يجتمع في دبي الشهر المقبل أكثر من 200 عارض من العاملين في قطاع الزراعة، مزارع الطيور والماشية، الصيد والبستنة وذلك للمشاركة في أكبر معرض تجاري على مستوى منطقة الشرق الأوسط في الزراعة، وذلك بهدف ضم الجهود ووضع الحلول لمواجهة قضايا الأمن الغذائي في المنطقة.
وسيتطلع العارضون للعب دور رئيسي في التصدي للتحديات التي تواجهها المنطقة فيما يتعلق بإنتاج الطعام، في الوقت الذي أشارت فيه توقعات «وحدة المعلومات الاقتصادية» بأن يصل حجم الواردات الغذائية لمنطقة الشرق الأوسط وحدها إلى 53.1 مليار دولار بحلول العام 2020، أي أكثر من ضعف الرقم للعام 2012 (25.8 مليار دولار). ويقام معرض الشرق الأوسط للزراعة، والذي يحظى بمشاركة أكثر من 30 دولة في الفترة ما بين 26-28 مارس القادم على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.
ويعتبر معرض الشرق الأوسط للطاقة الفعالية الوحيدة في المنطقة التي تغطي قطاعات الأعمال الزراعية، مزارع الطيور والماشية، الصيد وتربية الأحياء المائية، زراعة نباتات الزينة والبستنة ومبيعات الآلات الزراعية، مما يشكل محطة واحدة شاملة لجميع العارضين لعرض أحدث ابتكاراتهم امام صناع القرار وكبار العاملين في القطاع في المنقطة.
واليوم وفي عامه السابع، يواصل معرض الشرق الأوسط للزراعة نموه جنبا إلى جنب مع انفتاح شهية الدول في المنطقة للمنتجات والخدمات الزراعية. في حين أكدت الجهة المنظمة للمعرض، إنفورما للمعارض، أن مساحة العرض الاجمالية في المعرض قد نمت بنسبة 20% بعد النجاح الكبير الذي شهدته دورة 2012.
ويشهد المعرض اعلى هامشه 3 مؤتمرات متخصصة حول أبرز القضايا المؤثرة في تحقيق الأمن الغذائي ومصادر المياه وهي ملتقى مستقبل الأعمال الزراعية، منتدى ملتقى مستقبل مزارع الطيور، والدورة الأولى لمؤتمر البستنة. وسيتم إطلاق الدورة الأولى لجوائز الشرق الأوسط للزراعة التي تكرم الأفراد، المؤسسات، الفرق والمنظمات الذين ساهموا بشكل كبير في تعزيز نمو قطاع وتطويره.