طبقت دائرة المالية منهجية حلقات الجودة من خلال شرح المنهجية للمشاركين من قياديي وموظفي الدائرة، فضلاً عن عقد أولى حلقات الجودة لعام 2013 بعنوان «مشكلة ضعف المبادرات الإبداعية: الأسباب والحلول» والتي حضرها نحو 14 قيادياً وموظفاً يمثلون مختلف المستويات الوظيفية بالدائرة.
وصرح سامي عبدالرحمن صقر مدير عام الدائرة أن حلقات الجودة تعتبر إحدى أبرز أدوات إدارة الجودة الشاملة والتي تعتبر آلية جماعية لتحليل أسباب المشكلات المرتبطة بالعمل وتصنيفها وصولاً إلى الحلول المقترحة التي من شأنها معالجة مسببات هذه المشكلة جذرياً، وبحيث تتم بمشاركة مجموعات من موظفي الدائرة وبغض النظر عن وحداتهم أو مستوياتهم الوظيفية.
منهجية
وقال محمد حسين فهمي خبير التميز المؤسسي المنتدب بالدائرة ومعد منهجية حلقات الجودة إن أول من استخدم هذه التقنية من أدوات إدارة الجودة الشاملة الشركات اليابانية، حيث أسهمت حلقات الجودة في حل كثير من المشكلات المرتبطة بعيوب المنتجات وهو ما أسهم في النهضة الصناعية والتكنولوجية التي شهدتها اليابان بفضل تطبيق ممارسات وتقنيات إدارة الجودة الشاملة وعلى رأسها حلقات الجودة.
وأضاف محمد حسين فهمي أن الأهداف الرئيسية لتطبيق منهجية حلقات الجودة في دائرة المالية هي تعزيز ثقافة الجودة لدى جميع العاملين بالدائرة، وإتاحة الفرصة للعاملين للمشاركة في اتخاذ القرار، وإتاحة الفرصة للعاملين للقيام بأدوار مهمة إسهاماً في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدائرة، وتحليل الأسباب الرئيسية للمشكلات التي تعاني منها دائرة المالية والتي أسفرت عنها نتائج القياس فضلاً عن تصنيف هذه المشكلات واقتراح الحلول التي من شأنها المعالجة الجذرية لمسببات هذه المشكلات، وقد تم دمج حلقات الجودة بدائرة المالية بعدد من الأدوات والأساليب والمقاييس المرتبطة بالجودة مثل أسلوب العصف الذهني.
ومخطط عظمة السمكة (مخطط تحليل السبب والأثر)، ومخطط الشجرة، ومقياس ليكارت الرتبي، وقد انتهت حلقة الجودة الأولى بتشخيص المشكلة المطروحة والمرتبطة بالإبداع وتوليد الكثير من المقترحات لتطوير الأنشطة الإبداعية بالدائرة.
