أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة جهاز مدينة دبي للرعاية الصحية أن تحقيق الانسجام من شأنه أن يشجع الاستثمار، وتعزيز سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، وتسهيل حركة العاملين في مجال الرعاية الصحية والمساعدة على توحيد نوعيتها في جميع أنحاء الإمارات.
وقالت: إن تنظيم أداء قطاع الرعاية الصحية من شأنه أن يعزز أيضا تسريع عملية ترخيص العاملين في مجال الرعاية الصحية، والقضاء على الازدواجية وتوفير الوقت والمال. ولكن الأهم من ذلك، جودة الرعاية، والمعايير وأفضل الممارسات في جميع أنحاء الإمارات.
وأشارت إلى أن القطاع الخاص يخضع للاطر والقوانين المحلية المتمثلة في كل من مركز التخطيط والجودة للخدمات الطبية للمرافق التي تتخذ من مقرها في مدينة دبي الطبية، وهيئة الصحة في دبي لبقية دبي. كما يمكن تحقيق تنظيم الرعاية الصحية الخاصة في عدة طرق، بما في ذلك فحص وثائق تفويض الصحية للعاملين في مجال الرعاية والاعتماد وإنفاذ المرافق، وضمان إبلاغ البيانات الصحيحة، والتحقق من المراكز الطبية التنظيمية والامتثال من خلال الشيكات، فضلا عن رصد نوعية الخدمات والرعاية من خلال استخدام "المتسوقين".
وعن مشاركة القطاع الخاص في الرعاية الصحية قالت: تاريخيا، كانت الرعاية الصحية تقدم من الحكومات في جميع أنحاء المنطقة. ومع ذلك، كلما اصبح القطاع أكثر تطورا وازدادت التكاليف، يتعين على الحكومات إيجاد سبل لتلبية احتياجات المواطنين، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالرعاية الصحية من الدرجة الثانية والثالثة من الخدمات.
وقد أدرك القطاع الخاص الإمكانات والفرص في هذه المنطقة، ما أدى إلى ظهور مقدمي خدمات طبية أكثر، وكلما تطور القطاع الخاص، سيؤدي ذلك إلى زيادة
الاستثمار والخبرة في الصناعة بينما في الوقت نفسه سيخفف العبء على القطاع العام. وعلقت على الطرق التي يمكن للأوساط الأكاديمية والبحثية المساعدة في تقدم صناعة الرعاية الصحية في دبي والفرص المتاحة للمؤسسات الأجنبية، قالت: إن الابتكارات الطبية لا تعد ولا تحصى عبر الأجيال، وهي تؤكد أهمية الأوساط الأكاديمية والبحثية في تطور قطاع الرعاية الصحية. والعالم العربي لديه تاريخ غني من الإنجازات في مجال العلوم والبحوث الطبية، ويمكن أن نلفت الإلهام من هذه التركة لنواصل توفير الجودة والرعاية الصحية المبتكرة.
وأضافت: إن مدينة دبي الطبية تقوم بدورها كمحفز للبحوث، فضلا عن توفير خدمات الرعاية الصحية من الدرجة الأولى. كما أن نموذج المنطقة الحرة على مستوى عالمي يمنح للممارسين والمتخصصين للرعاية الصحية فرصة من جميع أنحاء العالم لزيارة دبي للمشاركة في البحوث والتعرف إلى الأمراض التي تنتشر في المنطقة.
