يستعد معرض كابسات 2013، الحدث الأول في قطاع الإعلام والبث الرقمي واتصالات الأقمار الاصطناعية في الشرق الأوسط، والثالث عالمياً، للانطلاق في دورته التاسعة عشرة، مقدّماً مجموعة جلسات مبتكرة في مؤتمرين، يسلطان الضوء على أبرز التطورات والتحديات في القطاع، من خلال برنامج أُعدّ له إعداد دقيق، وذلك خلال ثلاثة أيام المعرض بين 12 و14 مارس في مركز دبي التجاري العالمي.
وتشكّل أكاديمية كابسات مظلّة المؤتمرات لهذا الحدث المهمّ، الذي يقوم على خدمة قطاع الإعلام الرقمي والمشاركين في المعرض، من خلال جلسات مجانية للمحاضرات والتواصل وتبادل الرأي والتدريب، ضمن المؤتمرين المختصين، وهما مؤتمر كابسات للبث.
ومنتدى غلوبال في سات، الذي ينظمه اتحاد جي في إف. ويشتمل الحدثان على ورش عمل خاصة، وعروض تقديمية من الموردين، ودروس تعليمية تفاعلية، تدور في معظمها حول قضايا التلفزيون الرقمي، والتحديات التي تواجه هذا الجانب الحيوي من قطاع الإعلام وأحدث التطورات فيه.
مؤتمر كابسات للبث
ويتناول مؤتمر كابسات للبث القضايا الرئيسة التي تهم صناعة الإعلام الرقمي، بما يشمل جلسة تديرها مؤسسة إس إي إس، التي تعمل في تشغيل الأقمار الاصطناعية، وتتعلق بتقديم نُظُم الأقمار الاصطناعية لتلبية الطلب الكبير على التلفزيون الرقمي بإفريقيا.
كما تعتزم شركة ڤيجن 247 عرض فيلم تسجيلي بعنوان «طرق جديدة لتسييل المحتوى: كيف سيكون مستقبل التلفزيون الرقمي»، مع جلسة لتقنيات الألعاب، كجزء من مؤتمر البث. وفي هذا الإطار، قال لوك كينيدي، المدير في شبكات ڤيجن تي في المملوكة لشركة ڤيجن 247، إن مؤتمر كابسات يعد المكان الأمثل للوقوف على آثار التطورات السريعة في القطاع والمجال التنظيمي بالمنطقة لعرض المحتوى المرئي.
وأضاف: تتيح أحدث أجهزة التلفزيون وأجهزة الاستقبال عالية الدقة الاتصال بالإنترنت كمعيار قياسي. كما يوفر الانتشار العريض للأجهزة المحمولة المتصلة بالإنترنت، فرصاً هائلة أمام عرض المحتوى عبر بروتوكول الإنترنت المتقدم، ما يعني تقديم طريقة أكثر كفاءة لتحقيق تفاعل أكبر مع تقديم الخدمات للمشاهدين بالتساوي.
بث يتسم بالكفاءة والموثوقية
وتنظم شركة نيوتك، إحدى أبرز الشركات العالمية في تصنيع منتجات اتصال الأقمار الاصطناعية، جلسة بعنوان «الاستعداد لبطولة كأس العالم بقطر 2022: ما الذي تعلمته شركات البث من بطولة لندن 2012»، للوقوف على متطلبات إعداد الشبكات لبث المحتوى الرياضي المقبل، مثل بطول كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022، بثاً يتسم بالكفاءة والموثوقية.
وعن ذلك، يقول توماس ڤان دين دريسك، مدير الأسواق الرأسية في شركة نيوتك: في الوقت الحالي، تمثل الزيادة المستمرة في معدل مشاهدة المحتوى المتنوع، وظهور شبكات جديدة للخدمة المتعددة، مع التطلعات المرتفعة للمستخدم للمحتوى عالي الجودة (التلفزيون ثلاثي الأبعاد وعالي الدقة وفائق الدقة)، لا سيما للمحتوى الرياضي، جميعها تمثل تحدّيات لقيود النطاق العريض على الأقمار الاصطناعية. وبالتالي، يلاحظ وجود ميل إلى إنتاج مزيد من الشبكات المتطورة والذكية في هذا القطاع.
قطاع الأقمار الاصطناعية
من جانب آخر، يقام مؤتمر جي في إف ميناسات بتنظيم من منتدى غلوبال في سات «جي في إف» بالتعاون مع مركز دبي التجاري العالمي، وهو يعتبر واحداً من أكثر المنتديات تأثيراً في ما يتعلق بمناقشة القضايا الأهم في قطاع الأقمار الاصطناعية. وينقسم برنامج كابسات 2013 من هذا المؤتمر إلى جلستيْ حوار.
ويناقش هذا المؤتمر في يومه الأول (13 مارس) قضية الأقمار الاصطناعية عالية القدرات. ويتناول المشاركون فيه جوانبَ تتعلق بالجيل الجديد من الأقمار الاصطناعية، والذي يتيح ربطاً متقدّماً غير مسبوق، مع إبراز ضرورة ألا تقتصر المناقشة على التقنية المطلوبة بالفعل، وإنما تشمل فرص الأسواق الجديدة التي تتيحها تلك التقنية. أما اليوم الثاني من المؤتمر، الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع مجموعة إنترفيرينس ريديكشن غروب، فيتناول ضرورة تقديم خدمات تتسم بالثبات والموثوقية.
ملتقى التنفيذيين والمواهب
وبمناسبة الإعلان عن برنامجي مؤتمري كابسات لدورة 2013، قالت تريكسي لو، النائب الأول لرئيس مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لحدث كابسات: تمثل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مركز ازدهار متقدّم للإعلام الرقمي، وقطاع الأقمار الاصطناعية، إذ أصبح من السهل نقل أحدث التقنيات في الابتكار مع تيسير التبادل التجاري ودخول الأسواق العالمية.
وأضافت: يمثل المؤتمر أحد أبرز الأحداث الإقليمية المرتقبة، إذ يُعد كابسات ملتقى التنفيذيين والمهندسين والمواهب المبدعة بالمنطقة وخارجها، ممن يلتقون لتشارك الآخرين خبراتهم، وللتعلم من أفضل الممارسات حول العالم. كما أن البرنامج المتعمق والشامل للمؤتمر يمثل منصة ممتازة لتبادل المعلومات بين العاملين في القطاع وقادة الفكر.
ويشار إلى أن تسجيل الزوار مفتوح الآن. وتقتصر فعاليات المعرض على الأغراض التجارية، ولا يسمح لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً بدخول المعرض.
