ذكر تقرير لمجلة ميد أن مشاريع أبوظبي البحرية التطويرية ستشكل غالبية مشاريع الطاقة في الربع الأول بإنفاق ما يقارب 10 مليارات دولار.

وأضافت المجلة ان مشاريع النفط والغاز في منطقة دول مجلس التعاون مرشحة للاستمرار في الربع الرابع خلال عام 2013، مدفوعة بإنفاق بحري كبير في أبوظبي.

وكانت أرسيت مشاريع بقيمة 8.5 مليارات دولار في دول مجلس التعاون الست في الربع الرابع من 2012، أكثر من الفصول الربعية الثلاثة السابقة.

ومن المتوقع أن يتجاوز الإنفاق في الشهور الثلاثة الأولى من 2013 نهاية العام الماضي، حيث تمضي مشاريع الإمارات البحرية الطموحة قدما. وستشكل المشاريع البحرية الجزء الأكبر من مساعي أبوظبي لزيادة طاقتها الإنتاجية من الخام إلى 3.5 ملايين برميل يوميا من التقديرات الحالية وهي 2.6 مليون برميل يوميا.

ومن المحتمل ان تكون الإمارات أرست عقودا بقيمة 10 مليارات دولار من العقود الهندسية والتوريدية والإنشائية في حقلي النفط والغاز في الربع الأول من العام عقوداً بقيمة 13 مليار دولار لدول مجلس التعاون الست مجتمعة، بزيادة ربعية تصل إلى 54 %.

وكانت بتروفاك ومقرها المملكة المتحدة فازت بأول عقد رئيسي في الربع المذكور، بالحزمة الثالثة بقيمة 515 مليون دولار في مشروع ستاح الرزبوت (سرب) التابع لشركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة)..

ومن المتوقع ترسية الحزمة الرابعة الأكبر في الربع الحالي. فبعد تسليم العروض التجارية مطلع يناير تبين أن هيونداي للأعمال الهندسية الكورية الجنوبية سلمت أدنى سعر وهو 1.88 مليار دولار. دبي ـ وائل الخطيب ومن المتوقع ترسية الحزمة الأكبر في ثاني حزمة رئيسية في مشروع تطوير حقل زاكوم العلوي المتكامل التابع لشركة تطوير حقل زاكوم (زادكو).

 ومن المنتظر أن يستمر الإنفاق على تطوير المشاريع البحرية النفطية في الإمارات خلال عام 2013، حيث تستعد ادما العاملة لطرح مناقصة التطوير المتكاملة للحزمة الثالثة في وقت لاحق من الربع الحالي. وسيعمل الحجم الكبير من الإنفاق على تلك المشاريع على منح المقاولين من الباطن وشركات الخدمات حافزا هم بأمس الحاجة إليه في السنوات القادمة.