في إطار تعزيز التعاون المشترك بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية؛ استضاف حمد الحر السويدي رئيس دائرة المالية - أبوظبي صباح يوم أمس، مايكل كوربين، السفير الأميركي لدى الدولة؛ وذلك بحضور كل من سعيد أحمد المهيري مدير عام الإدارة العامة لجمارك أبوظبي، والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا بالإمارات، وذلك بمقر معهد جمارك أبوظبي.

وقد استهلت هذه الزيارة بجولة تفقدية في أرجاء معهد جمارك أبوظبي، حيث اطلع خلالها السفير الأميركي والوفد المرافق له على آلية سير العمل في المعهد وقاعاته التدريسية، فضلاً عن لقاء المدربين والطلبة المتدربين فيه. كما اطلع على المناهج الدراسية المعتمدة، وأحدث الأنظمة والأجهزة الالكترونية المستخدمة في المعهد.

واستمع رئيس الدائرة والسفير الأميركي خلال جولتهما؛ إلى شرح مفصل لمراحل تطور العلاقات الثنائية بين الجانبين من حيث الخبرات المتبادلة والدورات التدريبية وورش العمل التي نفذت سواء في الإمارات على أيدي الخبراء الأجانب أو تلك التي عُقدت في الولايات المتحدة الأميركية؛ تلا ذلك عرض فيلم مرئي تناول مراحل التطور الذي شهدته الإدارة في مجال أحدث النظم والتقنيات المتقدمة في مجال العمل الجمركي منذ إنشائها حتى يومنا هذا.

وأكد مدير عام جمارك أبوظبي سعيد أحمد المهيري، أن هذه الزيارة المهمة تأتي في إطار توطيد سُبل التعاون المشترك بين الإدارة العامة لجمارك أبوظبي والجانب الأميركي في ضوء العلاقات الثنائية المتبادلة التي تجمع الشريكين في مجال العمل الجمركي والأمني.

كما أشار المهيري إلى أن اهتمام وحرص حمد الحر السويدي رئيس دائرة المالية - أبوظبي، ودعمه المتواصل للإدارة العامة للجمارك كان دافعاً قوياً وراء ما حققته الإدارة من إنجازات على أرض الواقع على مدار الأعوام الماضية.

ومن جانبه، قال السفير الأميركي : "تشكل هذه الزيارة فرصة لتعزيز أواصر التعاون بين البلدين إذ شهدت دولة الإمارات العديد من المشاريع كميناء خليفة وتطوير مطار أبوظبي الدولي ومطار دبي الدولي، ومشروع قطار الاتحاد وغيرها من المشاريع العملاقة."

وأضاف قائلاً : "تعد دولة الإمارات أكبر دول العالم العربي والشرق الأوسط في مجال التبادل التجاري مع الولايات المتحدة الأميركية، إذا بلغ ناتج الصادرات الأميركية إلى دولة الإمارات في 2012 حوالي 22.5 مليار دولار أميركي، فيما كان حجم الصادرات في 2011 حوالي 16 مليار دولار أميركي، أي بزيادة تفوق الـ 40%، وهو ما يعني أن حجم الصادرات الأميركية إلى دولة الإمارات يفوق حجم الصادرات الأميركية إلى الهند."

 

 

 

مذكرة

 

 

يُذكر أن الإدارة العامة للجمارك بأبوظبي كانت قد وقعت في مايو 2010 مذكرتي تفاهم وتعاون مع سلطة الجمارك والهجرة الأميركية في واشنطن، حيث أضافت المذكرتان الطابع الرسمي لأسس تبادل المعلومات في سبيل دعم التحقيقات الجمركية، وتزويد سلطة الجمارك والهجرة الأميركية بالدعم التقني المطلوب لتأسيس أكاديمية جمركية في أبوظبي.