دشنت مجموعة شركات مُلك القابضة ومركزها الشارقة مؤخراً بتدشين المرحلة الأولى من مصنعها للألمنيوم في صربيا بقيمة 73 مليون درهم (20 مليون دولار).

وتأتي السعة الإنتاجية الأولية البالغة 3 ملايين متر مربع نتيجة لاستثمارات بقيمة 20 مليون درهم في موقع مساحته 10 فدادين في بانيستا كارلوفاك المجاورة لمدينة فيرساك في صربيا. وقد قام رئيس وزراء فوجفودينا د. بويان باجتيش بافتتاح المصنع رسمياً بحضور مسؤولي الشركة من الإمارات.

وستصبح هذه المنشأة المقر الرئيسي لشركة مُلك القابضة في أوروبا ومركز تصميم عالميا بالإضافة لكونها المنشأة الأساسية لتصنيع ألواح التركيب ومنتجات طلاء لفائف الألمنيوم ومنتجات تقنية الطاقة الشمسية. كما تم الحصول على 10 فدادين أخرى بهدف تحويلها مستقبلاً إلى مركز للتطوير والأبحاث في مجال الملاحة الجوية.

وقال نواب شاجي مُلك رئيس مُلك القابضة "كانت استثماراتنا في صربيا في أوروبا الشرقية قراراً جريئاً في ذروة الكساد العالمي في عام 2010، والأسباب المنطقية لهذا الاستثمار عديدة ومتنوعة:

أ. التكلفة المنخفضة جداً للأصول في صربيا واقتصادية التشغيل نظراً لانخفاض أجور اليد العاملة.

ب. صربيا كانت وما زالت الدولة الأوروبية الوحيدة التي تربطها اتفاقيات تجارة حرّة مع كل من الصين والاتحاد الأوروبي. وجاء قرار إنشاء مصنع في صربيا في وقت أعلنت فيه روسيا عن فرض رسوم جمركية بواقع 100% على المنتجات الصينية.

ج. ترحيب حكومة صربيا بالاستثمار وتوفير الظروف الملائمة لنا من إعفاءات ضريبية ودعم مالي." وأضاف "لقد وفرت الحكومة الصربية لمجموعة مُلك القابضة الظروف المناسبة من إعفاءات ضريبية ودعم مالي".

ولدى مجموعة مُلك القابضة التي تصل عائداتها السنوية إلى 2.8 مليار درهم إماراتي (762 مليون دولار) أهدافاً استثمارية متنوعة في مجال تصنيع ألواح الألمنيوم المركبة وألواح الطاقة الشمسية وتطوير مصانع توليد الطاقة الشمسية بالإضافة إلى شبكة واسعة من مراكز التشخيص المتطورة ذات القدرة على تقديم الخدمات الطبية عن بعد. كما تعد مُلك القابضة لاعباً أساسياً في مجالي الديكور الداخلي والمفروشات، حيث تمتلك شبكة عمليات متخصصة في هاتين الصناعتين في كل من الإمارات والسعودية وتركيا والهند وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية وسريلانكا والصين.