أكد جمعة الكيت، الوكيل المساعد لشئون التجارة العالمية في وزارة التجارة الخارجية، أن الإمارات تعزز البعد التنموي لمفاوضات الدوحة وأنها من أوائل الدول التي انضمت لمنظمة التجارة العالمية العام 1996، بما يتماشى مع رؤية قيادتها الرشيدة لتعزيز الانفتاح الاقتصادي مع العالم، مشيراً إلى أنها من الدول الرئيسية الداعمة لتحرير التجارة العالمية وتعزيز الانفتاح الاقتصادي بين دول العالم، وإنجاز جولة الدوحة مع تضمين ومراعاة الأبعاد التنموية للدول، مؤكداً أن المشهد المهيمن على ساحة الاقتصاد العالمي، يعطي مؤشرات بأن مكمن الخلل يتمثل بصفة أكبر في اتباع سياسات حمائية مفتعلة تعوق الجهود المبذولة والآمال المعقودة على تحرير التجارة العالمية، وأشار إلى أن نحو 70 % من الدول الأعضاء بالمنظمة تصنف كدول نامية.
ملتقى
وجاءت تصريحات الكيت على هامش مشاركة وزارة التجارة الخارجية، في الملتقى العربي الإقليمي التشاوري لمنظمة التجارة العالمية، والذي تنظمه المنظمة بالتعاون مع منتدى تطوير السياسات في مجموعة طلال ابوغزالة ، والذي اختتمت أعماله أمس في العاصمة الأردنية عمان، وشهد حضور باسكال لامي مدير عام منظمة التجارة العالمية، وعدد من الوزراء العرب ووفود حكومية، وممثلي قطاع الأعمال من الدول العربية، واستعرض الملتقى وجهات نظرهم ومطالب قطاع الأعمال بالمنطقة العربية، ورؤيتهم المستقبلية خلال العشرين عاماً المقبلة لدور المنظمة وتوقعاتهم منها وذلك لعرضها خلال المؤتمر الوزاري المقبل للمنظمة.
وأشار الكيت، إلى ضرورة تيسير التجارة وتحقيق التكامل الإقليمي العربي وإزالة أي عوائق غير جمركية، مشيراً لطرح المؤتمر قضية قلة نصيب التبادل التجاري في المنطقة العربية مقارنة بالتكتلات الاقتصادية العالمية الأخرى، ملمحاً إلى انه على الجانب الآخر فأن على المنظمة تلافي شروط الانضمام التعجيزية للمنظمة أمام الدول النامية، حيث إن ثلث الدول التي تتمتع بصفة مراقب في المنظمة والراغبة في الانضمام هي دول عربية.
تحديات
من جانب آخر ركز المؤتمر على تبادل وجهات النظر مع صانعي القرار الحكومي في الدول العربية، ومجتمعي وممثلي رجال الأعمال لعرض المطالب على المؤتمر الوزاري المقبل للمنظمة، حيث قال باسكال لامي المدير العام في كلمته، إن المنطقة العربية كما العالم تواجه تحديات جمة ولا تزال متأثرة بالأزمة الاقتصادية العالمية.
