وسعت مجموعة المناطق الاقتصادية العالمية، المزود العالمي لحلول البنية التحتية المستدامة الخاصة بالصناعة والخدمات اللوجستية، البنية التحتية لمجمع دبي للتقنية «تكنوبارك» إحدى الوحدات التابعة للمجموعة، عن طريق إطلاق مشروع «شبكة طرق تكنوبارك - المرحلة الثانية»، كجزء من خطة شاملة لتطوير البنية التحتية للمجمع وتعزيز تنافسيته كأحد أهم المناطق الاقتصادية المحتضنة لأفكار الأعمال والصناعات المبتكرة. يأتي ذلك استمراراً لسياستها الرامية لتعزيز البنية التحتية للوحدات التابعة لها والتطوير الدائم لمستوى خدمة العملاء.

ويخدم المشروع، الذي يعد خطوة جديدة ناجحة في عملية تطوير مجمع للتقنية والتي تنقسم بدورها إلى عدة مراحل، نحو 2.7 مليون متر مربع من الأراضي القابلة للتأجير في المجمع، حيث يوفر ربطاً مباشراً لهذه المساحات مع شارع الشيخ محمد بن زايد. ونجحت إدارة المشاريع الهندسية بمجموعة المناطق الاقتصادية العالمية في إنجاز أكثر من 50% من إجمالي العمل في المشروع الذي بدأ العمل فيه منتصف شهر سبتمبر من العام الماضي 2012.

وقالت سلمى علي سيف بن حارب، المدير التنفيذي للمناطق الاقتصادية العالمية، الشركة الأم لـ «تكنوبارك»: تعد هذه المبادرة جزءاً لا يتجزأ من جهودنا للارتقاء بمكانة تكنوبارك كأحد أهم المراكز التي تجمع بين التكنولوجيا والأفكار المبتكرة للخروج بهذا المزيج الفريد الذي يعزز دور اقتصاد المعرفة في حياتنا ودولتنا. ونحن في مجموعة المناطق الاقتصادية العالمية نؤمن بأن تطوير البنية التحتية الملائمة في تكنوبارك يعد خطوة إيجابية للوصول إلى هذا الغرض.»

ويسهل الربط المباشر للشركات العاملة في تكنوبارك بشارع الشيخ محمد بن زايد، دخول وخروج الشاحنات التي تنقل البضائع المصنعة في المجمع، بالإضافة إلى سرعة تلبية طلبات الشركات الموجودة من قبل الموردين، ما يصب بالنهاية في تعزيز كفاءة الأعمال والارتقاء بمستوى خدمة العملاء.

ويعزز المشروع مكانة المناطق الاقتصادية العالمية بإضافة المزيد من الأراضي القابلة للتأجير في تكنوبارك، والربط المباشر بين الشركات في المجمع ومبنى المكاتب وسكن العمال الذي يضم 3000 عامل.