حققت شركة «الاتحاد للطيران» أرباحاً صافية خلال عام 2012 بلغت 153 مليون درهم مقابل 51 مليون درهم خلال عام 2011 بنمو قياسي بلغ نحو 200 %، فيما سجلت الشركة عائدات إجمالية بلغت 17.6 مليار درهم بنمو 17 % مقارنة بعام 2011، حيث بلغت العائدات الإجمالية 15.04 مليار درهم.
وكشفت الشركة عن أنه سيتم إضافة 14 طائرة جديدة إلى أسطولها خلال عام 2013 منها 11 طائرة ركاب وثلاث طائرات شحن، مشيرة إلى أن الطلبيات الجديدة تشمل تسع طائرات عريضة البدن من بينها ست طائرات ركاب من طراز بوينغ 777-300ER وطائرتا شحن من طراز بوينغ 777 وطائرة شحن من طراز إيرباص 330 إلى جانب خمس طائرات ضيقة البدن تضمّ أربع طائرات من طراز إيرباص 320 وطائرة من طراز إيرباص 321، حيث تهدف هذه الطلبيات إلى تلبية متطلبات النمو الراهنة.
وقال جيمس هوجن رئيس المجموعة الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد للطيران» في مؤتمر صحافي عقده أمس، بمقر الشركة بأبوظبي: إن الشركة تمكنت من تحقيق الكثير من الإنجازات وتغيير قواعد اللعبة خلال عام 2012، حيث نجحت الشركة في تحقيق أرباح صافية للعام الثاني على التوالي وهو إنجاز كبير ونمو هائل يستند إلى طموح واستثمارات شركة حديثة ومتطورة، في ظل جملة من التحديات الاقتصادية التي تُخيّم بظلالها على الساحة العالمية.
10.3 ملايين مسافر
وأشار إلى أن الشركة تمكنت خلال عام 2012 من نقل 10.3 ملايين مسافر بنمو قدره 23 % في المائة مقابل 8.3 في عام 2011 وارتفع معدل نمو مسافري العائدات لكل كيلومتر بوتيرة أسرع من معدل نمو المقعد المتوافر لكل كيلومتر للعام الرابع على التوالي، حيث سجّل مسافرو العائدات لكل كيلومتر 48 ملياراً مقابل 39 ملياراً في 2011 بزيادة نسبتها 23 في المائة في حين سجل المقعد المتوافر لكل كيلومتر 61 ملياراً مقابل 51 ملياراً بزيادة نسبتها 20 % الأمر الذي أدى إلى تحقيق نتائج ممتازة على متوسط إشغال المقاعد الذي سجّل 78.2 % مقابل 75.8 % بزيادة قدرها 2.4 %.
وقال إن الشركة حققت ارتفاعاً في الأرباح المحتسبة قبل الضرائب والفوائد بنسبة 24 % حيث سجلت 624 مليون درهم في عام 2012 مقابل 503 ملايين درهم خلال عام 2011، في حين ارتفعت الأرباح المحتسبة قبل الضرائب والفوائد والإهلاك والإيجار بنسبة 16 %، وسجّلت 2.77 مليار درهم مقابل 2.38 مليار درهم خلال 2011.
وأضاف أنه تم خلال العام الماضي البدء في تشغيل ست وجهات جديدة هي طرابلس وشنغهاي ونيروبي ولاجوس وأحمد أباد والبصرة، مشيراً إلى أن الاتحاد للطيران ستطلق خطوطاً جوية جديدة منتظمة بين أبوظبي وكل من واشنطن وأمستردام وهو تشي مينه وساو باولو خلال عام 2013.
الوقود الحيوي
وذكر أن عام 2012 شهد استخدام الوقود الحيوي في رحلة تجريبية في إطار التزام الشركة بتعزيز مفهوم الاستدامة البيئية، كما واصلت الشركة دورها الحيوي كعضو مؤسس ومستثمر في «اتحاد أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة» التابع لمعهد مصدر، والتي تسعى من خلاله بالتعاون مع غيرها من الأعضاء المؤسسين بوينغ وشركة يو أو بي للبحث عن بدائل لوقود الطائرات في المنطقة، كما تم البدء في تنفيذ نظام سابر سونيك المتطور المقرر إطلاقه خلال شهر فبراير الجاري، واستناداً إلى الصفقة المبرمة مع شركة سابر لحلول الطيران وتبلغ قيمتها 3.7 مليارات درهم وتستمر على مدار عشر سنوات، تسعى الاتحاد للطيران إلى تطبيق برنامج متطور ومتكامل في عمليات الحجز والمخزون والتسويق والتخطيط والتجارة الإلكترونية والتوزيع وعمليات مراقبة المغادرة.
