تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، افتتح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، في المبنى الرئيس للجامعة الأميركية في الشارقة، أمس، فعاليات المؤتمر الدولي الأول عن الاتصالات ومعالجة الإشارات وتطبيقاتها. ويوفر المؤتمر، الذي نظمه قسم الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة بالجامعة الأميركية في الشارقة، ويستمر لثلاثة أيام، منصة للعلماء والأكاديميين المنشغلين في البحوث العلمية والتطوير، للتجمع وتقديم أحدث أعمالهم البحثية في مجالات تتعلق بالاتصالات ومعالجة الإشارات وتطبيقاتها.

أوراق

وتقدم للمؤتمر 204 أوراق عمل، أعدها 446 باحثاً من 36 دولة، تم قبول 60 % منها فقط، بعد فحص دقيق من قبل أكثر من 250 مدققاً من مختلف أنحاء العالم، حيث تم اختيار 107 أوراق بحث قدمها 303 علماء، وسيتم عرضها خلال 22 جلسة فنية على مدى أيام المؤتمر الثلاثة. ورحب الدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، في كلمته الافتتاحية، بالضيوف، نيابة عن صاحب السمو حاكم الشارقة، معرباً عن سروره للعدد الكبير من أوراق العمل التي سيتم طرحها، وتنوع المواضيع التي سيتم بحثها وتأثيرها الواسع في حياتنا اليومية، من مراقبة التلوث الجوي إلى منع الاحتيال.

حضور

وحضر حفل الافتتاح أيضاً الدكتور توماس هوكستيتلر وكيل مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، وسالم يوسف القصير نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، والعمداء وغيرهم من المسؤولين والزوار. ويشمل المؤتمر أربع جلسات تعليمية، وثلاثة عروض رئيسة، يقدمها متحدثون عالميون، منهم الدكتور عبد الحق زبير من جامعة تكنيك داريستادت الألمانية، والدكتور فاضل غنوشي من جامعة كالجاري بكندا، والدكتور ناصر ميمون بجامعة نيويورك.

فرصة

أكد رئيسا المؤتمر الدكتور خالد الصالح، مدير إدارة برامج الماجستير وأستاذ الهندسة الكهربائية في الجامعة الأميركية في الشارقة، والدكتور محمد الترهوني رئيس قسم الهندسة الكهربائية في الجامعة الأميركية في الشارقة، أن المؤتمر يوفر فرصاً جيدة لعمل بحوث مشتركة بين المشاركين من مراكز البحوث المتقدمة حول العالم.

كما يوفر كذلك نقطة انطلاق هامة لطلبة الماجستير في الهندسة من الجامعة الأميركية في الشارقة، لمواصلة تطوير أبحاثهم.

ويوفر المؤتمر فرصة للأكاديميين والباحثين والمهندسين والطلبة العاملين في مجال الاتصالات ومعالجة الإشارات وتطبيقاتها في الدولة، من تبادل الآراء البحثية مع المشاركين من مراكز البحث الرائدة في بقية دول العالم.

 

 

بيئة بحثية

 

 

 

أكد الدكتور عيسى بستكي، الرئيس الفخري لفرع الإمارات من هيئة المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين الراعية الفنية للمؤتمر، أهمية انعقاد هذا المؤتمر لتطوير شبكات التواصل التقنية، وتمتين إمكاناتنا البحثية. ودعا إلى توفير بيئة بحثية تمكن الإمارات من المضي قدماً في التطور، حتى بعد انتهاء النفط أو إيجاد بدائل له. وأضاف أنه يجب العمل كفريق لضمان عدم توقف عجلة النمو في البلاد. البيان