أعلن مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظِّمَة لمعرض «دبي العالمي للقوارب 2013»، عن مشاركة أكثر من 560 شركة وعلامة تجارية عالمية من بين إجمالي 750 شركة وعلامة بما يعادل 75 % تقريباً من إجمالي المشاركين من 49 دولة، منها ما يشارك للمرة الأولى مثل مالطا وأرمينيا وماليزيا.
وتشهد الدورة الحادية والعشرون للمعرض توسعة كل من تركيا والولايات المتحدة وإيطاليا مشاركتها بصورة كبيرة، كما يشهد «معرض الشرق الأوسط للغوص» نمواً بنسبة 35 بالمائة. ويقام «دبي العالمي للقوارب 2013» في الفترة ما بين 5 و9 مارس في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.
وقال ساباهاتن حافظ أوغلو، مؤسِّس «فيشام لليخوت» ورئيس مجلس إدارتها: "معرض دبي العالمي للقوارب هو بحقّ أحد أهم معارض اليخوت والقوارب التي تترقَّب الشركات التركية دوراته المتعاقبة لاستقطابه المشترين من بلدان الخليج المتطلَّعين إلى اقتناء أحدث اليخوت والقوارب في العالم. يسرُّنا أن تتوسَّع رقعة المشاركة التركية هذا العام بأكثر من ثمانية أضعاف مقارنة بالسنة الماضية، وفي هذا الإطار وسَّعت «فيشام لليخوت» مساحة مشاركتها هذا العام لقناعتنا بأن الطلب على اليخوت الفارهة كتلك التي تصنِّعها شركتنا في ازدياد مطرد بمنطقة الشرق الأوسط".
مشاركات أكبر
وازدادت مساحة المشاركة الأميركية في المعرض بنسبة 110 % ، والإيطالية بنسبة 47 %، عن العام الماضي. فيما ستشارك ولاية فلوريدا الأميركية بجناحٌ خاص، في مؤشر آخر على الطلب المتزايد على اليخوت والقوارب الأميركية الصُّنع، ومن المتوقع أن تزداد المعروضات المصنَّعة في الولايات المتحدة من يخوت وقوارب ومُلحقاتها بنحو 200 % مقارنة بالدورة السابقة. وتستأنف هيئة التنمية الاقتصادية الرسمية لولاية فلوريدا، المعروفة باسم «إنتربرايز فلوريدا»، مشاركاتها في المعرض هذا العام بعد توقُّف دام ثلاثة أعوام.
ومن اللافت أيضا في المعرض زيادة مساحة «معرض الشرق الأوسط للغوص» بنسبة 35 % مع تأكيد عارضين جُدد مشاركتهم من الدانمارك وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية وعدد آخر من بلدان العالم.
عيون الأثرياء على المعرض
ومن المتوقع أن يجتذبَ «معرض دبي العالمي للقوارب 2013» عدداً متزايداً من الأثرياء الذين يسعون لاقتناص أحدث اليخوت الفارهة والعملاقة والقوارب الحديثة. ووفقاً للمجموعة الاستشارية العالمية «بوسطن كونسلتنڈ ڈروب»، فإن السعودية والكويت وقطر والإمارات من بين الدول العشر الأولى في العالم في عدد الأثرياء. كما يجتذب المعرض أثرياء القارة الآسيوية لا سيَّما من الهند والصين.
بالإضافة إلى تركيا، إذ شهدت هذه البلدان زيادة لافتة في أعداد الأثرياء ممَّن تفوق ثروتهم المليون دولار خلال الأعوام القليلة الماضية. ووفقاً لتقرير أعدَّته ونشرته في عام 2012 المؤسسة الاستشارية المتخصِّصة في الصناعة البحرية «مايك ديريت مارين» فإنَّ الصلات التجارية والاجتماعية الوثيقة بين الهند وبلدان مجلس التعاون وأوروبا عززت الإقبال بين أثرياء الهند على اقتناء اليخوت والقوارب الفارهة.
