أفاد جمال الغرير رئيس شركة جمال الغرير، العضو المنتدب لشركة الخليج للسكّر أن حجم الاستهلاك السنوي للدولة من مادة السكر يبلغ 300 ألف طن من إجمالي وارداتها السنوية البالغة 1.5 طن سنوياً يتم تصدير 80% منها إلى 30 سوقاً خارجية، وباعتبار سعر الطن يتراوح بين 600- 700 دولار، يبلغ حجم سوق السكر محلياً في الدولة 180  210 ملايين درهم سنوياً، وأشار إلى معدل استهلاك الفرد في الإمارات سنوياً من السكر يصل إلى 45 كيلو.

توجهات الأسعار

وتوقع الغرير في تصريحات صحفية على هامش الدورة التاسعة من مؤتمر دبي الدولي للسكّر التي انطلقت أمس في دبي انخفاض سعر الطن بمعدل 50 ـ 60 دولارا نظراً لارتفاع حجم الانتاج العالمي، حيث رفعت تايلاند من انتاجها بنسب كبيرة بفضل انخفاض تكاليف الانتاج لديها، كما دخلت روسيا على خط التصدير بعد أن كانت مستهلكة في السابق، ولفت إلى أن السكر حل في المرتبة الثالثة كأسوأ سلعة أداءً من ضمن 24 سلعة على المستوى العالمي في 2012، حيث انخفض سعر طن السكر بمقدار 150 دولاراً.

وأشار الغرير إلى أن شركة الخليج للسكر تستحوذ على 30% من السوق المحلية وتعتبر أكبر مصفاة مستقلة لتكرير السكر في العالم، إذ تصل طاقتها الانتاجية اليومية إلى حوالي 7000 طن من السكّر الأبيض وتوظّف أكثر من 800 موظّف، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 40 بلداً حول العالم.

مشاركات

وشهد مؤتمر دبي الدولي للسكر 2013 الذي انطلق أمس في فندق غراند حياة وتنظمه شركة كنجسمان وشركة «الخليج للسكر» مشاركة واسعة لأكثر من 600 خبير في القطاع من أكثر من 45 دولة. ويعتبر الحدث من الفعاليات المهمة في عالم تجارة السكر، ويمتدّ لغاية 5 فبراير 2013.

حيث يوفّر منصّة مثاليّة للمنتجين والموردين والمحللين وممثلي المصارف الاستثماريّة وشركات الشحن لمناقشة أبرز المتغيرات في القطاع وآخر التطورات على كافة الأصعدة ومنها العرض والطلب والإنتاج والاستيراد والتصدير والتمويل.

وأكد الغرير في كلمته الافتتاحية خلال الحدث أن مؤتمر دبي الدولي للسكّر منصّة عالميّة للتواصل من أصحاب المصلحة والخبراء في هذا القطاع، ولفت إلى أن الحضور المتميّز من مختلف دول العالم والمواضيع المهمّة التي تم طرحها ومناقشتها في اليوم الأوّل كنسب الاستهلاك والأسعار ومستقبل القطاع شكلت عناصر ساهمت بالنجاح الكبير لليوم الأوّل، وتوقع نجاح الحدث خلال فترة انعقاده على فترة ثلاثة ايام.

السكر الخام

من جانبه قال جوناثان كينغسمان: «شهد العالم في السنتين الماضيتين نقصاً في السكّر الخام الأمر الذي أدّى إلى ارتفاع الأسعار. هذا الواقع أدّى إلى معاودة الانتاج عالمياً، كما كان للمناخ تأثير إيجابي خصوصاً في البلدان المنتجة كالبرازيل والتي تعد الدولة الأولى عالمياً في التصدير. هذه العناصر سببّت النمو الذي يشهده القطاع حالياً و يستفيد منه الموردون والمستهلكون بشكل كبير خصوصاً في زيادة التخزين.»

وركّزت الجلسة الأولى على موضوع القطاع الزراعي حيث تحدّث فيها رئيس بلاتس، لاري نيل. وشارك في مناقــشات هذه الجلسة كل من كريس ماهوني مدير المنتجات الزراعيّة في غلينــكور وساني فيرغيسي المدير والرئيس التنفيذي لشركة أولام العالميّة.

محاور

وتتابعت الجلسات وشملت إحداها مناقشات عن مستقبل اقتصاد السكّر العالمي برعاية شركة رايزن البرازيليّة. وتحدّث خلال هذه الجلسة كل من مايك غوريل رئيس قسم السكّر عالي الجودة في شركة لويس دريفوس للمواد الاستهلاكيّة وأدارها جوناثان كينغسمان. وتبع هذه الجلسة حوار شمل جوناثان درايك رئيس «أر سي أم آي» وأوك فلاس المدير التجاري لشركة سوكري أند دينري.

ركّزت إحدى الجلسات على البرازيل وأدارها جيريمي أوستن المدير العام لسوسدين البرازيل. وافتتح الجلسة سورين جنسن بعرض تصويري حول مستقبل الإيثانول والسكّر في البرازيل، حـــيث تبع ذلك جلسة حواريّة ترأسها روبرت كوفييلو، مدير خط انتاج السكّر في شركة بونج المحدودة وإيفان ميلو المدير التجاري لشركة رايزن وموريسيو أوميتتو المدير التنفيذي لشركة «ستا كروز ميل».