شهد المؤتمر الشتوي لجمعية أيه شير والتي اختتمت فعالياته نهاية شهر يناير الماضي في مدينة "دالاس" الأميركية إقرار الميثاق العالمي لتصميم أنظمة تبريد وتدفئة المناطق بتصويت جميع أعضاء اللجنة الفنية للجمعية وبحضور رئيس الجمعية وأحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ"إمباور".
وقامت "إمباور" بشكل حصري حضور عملية التصويت والإقرار على هذا الميثاق الذي قامت الجمعية بصياغته من خلال نخبة من المختصين فى هذا المجال.
وبعد الإقرار، باتت الإمارات أول دولة في العالم ترعى عملية إصدار هذا الميثاق العالمي لتصميم أنظمة تبريد وتدفئة المناطق حيث قامت "إمباور" بالتمويل الكامل لعمليات البحوث والدراسات الخاصة بإصدار الميثاق الذي سيصبح متاحاً للمتخصصين والجامعيين في مجال التبريد والتدفئة في كافة دول العالم. وقد دعمت "إمباور" هذا الميثاق من خلال تجارب عملية في مجال التبريد من خلال محطاتها في مشروع الخليج التجاري.
وتعد أيه شير جمعية دولية تم تأسيسها عام 1894 وتضم قاعدة أعضائها 51 ألف عضو فاعل. وبعد إقرار هذا الميثاق، ستبدأ أعمال إصداره ونشره ليكون الوثيقة الرسمية فى مجال تبريد وتدفئة المناطق المعتمدة في كافة أنحاء العالم. وقال بن شعفار: نفخر بأن تكون "إمباور" شركة تبريد المناطق الوحيدة في العالم التي ساهمت في البحث والتطوير وتمويل هذا الميثاق العالمي الذي يعد أبرز وثيقة دولية تتعلق بقطاعي تبريد وتدفئة المناطق في العالم".
وينمو قطاع تبريد المناطق في منطقة الخليج بشكل متسارع مما يعطي أهمية أكبر لهذا الميثاق لترسيخه لمعايير موحدة لأنشطة تبريد المناطق على الصعيد العالمي. وقال بن شعفار: تواجدنا في هذا الحدث المهم الذي يعد منعطفاً استراتيجياً في قطاع تبريد المناطق هو تنويه عالمي بأهمية قطاع تبريد المناطق في منطقة الشرق الأوسط، الذي بات محركاً أساسيا لتطور القطاعات العقارية في العالم بأسره.
وتعمل جمعية أيه شير على تقديم أفضل حلول التدفئة والتبريد للمحافظة على الموارد الطبيعية والوصول الى مجتمع صديق للبيئة اضافة الى رفع المعايير الصناعية للتدفئة والتبريد من خلال عمليات البحوث والتطوير.
