تحتفل شركة ناتس إحدى الشركات الرائدة عالميا في خدمات وحلول المراقبة الجوية بمرور عام على تقديمها نظام "3Di" "نظام القياس الثلاثي الأبعاد" لقياس الاداء البيئي للمجال والسفر الجوي عن طريق تقديم بيانات أداء تفصيلية والحاصل على جوائز عديدة. ومن المتوقع أن يوفر الجهاز بحلول العام 2015 أكثر من 600 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون وأكثر من 120 مليون جنيه استرليني من الوقود.

وأظهر نظام "3DI" خلال العام 2012، تحسناً ثابتاً يعكس مدى المبادرات البيئية التي تقدمها ناتس للمساعدة في توفير غازات ثاني أكسيد الكربون والوقود على شركات الطيران.

وسجل الجهاز نتيجة 23.9 بالمقارنة مع نتيجة 24.2 في شهر يناير 2012، ويتوافق هذا الأداء مع تقديرات الهيئة العامة للطيران المدني لتوفير 600 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون و120 جنيها استرلينيا من الوقود بحلول العام 2015 الذي يعادل 2000 رحلة من لندن الى نيويورك.

ويعمل نظام "3DI" على مقارنة المسار والوجهة التي تسلكها الرحلة حسب بيانات الرادارات مع التوصيف الأمثل الذي من شأنه التخفيف من احتراق الوقود وثاني أكسيد الكربون، حيث يمكنه قياس الفوائد التي تقدمها مراقبة الحركة الجوية في حالات الطيران السلسة والارتفاع والهبوط المستمر والملاحة المستوية التي يطلبها الطيار.

إضافة الى التوجه المباشر من نقطة الى أخرى. وقال إيان جوبسون، مدير العلاقات البيئية والمجتمعية في شركة ناتس: " إن التركيز على الاستدامة أمر اساسي لنمو قطاعنا، ولهذا قامت ناتس بجعل "3DI" واحدة كم أجهزة قياس الأداء الأساسية. ويعكس مقياس هذا العام ان هذا التركيز قد بدأ في تحقيق النتائج المرجوة. لقد خطونا خطوات جيدة إلى الأمام، ولكن مازال هنالك العديد من الأمور التي يجب القيام بها ولدينا برنامج حافل من النشاطات هذا العام. "

ويأتي التحسن على مقياس "3DI" نتيجة لمجموعة من التغيرات في الإجراءات والتكنولوجيا التي قادتها ناتس خلال الأشهر الإثني عشر الماضية. والجدير بالذكر ان الاستخدام المتزايد لجهاز المساعدة للجيل القادم في الطيران الجوي iFACTS قد سمح لوحدات التحكم بحركة الملاحة الجوية بمراقبة أفضل لسجلات الارتفاع وتوجيه الرحلات لتقترب من مستويات الوقود المثالية.

كما أن هنالك المزيد من التطورات الى تجربة النظام الجديد في مطار مدينة أدنبره المسمى "مراقب سجل الرحلات" الذي يستخدم بيانات الرادارات لتحليل عدد الطائرات التي تصل الى حالات الإقلاع والهبوط المستمر. ثم تساعد هذه البيانات على تطوير الاداء في حركة الملاحة الجوية وإجراءات شركات الطيران. وشهدت التجربة زيادة 20 % في عدد الهبوط المستمر، ويعادل هذا الأداء توفير 800 طن من غازات ثاني اكسيد الكربون و 165.000 جنيه استرليني في الوقود. وكان نظام "مراقب سجل الرحلات" قد فاز بجائزة "أفضل مبادرة بيئية" من قبل رابطة مشغلي المطار المرموقة.