وأكد هوجن أن الاتحاد للطيران نجحت في توطيد علاقاتها مع الكثير من المؤسسات والكيانات المالية والمصرفية خلال عام 2012، مشيراً إلى أن الشركة تلقّت تمويلات تراكمية تزيد قيمتها على 25 مليار درهم من أكثر من 50 مؤسسة مالية عالمية لتسهم في تعزيز التوسع والنمو المتواصل للاتحاد للطيران، مشيراً إلى أن هذه المؤسسات المالية تفهم وتدرك وتثق في الشركة وفي رؤيتها وإمكانياتها. وأكد هوجن أن عمليات الشحن لا تزال تلعب دوراً مهماً في نجاح الشركة، حيث شهدت نمواً بمعدل 19 % مقابل زيادة القدرة الاستيعابية بنحو 14 في المائة في الطن المتوافر لكل كيلومتر، مشيراً إلى أن الاتحاد للطيران تكتسب مزيداً من الزخم على مستوى الأسواق الدولية عبر الشرائح المختلفة للعملاء والمنتجات.
وقال إنه مع نهاية عام 2012 ارتفع عدد موظفي الشركة من 9038 موظفاً خلال عام 2011 إلى 10.656 موظفاً ينتمون إلى أكثر من 125 جنسية مختلفة بزيادة نسبتها 18 في المائة، مؤكداً أن الشركة تتبنى برامج توطين مُتميّزة في مجال الطيارين المتدربين والمهندسين والمديرين الخريجين وحققت نجاحاً باهراً، حيث تضمّ حالياً 1.245 مواطناً ومواطنة يمثلون 22 % من الموظفين الأساسيين في المقر الرئيسي.
الشراكة بالرمز
وأوضح أن علاقات الشراكة بالرمز والحصص أسهمت في إضافة ما يزيد على 1.2 مليون مسافر إلى شبكة وجهات الاتحاد للطيران، وحققت طيران برلين التي تعود ملكية 29.21 % من حصصها إلى الاتحاد للطيران مشاركة قوية تمثلت في إضافة أكثر من 300 ألف مسافر إلى كلا الشبكتين، وتوليد عائدات تجاوزت قيمتها 477 مليون درهم لكلا الشركتين.
وأضاف أنه على الرغم من تصاعد أسعار النفط على المستوى العالمي خلال عام 2012 إلا أن الاتحاد للطيران نجحت في الحد من التداعيات الناجمة عن هذه الزيادة، بفضل تبني سياسة صارمة في التحوط على الوقود شملت 80 في المائة من تكاليف الوقود خلال العام على غرار عام 2011، مؤكداً أن الإدارة الدقيقة والفاعلة للنفقات والتكاليف في مختلف المجالات وأقسام الشركة لعبت دوراً حيوياً في خفض تكاليف المقعد المتوافر لكل كيلومتر بنسبة خمسة في المائة، باستثناء تكاليف الوقود، حيث أكدت شركة «سيبري» أن الشركة تأتي ضمن الربع الأدنى من التكاليف مقارنة بكبرى شركات الطيران التي توفر خدمات متكاملة.
