أكد سعيد فاضل المزروعي، الرئيس التنفيذي لـشركة الإمارات للألمنيوم "ايمال" أن الاستدامة جزء لا يتجزأ من النسيج المؤسسي للشركة. وقال: "لطالما استثمرت إيمال في أحدث التقنيات المتاحة لضمان الحد من الأثر البيئي لعملياتها الإنتاجية، وهو ما مكنها من تجاوز مجرد الالتزام بالحد الأدنى من المتطلبات التشريعية في هذا المجال، إلى بذل الجهود الملفتة لإرساء المعايير الجديدة على مستوى القطاع".

وكان إبراز مساهمات الشركات الإماراتية الرائدة في مسيرة التنمية المستدامة من أبرز النتائج التي حققتها الدورة السادسة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي أقيمت فعالياتها في أبوظبي الشهر الفائت. وتعتبر "إيمال" من أبرز الشركات المحلية التي تسهم بشكل فاعل في هذا المجال، وذلك نظراً لالتزامها المستمر بالتنمية المستدامة منذ انطلاقتها الأولى، والذي شكل الدافع الرئيسي لمبادرتها للعب دور الراعي المشارك لفعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل

وفيما تتضافر الجهود العالمية لإيجاد الحلول الناجعة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة وتعزيز الكفاءة في إدارة الموارد المتوفرة أصلاً، تعتبر "إيمال" أول شركة تحصل على رخصة تقنيتي فصل الخلايا؛ DX Reduction Cell وDX+ Reduction Cell، المميزتين بكفاءتهما العالية، واللتين تم تطويرهما داخلياً لدى مؤسسة "دبي للألمنيوم".

 وتسهم هاتان التقنيتان الحديثتان في خفض تكاليف توليد الطاقة وتعزيز الكفاءة في استهلاكها، فضلاً عن دورهما المحوري في زيادة القدرة الإنتاجية للألمنيوم. وبالرغم من التشابه الكبير بين التقنيتين، إلا أن DX+ ترتقي بقدرة إيمال على إنتاج كميات أكبر من الألمنيوم باستخدام كمية أقل من الطاقة مقارنة بتقنية DX، الأمر الذي يعني مزيداً من الكفاءة للعمليات التشغيلية للشركة".

ولم تتوقف جهود "إيمال" في مجال الاستدامة عند اعتماد هذا الحل، بل استثمرت الشركة أيضاً في التوربينات الغازية الحديثة المجهزة بتقنيات متطورة لضبط انبعاثات الكربون والحد من الانبعاثات الصادرة عن المصاهر، إضافة إلى استخدامها لأبراج التبريد المتقدمة التي تخفض حرارة المياه المستخدمة في عملية توليد الطاقة، مما يضمن إعادة ضخها إلى البحر مجدداً ضمن مجال للتباين الحراري لا يتجاوز درجة مئوية واحدةً فقط.

كما يضمن أنبوب نقل الغاز الطبيعي المرتبط مباشرة بمنشآت الشركة إمكانية التزود بإمدادات الغاز الطبيعي الضرورية لتشغيل المعمل، والحد من انبعاثات غاز ثنائي أكسيد الكربون بنسبة 70% مقارنة بالبدائل العاملة بالطاقة المتحررة عن احتراق الفحم الطبيعي والمستخدمة في العديد من مصاهر الألمنيوم على مستوى العالم. واختتم المزروعي حديثه قائلاً:

"لقد كان لنا شرف رعاية القمة العالمية لطاقة المستقبل 2013، وهي الملتقى السنوي السادس لقادة قطاع الطاقة على مستوى العالم. وسنواصل العمل على تحقيق التقدم وترسيخ مكانة إيمال بوصفها المؤسسة الرائدة في رفد مسيرة التنويع الاقتصادي المستدام في الإمارات ".