واردات الاتحاد الأوروبي من الإمارات (جرافيك)
أشاد إيفان جاكـل مدير عام الدائرة الاقتصــادية في وزارة الخارجية لجمهورية التشيك في حديث لـ «البـيان» بمتانة العلاقات الإماراتية التشيكية قائلا بأن الإمارات تعد رابــع أكبر الوجهات أهمية للصادرات التشيكــية خارج أوروبا بعد كل من الصين والــولايات المتحدة والهند مؤكدا حرص الشركات التشيكية في البحث عن المزيد من الفرص التجارية في أسواق الإمارات. مؤكدا على أن العلاقات الاقتصادية مع بلدان الشرق الأوسط وخاصة الإمارات تلعب دورا رئيسيا بالنسبة للتشيك.
وأشاد جاكل، بالنمو المذهل الذي حققته الإمارات، منوهاً ببيئة الأعمال في دبي، والإنجازات التي حققتها خلال الفترة الماضـية، وجاذبيتها للاستثمارات الخارجية.
حديث جاكل جاء على هامش ندوة تعريفية تحت عنوان فرص الاستثمار في السوق التشيكية نظــمتها غرفة تجارة وصناعة دبي في مقرها بالتعاون مع السفارة التشيكية في الإمارات، ضمن مبادرة الغرفة "فرص استثمارية في أسواقٍ واعدة".
وشهد اللقاء عروضاً تعريفية لهيئة السياحة التشيكية، وغرفة التجارة الدولية في جمهورية التشيك بالإضافة إلى شركات تشيكية عرضت خدماتها ومبادراتها المختلفة.
عرض تفصيلي
وقدم كامل بلازيك، رئيس هيئة الاستثمار الخارجي في التشيك عرضاً تعريفياً حول فرص الاستثمار والتجارة في جمهورية التشيك، معتبراً أن مجال الطاقة والهندسة الميكانيكية والمنتجات الزجاجية تعتبر من المجالات التي يمـكن للمستثمرين الإماراتيين الاستفادة من الخبرات التشيكية فيها.
وأضاف بلازيك إن الإمارات تعتبر واحدة من أهم الشركاء التجاريين لجمهورية التشيك في الشرق الأوسط، حيث بلغت الصادرات التشيكية للإمارات في 2011 حوالي 637.5 مليون دولار، وواردات التشيك من الإمارات حوالي 41.3 مليون دولار مما جعل الإمارات تحتل المرتبة الخامسة كأكبر شريك للصادرات التشيكية خارج القارة الأوروبية.
وبلغت نسبة الصادرات التشيكية من المنتجات والأدوات الزجاجية إلى الإمارات 26.4% من إجمالي الصادرات، وأجهزة المعالجة الأوتوماتيكية للبيانات (18.9%)، وأجهزة الهاتف والبث (7.1%)، ومنتجات الحديد والصلب (3.7%)، في حين تصدر الألمـــنيوم وسبائكه الوارادات التشيكية من الإمارات بنسبة بلغت (43%) من الإجمالي.
دعوة إماراتية
ودعا المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إلى تعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في دبي وجمهورية التشيك بما يساهم في استغلال كل الفرص الاستثمارية المتاحــة لدى الجانبين، معتبراً أن التشيك تشـــكل وجهة مثالية لدخول رجال الأعمال في دبي إلى الأسواق الأوروبية.
وأشار بوعميم إلى وجود آفاقٍ واسعة للتعاون بين الجانبين وخاصةً في قطاع التجارة. واعتبر مدير عام غرفة دبي أن الإمارة يمكن أن تشكل قاعدةً للشركات التشيكية الراغبة بالدخول إلى أسواق المنطقة والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا والقارة الإفريقية نظراً لموقعها الاستراتيجي والمزايا اللوجستية التي توفرها للمستثمرين.
ولفت مدير عام غرفة دبـــي إلى أن جمهورية التــشيك احتلت المرتبة الـ 56 على لائحة الشركاء التــجاريين لإمــارة دبي، ولقاء اليوم يهـــدف لبناء جسور التواصل وتعزيز مكانة التشيك كبوابة للصادرات وإعادة الصادرات الإماراتية إلى دول وسط أوروبا، معدداً قطاعات السياحة والرعاية الطبية والبنية التحتية كأبرز القطاعـات المـجزية للاستثمارات الإماراتية.
حوافز
أكد كامل بلازيك أن التشيك تقدم مجموعة متنــوعة من الحوافز الاستثمارية للمستثمرين الأجانب في الصناعة التحويلية، ومــراكز التكنولوجيا ومراكز الخدمات المشتركة . إلى جانب الإعفاء من ضريبة الدخل للمصانع ومراكز التكنــولوجــيا لمدة تصل إلى عشر سنوات بالنســــبة للشـركات القائمة.
إضافة لخلق فرص العمل والتدريب وإعادة التدريب العام للموظفين وتقديم منح بنحو 50 ألف كورونا لكل موظف وتقديم أيضا منح للتدريب وإعادة تدريب الموظفين تصل إلى 25 % 35 % و 45 % من إجمالي التكاليف المؤهلة تبعا لحجم الشركة إلى جانب حوافز أخرى تتعــلق بنقل ملكية الأراضي والحصول على مساعدات من الدولة .