وقال رئيس المجموعة الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد للطيران»: إن الشركة تدرك كيف تتولى إدارة التكاليف دون التهاون أو التفريط في تقديم أرقى مستويات الجودة التي عُرفت بها منتجات الاتحاد للطيران وخدماتها، مشيراً إلى أن الاتحاد للطيران نجحت خلال عام 2012 في تحقيق عدة إنجازات مهمة من بينها مرور أول عام كامل على إبرام الشراكة الاستراتيجية مع شركة طيران برلين التي قامت الاتحاد للطيران بشراء حصة فيها خلال شهر ديسمبر 2011 وضمّت هذه الشراكة تشغيل رحلات من أبوظبي إلى برلين واكتساب واستبدال أميال السفر على برامج المسافر الدائم لكلا الشركتين وتعزيز التعاون والتنسيق على مستوى الأعمال وشراء 40 % من حصص شركة طيران سيشل خلال شهر يناير 2012 مع إبرام عقد إدارة لمدة خمس سنوات وعمدت الشركتان إلى إدماج شبكة الوجهات وبرامج المسافر الدائم وبرامج التدريب والصيانة التابعة لكل شركة، متوقعاً أن تدخل طيران سيشل إلى عالم الربحية بفضل هذه المبادرات والبرامج.
وأضاف أنه تم خلال العام الماضي زيادة عدد الرحلات والقدرة الاستيعابية إلى ست وجهات هي دوسلدورف وبانكوك والكويت والدمام واسطنبول والقاهرة، وتمت زيادة اتفاقيات الشراكة بالرمز إلى 41 اتفاقية من أبرزها اتفاقية الشراكة بالرمز مع الخطوط الجوية الفرنسي كيه إل إم الموقعة خلال شهر أكتوبر الماضي وتم الاستثمار في شركة طيران إير لينغوس، وإبرام اتفاقيات تتعلق بالشراكة بالرمز والأنشطة التجارية المشتركة والاستثمار في حصص فيرجن أستراليا التي جاءت كخطوة بارزة في إطار شراكة ناجحة متعددة المستويات تضمّ أنشطة الشراكة بالرمز ومبادرات التسويق المشتركة واكتساب واستبدال الأميال على برامج المسافر الدائم لكلا الشركتين.
حصص أغلبية
وذكر أنه تم في 2012 إطلاق خدمة الإنترنت اللاسلكي عالي السرعة ذي الحزمة العريضة وخدمات الاتصال عبر الهاتف المتحرك على متن الطائرة، معتمدة على أنظمة الاتصال العالمية لهندسة الطيران من شركة باناسونيك، وذلك على طائرة من طراز إيرباص A033-200 التي يتم تشغيلها على وجهة بروكسل خلال شهر ديسمبر في إطار المرحلة الأولى من تعميم هذه الخدمات، مستندة إلى عقد بقيمة 3.7 مليارات درهم، كما تم الاستثمار في حصص الأغلبية لشركة جديدة بهدف امتلاك برنامج المسافر الدائم التابع لشركة طيران برلين «توب بونس». تُمثل هذه الشركة جزءاً من مؤسسة عالمية جديدة متخصصة في إدارة أنشطة الولاء، والتي أسستها الاتحاد للطيران، بما يساعد على دخول سوق إدارة الولاء الذي يتسمّ بسرعة النمو والربحية العالية وحصلت الشركة على جائزة «شركة الطيران الرائدة عالمياً» من جوائز السفر العالمي المرموقة وذلك للعام الرابع على التوالي.
وقال هوجن إن الشركة تولي العملاء اهتماماً بالغاً في كل ما تقوم به، مشيراً إلى أنه في عام 2012 التزمت الشركة بتحقيق التناسق وتقديم خدمات ومنتجات راقية سواء على الأرض أو في الجو، ما أدى إلى تحقيق هذه النتائج المُتميزة من حيث زيادة أعداد المسافرين والأداء المالي القوي موضحاً أن الاتحاد للطيران تواصل الاستثمار في منتجاتها وخدماتها العالمية الحائزة الكثير من الجوائز ففي عام 2012 كشفت الشركة النقاب عن خططها لإنشاء صالة ركاب فخمة في باريس التي افتتحت خلال شهر ديسمبر الماضي، ثم واشنطن وسيدني وملبورن، كما افتتحت أول مركز اتصال لها على مستوى أوروبا في مدينة مانشستر بهدف توفير الدعم لعملائها، حيث يضمّ المركز أكثر من 190 موظفاً، وتلقى منذ افتتاحه نحو نصف مليون مكالمة هاتفية من 18 سوقاً بتسع لغات مختلفة وبلغ نصيبه من العائدات أكثر من 73 مليون درهم.
وشهدت الشركة نمواً كبيراً منذ تولي هوجن في عام 2006 منصب رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي، فقفزت عائداتها السنوية من 2.8 مليار درهم إلى 18.4 مليار درهم تقريباً، حيث يتركز محور الأعمال التجارية للاتحاد للطيران على النقل الجوي للركاب وينطوي تحت إدارة الاتحاد للطيران كل من الاتحاد للعطلات والاتحاد كريستال كارجو ومركز الاتصال العالمي، ليشكّلوا معاً مجموعة تجارية متكاملة. وتتولى شركة كيه بي إم جي تدقيق البيانات المالية للاتحاد للطيران. لا نية لإلغاء طلبيات الطائرة دريملاينر
قال جيمس هوجان الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران الإماراتية امس الاثنين إن الشركة لا تنوي إلغاء طلبياتها لشراء الطائرة 787 دريملاينر من بوينج.
ومنعت 50 طائرة في الخدمة من التحليق مع قيام السلطات في الولايات المتحدة واليابان وفرنسا بالتحقيق بشأن حريق بالبطارية في بوسطون وخلل آخر بالبطارية أيضا أجبر طائرة من نوع 787 على الهبوط بشكل اضطراري في اليابان بعد أسبوع من الحادث الأول. وقال هوجان "الطائرة 787 طائرة ممتازة ولسنا نشك بأن مشاكلها ستجد حلا وأنها ستعود إلى الأجواء."
وأجاب بالنفي عندما سئل إن كانت الاتحاد ستلغي أيا من طلبيتها مع بوينج.
وللشركة طلبية حجمها 41 طائرة مع خيار لعدد 25 طائرة إضافية من طراز دريملاينر.
وأضاف هوجان أن مباحثات الاتحاد مع الناقلة الايطالية اليطاليا لا تتجاوز تقاسم الرحلات.
1.8 مليون أعضاء ضيف الاتحاد
بلغ عدد أعضاء برنامج «ضيف الاتحاد» الذي يمثل برنامج المسافر الدائم الخاص بالاتحاد للطيران أكثر من 1.8 مليون عضو خلال هذا العام، مدعوماً بإدخال خيار «بوينتس باي» الذي يسمح لأعضاء برنامج ضيف الاتحاد باستبدال النقاط مقابل مبالغ نقدية عند شراء المنتجات عبر 30 مليون منفذ بيع في مختلف أنحاء العالم.
ويتوقع أن يرتفع العدد مستقبلاً بزيادة التعاون مع كافة شركاء الاتحاد للطيران من أجل تعزيز العائد على الاستثمار بما يخدم مالكي الشركة ومواصلة مسيرة النمو والتطوير في العاصمة أبوظبي. توسع
قال الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران الإماراتية، أمس الاثنين، إن الشركة تتوقع استكمال الفحص الفني لصفقة وشيكة محتملة مع «جت إيروايز» الهندية خلال الأسبوع المقبل. وأدلى جيمس هوجان بتصريحاته خلال مؤتمر صحافي، بعد إعلان الشركة التي مقرها في أبوظبي نتائجها السنوية، مضيفاً أن النتائج ستعرض على مجلس الإدارة. وقال هوجان إنه التقى الأسبوع الماضي بمسؤولين كباراً بقطاع الطيران في الهند ووزراء على صلة بالصفقة.
أداء الاتحاد للطيران في 2012
المؤشرات الرئيسية 2012 2011 نسبة الزيادة
العائدات 17.6 مليار درهم (4.8 مليارات دولار) 15.1 مليار درهم صافي الأرباح 153 مليون درهم 51 مليون درهم 200 %
الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب 624 مليون درهم 503 ملايين درهم 24 %
الأرباح قبل احتساب الفوائد
والضرائب والإهلاك والإيجار 2.77 مليار درهم 2.38 مليار درهم 16 %
عدد المسافرين (مليون) 10.3 8.3 23 %
مسافرو العائدات لكل كيلومتر (مليار) 48 39 23 %
المقاعد المتوافرة لكل كيلومتر (مليار) 61 51 20 %
معدل إشغال المقاعد %78.2 75.8% 2.4 نقطة
عدد الطائرات 70 64 6 طائرات
عدد الموظفين 10.656 9.038 18 %
حمولة الشحن (الطن) 367.837 310.188 19 %
الشركاء بالرمز 41 29
