قال مسؤولون في شركة "فيزا" إحدى أكبر شبكات الدفع الإلكتروني إن حصة الدولة في التجارة الإلكترونية في المنطقة وصلت إلى 60 % في نهاية 2012 لتكون الإمارات بذلك أكبر سوق للتجارة الالكترونية في منطقة الخليج متوفقة بذلك على سوق المملكة العربية السعودية.
وقال ستيفن ليدز رئيس التجارة الإلكترونية في "فيزا" الشرق الأوسط في تصريحات للبيان الاقتصادي أن في العام 2011، حققت التجارة الإلكترونية مبيعات في الإمارات وصلت إلى ملياري دولار أميركي مع توقع بزيادة قدرها 35% للعام 2012.
وبذلك تصل حصة الامارات إلى 60% تليها المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية بمبيعات بقيمة 800 دولار أميركي، مضيفاً "استنادا إلى أحدث الإحصاءات المتوفرة لدينا نــتوقع أن تستمرّ الإمارات في هذا المركز الريادي مستقبلا كونها مركز التجارة والسياحة في منطقة الخليج."
على الرغم من انطلاقته المتواضعة في منطقة الخليج العربي، يشهد التسوق الإلكتروني شعبــية متزايدة في دولة الإمارات بفضل التزام حكومة الإمارات بالتجارة الإلكترونية في استراتيجيتها وبنيتها التحتية، والذي يترافق مع استثمار في قطـــاع التجزئة وانفتاح مجتمع الشباب على اختبار التقنيات الجديدة والابتكارات.
تقرير مبيعات
وحول إجمالي قيمة المبيعات الحالية للتجارة الإلكترونية في منطقة الخليج، أشار ليدز إلى أن تقرير IMRG الذي وضع بتكليف من فيزا حول التجارة الإلكترونية الموجهة من الشركات إلى المستهلكين B2C للعام 2011، يظهر أن قيمة أسواق التجارة الإلكترونية في منطقة الخليج وصلت إلى 5 مليارات دولار أميركي وتوقّع زيادة النمو بنسبة 35 % للعام 2012.
وأضاف :"تترافق التوقعات مع نمو مضاعف في التجارة الإلكترونية في بلدان الخليج العربي يفوق المعدل العالمي، إذ يتوقع أن تحقق المبيعات ومعاملات العملاء على شبكة الإنترنت 15 مليار دولار أميركي سنويا حتى العام 2015، لتصبح بذلك هذه المنطقة من أكثر المناطق نشاطاً في مجال المدفوعات الإلكترونية."
أبرز الاسباب
وتعتبر التجارة الإلكترونية هي من أبرز محرّكات الاقتصاد في البيئة العالمية الحالية الوثيقة الارتباط، ويبرز المشهد بوضوح أكبر في منطقة الخليج. لقد عرفت المنطقة تطورا بارزا في معدل الاعتماد على الإنترنت رافقته زيادة في حجم معاملات التجارة الإلكترونية وعلى أجهزة الهاتف النقال بشكل مضطرد.
ويقول ليدز: "للقطاع الحكومي في دولة الإمارات الحصة الأكبر في معاملات التجارة الإلكترونية مقارنة بالقطاع الخاص. إلا أن زيادة الثقة بعنصر الأمان في التعاملات الإلكترونية على شبكة الإنترنت، ساهمت في تحسين معدلات الإنفاق الإلكتروني من قبل العملاء في دولة الإمارات.
وبيّنت أحدث الاحصائيات المتاحة أن مواقع الحجز الالكتروني لخطوط الطيران حازت على الحصة الأكبر بنسبة وصلت إلى 78%، بينما استحوذت تطبيقات أجهزة الهاتف الجوالة على نسبة 76% ومواقع القسائم والعروض على 68%."
وترافقت هذه التطورات مع نمو كبير في القطاع الحكومي من خلال التطبيق الناجح لاستراتيجية التجارة الإلكترونية من قبل الحكومة وتنويع سبل الدفع عبر الإنترنت كشحن بطاقات سالك وتسديد بدل خدمات الماء والكهرباء ودفع غرامات المواقف وغيرها من منصات الدفع الإلكتروني التي تتيحها الحكومة حاليا.
وتعزيزاً لالتزامها بتوسيع نطاق التجارة الإلكترونية، وقّعت فيزا مؤخراً مذكرة تفاهم لمجموعة عمل الامارات للتجارة الإلكترونية مع حكومة دبي ونخبة من شركات القطاع الخاص العاملة في دبي. وتعمل هذه المجموعة على تأسيس هيكلية التجارة الإلكترونية في الدولة واقتراح حلول ووضع توصيات لاستحداث بيئة عملية تساعد الأعمال القائمة في الدولة للتحول إلى التجارة الإلكترونية.
رحلة العمر لشخصين
كشفت فيزا إحدى شبكات الدفع الإلكترونية الرائدة في العالم، سرّ الجائزة الكبرى التي كانت داخل صندوق فيزا العملاق في دبي مول، وهي "مهرجانات العالم من فيزا" بعد شهر من التشويق كان المتسوقون خلاله يشاركون بتخميناتهم لمعرفة طبيعة تلك الجائزة. الجائزة الكبرى هي رحلة العمر لشخصين، يستمتعان خلالها بتجربة حضور أكثر المهرجانات تشويقاً في العالم.
والتي قد تتضمن مهرجانات ريو دي جانيرو والبندقية ورأس السنة الصينية في هونغ كونغ واستعراض ميسيز في عيد الشكر في نيويورك ومهرجان سيدني. وسيجري سحب اسم الفائز في منتصف شهر فبراير ويتم الاتصال به على الفور. وتعليقاً على الإعلان قال مارتشيللو باريكوردي، مدير عام فيزا في الإمارات: "يسرّنا أننا أعلنا أخيراً عن واحد من أكثر الأسرار تشويقاً في مهرجان دبي للتسوق، بعد أن خبأناه لشهر كامل في صندوق فيزا العملاق في دبي مول.
