وقعت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية اتفاقية تعاون مع شركة «دي أل إيه بايبر» العالمية للمحاماة في الشرق الأوسط، لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة المصنفة ضمن برنامج المئة، وذلك من خلال توفير خدمات الاستشارات القانونية حول مجموعة من القضايا التي تواجهها الشركات في مختلف مراحل نموها. ووقع الجانبان مذكرة تفاهم، حيث قامت المؤسسة أخيراً باستضافة ندوة خصصت للشركات المصنفة في برنامج المئة وتحدث فيها مجموعة من الخبراء القانونيين التابعين لشركة «دي أل إيه بايبر».

جاءت الندوة ضمن إطار جهود مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تنمية قدرات وزيادة المعرفة لدى الشركات الصغيرة المصنفة كأفضل 100 شركة صغيرة ومتوسطة ذات الأداء المتميز في دبي، ضمن برنامج المئة الذي أطلقته المؤسسة، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لمساعدة أصحاب تلك المؤسسات على تحقيق أكبر قدر ممكن من النمو والاستدامة، وتقديم الدعم اللازم بما يعزز من مكانتها على الصعيد المحلي والدولي مستقبلاً. وكانت الموضوعات التي تمت تغطيتها في الندوة ذات أهمية خاصة للشركات التي تسعى إلى التوسع في أسواق جديدة، حيث إنها تُمكن المشاركين من فهم المسائل القانونية الرئيسية ذات الصلة بأعمالهم التجارية.

هيكلة وحوكمة

وشملت الندوة التي عقدتها «دي أل إيه بايبر» بقيادة مجموعة واسعة من الخبراء مواضيع عدة، من أبرزها: هيكلة الشركة؛ وحوكمة الشركات، والممارسات التجارية الحالية، وتمويل الشركات، والعقارات وتأجير الممتلكات، وقانون العمل، والملكية الفكرية، بالإضافة إلى الدعاوى القضائية والتحكيم والمسائل التنظيمية.

وقال عبدالباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: «يسر المؤسسة عقد شراكتها مع «دي أل إيه بايبر» الهادفة إلى دعم مبادرة أفضل 100 مشروع صغير ومتوسط في إمارة دبي، ونثني بدور «دي أل إيه بايبر» الفعّال في تقديم القيمة المضافة للشركات في تطوير أدائها ورفع سقف الأعمال من خلال الدعم المعرفي للقوانين المعقدة وفهم التزاماتها. وساهمت الندوة في حصول الشركات على المعرفة المفيدة والخبرة القانونية الوافية من دي أل إيه بايبر» والتي ستفيدها في مراحل نموها إلى مستويات أعلى.

طرق بديلة

وقال مراد أبده، الشريك ورئيس مجموعة الشركات في «دي أل إيه بايبر» في الشرق الأوسط: «هناك العديد من التشريعات الحالية ذات الصلة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تبدو معقدة في البداية، وهنا يأتي دورنا في هذه الندوة إلى تسليط الضوء على بعض الطرق البديلة التي يمكن للشركات فهمها والعمل على تطوير وتنمية أعمالها وتعزيز ميزتها التنافسية». وأضاف مراد: «يعتبر قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة عموداً رئيسياً في اقتصاد دبي ونموها المستدام، ونحن سعداء للدخول في شراكتنا الهادفة مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة».