوطنية (الإنترنت) لدى كل من قطر وأستراليا، فإن كلتا الدولتين تعمل على ضخ المزيد من الأموال لمعالة أوجه القيود التي تعاني منها شبكات اتصالاتها الوطنية، وفي معظم حكومات دول منظمة التعاون الاقتصادية والتنمية، تقدم الحكومات الدعم الضروري للنهوض بالابتكارات المدفوعة بقوى السوق، كما أنها تعمل على ضخ المزيد من الاستثمارات لدعم قطاع الاتصالات بها، فمن شأن وجود قطاع اتصالات متطور وحديث أن يعزز صحة وسلامة القطاعات الاقتصادية بأسرها، كما أن الاستثمارات الجديدة تحسن النمو المدفوع بالابتكار والبحوث.

إلى أي حد ستكون الشركات المشغلة للهواتف المحمولة معتمدة على شبكات الإنترنت وخدمات البيانات ذات القيمة المضافة؟

-على الرغم من ارتفاع معدلات انتشار أجهزة الهاتف المحمول، إلا أن النمو الاقتصادي سوف يشكل محركا رئيسيا لنمو سوق الهواتف المحمولة، حيث تشهد الشركات المشغلة لهواتف المحول نموا ضخما في بيانات أجهزة المحمول، وهو ما يخلق طلبا ضخما يعوض التراجع في شريحة خدمات الصوت، كما أن من المتوقع استمرار ارتفاع الاستهلاك العائلي، الأمر الذي يؤدي إلي استمرار القوة المحفزة على زيادة الطلب على أجهزة الاتصالات، وبالطبع هناك تحديات، ولكننا نثق بأن هناك إمكانيات ضخمة للنمو في المستقبل.