قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن هناك أكثر من 200 مليار دولار في أصول مؤسساتية بالشرق الأوسط تجري المنافسة عليها من قبل مديري الصناديق. وأضافت أنه منذ تأسيس مركز دبي المالي العالمي الذي باشر عملياته في 2004، بات من السهولة أن تستهدف المجموعات الأجنبية تلك الأصول. حيث إن الشركات المسجلة في المركز ليست بحاجة لمنح حصص كبيرة في المشروع إلى الشريك المحلي، كما هو الحال في مناطق أخرى من الشرق الأوسط.

وأكدت أن المركز يعتبر وجهة صديقة للاستثمار، كما أن منتجات من جهات قانونية من لوكسمبورغ، وإيرلندا، وسنغافورة تحظى بموافقة مسبقة، ولذلك فليس ثمة حاجة للتسجيل بصورة منفصلة. ونقلت الصحيفة عن نيسارج تريفيدي رئيس المبيعات، والتطوير التجاري في بارينغز الإمارات قوله، إنه يستطيع خدمة أي عميل من مكتبه في مركز دبي المالي العالمي.

ومن أكبر مجموعات العملاء، حسب عدد الحسابات المنفصلة، الهنود غير المقيمين، الذين يعملون في الشرق الأوسط. وهذه المجموعة تبحث عن العوائد، وخاصة سندات الأسواق الناشئة، والسندات عالية المردود.