أكد محمد علي النومان رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة حرص الهيئة على الترويج لمدن الساحل الشرقي للإمارة لِما تتمتع به من طبيعة خلاّبة، وتعمل عبر مختلف مشاركاتها في الفعاليات العالمية على إلقا ء الضوء على مقومات المنطقة الطبيعية والسياحية والترفيهية ، وجذب المزيد من السياح مما يعزز مكانة المنطقة والإمارة كوجهة سياحية رائدة.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها لمواقع مهرجان أضواء الشارقة 2013 في المنطقة الشرقية، حيث قام بمتابعة عروض الأضواء على واجهات مبنى جامعة الشارقة في مدينة كلباء ومسجد عمر بن الخطاب في مدينة خورفكان، بحضور رئيس مجلس بلدي خورفكان سعيد علاي النقبي ورئيس مجلس بلدي كلباء عبد الله اليمّاحي وعدد من المسؤولين من المنطقة الشرقية ، وتنظّم هذه العروض لأول مرة في المنطقة الشرقية لتتألق معها أبرز معالم المنطقة وتستقطب أعداداً كبيرة من الزوّار الذين يستمتعون بأجمل عروض الألوان والأضواء المبهرة.

اختيار

وقال النومان إنّ اختيار مواقع في المنطقة الشرقية جاء نتيجةً لأهمية المنطقة التاريخية والتراثية والسياحية، لا سيما مع موضوع عروض مهرجان هذا العام في الأربعة عشر موقعاً حول الإمارة والتي تلقي الضوء على البيئة البحرية للشارقة، مؤكداً على أن الهيئة تواصل جهودها للترويج لمنطقة الساحل الشرقي من خلال فعاليات تتناسب مع طبيعة المنطقة أبرزها بطولة كأس الأمم لسباقات الزوارق السريعة في خورفكان التي نظمتها في مارس الماضي.

وقال إن الهيئة تحرص على إضافة التميز والجديد في عروض ومواقع مهرجان أضواء الشارقة في كل عام وتعمل على استقطاب فنانين عالميين للعمل على تنفيذ العروض التي صُممت خصيصاً لمباني وصروح الإمارة، وقد شهد إضافة مواقع على الساحل الشرقي هذا العام ترحيباً كثيفاً من مختلف المقيميين في الدولة والسياح والإعلاميين والمصورين المحترفين . وأضاف النومان إن مهرجان أضواء الشارقة 2013 .

والذي يساهم عبر عروضه المتنوعة على واجهات أربع عشرة من أهم معالم ومباني الإمارة على إبراز التفاصيل العمرانية لتلك المباني والصروح، وبالتالي استقطاب العديد من الزوار من المنطقة والعالم، مما يساهم في الترويج للإمارة وللمنطقة الشرقية كوجهة مهرجانات عالمية لا سيما مع ما تتمتع به من بطبيعة خلابة ومعالم متميزة تعمل الهيئة على الترويج لها عبر مختلف الجولات الترويجية في العواصم الخليجية والأوروبية ومن خلال مشاركاتها في المعارض الدولية.

إقبال

وشهدت مواقع المنطقة الشرقية إقبالاً كثيفا من المقيمين والزوار حيث تحوّل مسجد عمر بن الخطاب في مدينة خورفكان إلى أيقونة متلألئة تعكس جماليات العمارة الإسلامية العريقة. وعلى الصعيد نفسه تزيّنت واجهات جامعة الشارقة في مدينة كلباء بأبهى حلة من الألوان والأضواء والألحان التي استقطبت آلاف الزوار منذ اليوم الأول .