أعلن خالد بن كلبان، العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذيين في دبي للاستثمار عن مفاوضات جارية بين المجموعة و4 بنوك وطنية وأجنبية لترتيب إصدار صكوك إسلامية بقيمة مليار درهم بفائدة سنوية تقل عن 5% لمدة 5 سنوات لتمويل عمليات إستحواذ على شركات قائمة وتطوير مشروعات متعددة الإستخدامات وإطفاء إلتزامات مالية للبنوك.

وأوضح بن كلبان خلال طاولة مستديرة ضمته إلى ممثلي وسائل الإعلام أمس بدبي بأن المناقشات مع البنوك تنتهي الأسبوع الجاري على أن يستكمل الإصدار خلال شهر لتكون السيولة تحت تصرف المجموعة خلال شهر أبريل المقبل.ووصف العام الجاري 2013 بأنه واعد ويبعث برسائل إستثمارية إيجابية.

قنوات استثمارية

لافتاً إلى أن تلك السيولة ستتوزع على قنوات إستثمارية متعددة منها لإطفاء التزامات بنكية إذ تسدد المجموعة نحو 200 مليون درهم سنوياً ولديها إلتزامات بقيمة 600 مليون درهم، فيما سيذهب جزء آخر لتمويل عمليات البناء في مشروع مشترك مع حكومة الفجيرة والذي تأهلت له 8 شركات مقاولات ويتوقع ترسية عقد التنفيذ خلال شهرين، فضلاً عن إستخدام جزء آخر لرفع رأس مال شركة " مشاريع" التابعة للمجموعة بهدف تمويل عمليات إستحواذ على حصص في شركات أو شركات بأكلمها وقد أتخذ مجلس الإدارة قرارات بهذا الصدد.

فضل بن كلبان عدم الخوض في تفاصيل عمليات الإستحواذ لكنه لم يتأخر في الحديث عن تخارج " مشاريع " من أربع شراكات بقيمة 500 إلى 550 مليون درهم وقد جرى إستكمال أثنين منهما أواخر 2012 فيما يجري العمل على إستكمال أثنين آخرين خلال النصف الأول من العام الجاري.

وقال بن كلبان" إذا مضت صفقات التخارج كما هو مرسوم فإن أرباح المجموعة تتضاعف 3 مرات خلال العام الجاري. ويمكن الجزم بذلك في الربع الثالث 2013".مشيراً إلى أن عدد الشركات الشقيقة والتابعة للمجموعة بات 37 شركة نزولاً من 42 بعد صفقات التخارج.

خدمات

تحدث بن كلبان عن توقيع إتفاقية تأجير طويلة الأمد تستمر لمدة 20 سنة تبدأ من العام الجاري مع كارفور لإدارة مركز التسوق الذي أنجزته الشركة لخدمة متطلبات سكان المجمع الذي يبلغ عددهم نحو 45 الف ساكن وتبلغ مساحته نحو 60 الف قدم مربعة ويتكون من طابقين الأول مخصص للتسوق والثاني للمطاعم والترفيه وستكون بإدارة المجمع مباشرة.وسيكون الإفتتاح قريباً.

إستثمارات المجمع

أفصح بن كلبان عن حجم الأموال المستثمرة في المشروعات المتنوعة داخل المجمع وقال بأنها تبلغ نحو 60 مليار درهم منها 3 مليارات درهم أنفقها المجمع في تطوير البنى التحتية خلال السنوات العشر الأخيرة.

وأوضح أن تلك الإستثمارات موزعة على نحو متباين في مشروعات سكنية وتجارية وصناعية وتعليمية وفندقية وصحية. مؤكداً بأن حصة تشييد المباني داخل المشروع لوحدها تبلغ 44.3 مليار درهم منذ عام 1991 حتى نهاية العام الماضي 2011.

وقال بأن القيمة الإجمالية لتلك الإستثمارات تمثل مباني المجمع ومباني الشركاء الإستراتيجيين من المستثمرين المحليين والأجانب والتي بلغت مساحة البناء 161 مليون قدم مربع تقريباً. لافتاً إلى أن القيمة الإجمالية لتلك الإستثمارات تعكس النمو المضطرد للمجمع ويعزز من سمعته كأحد أسرع الوجهات الاستثمارية إزدهاراً وكأفضل مشروع متعدد الاستعمالات في المنطقة".

مؤكداً على أن القيمة الإجمالية لتلك الإستثمارات تعكس النمو المضطرد للمجمع وتعزز من سمعته كأحد أسرع الوجهات الاستثمارية إزدهاراً وكأفضل مشروع متعدد الاستعمالات في المنطقة".

مجمع دبي للاستثمار

أصبح مجمع دبي للإستثمار الذي تديره شركة تحمل الأسم ذاته، مجمعاً استثنائياً قائماً بذاته على مساحة 2300 هكتار ( تم تأجير 1700 هكتار منها) ويضم مناطق تجارية وسكنية وصناعية ليشكل مدينة ضمن المدينة تتوفر فيها جميع مقومات الحياة العصرية من بنى تحتية عالمية المواصفات وتسهيلات فاخرة ومرافق حيوية وخدمات راقية. وبات اليوم من أبرز المجمعات التي تتجه لتطبيق الحلول المستدامة في التدوير وإعادة التدوير في مدينة سكنية خدمية صناعية تحقق التنمية العمرانية بشروط السلامة البيئية.