انضم مجلس دبي الاقتصادي مؤخراً إلى قائمة الشركاء الرسميين لملف استضافة دبي/ الإمارات لمعرض اكسبو الدولي 2020.
وأشار هاني الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي أن طلب عضوية المجلس في الحملة التي تقودها دبي للفوز باستضافة معرض اكسبو 2020 يأتي في إطار سعي المجلس لتحقيق رؤيته كشريك استراتيجي لحكومة دبي في صنع القرار الاقتصادي، إضافة إلى تعزيز مسؤوليته الاجتماعية لدعم المبادرات الاستراتيجية التي ترسخ مكانة دبي والإمارات على خريطة الاقتصاد العالمي.
شراكة
وقالت معالي ريم الهاشمي وزير الدولة والعضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو 2020: "إن مبادرة مجلس دبي الاقتصادي لإقامة شراكة مع ملف اكسبو 2020 يعكس الرغبة الحقيقية لمجتمع الأعمال في إمارة دبي على دعم الحملة وتوفير كافة السبل لإنجاحها. وأضافت إن المجلس يمتلك العديد من المقومات التي تعزز دوره في هذا المجال بسبب تركيبته الفريدة التي تضم ممثلي قطاع الأعمال في دبي من القطاعين العام والخاص وبالتالي توظيف خبراتهم وتجاربهم في القطاعات التي يديرونها باتجاه إنجاح الحملة.
كما يحتضن المجلس خبراء على مستوى عال بوسعهم المشاركة بمقترحاتهم ومبادراتهم ونشاطاتهم البحثية والإعلامية والتي من شأنها تعزيز الجهد الذي يقوم به القائمون على حملة اكسبو 2020 حتى تنال دبي والإمارات مرادها في استضافة الحدث".
مقومات
وسلطت وزير الدولة الضوء على المقومات التي تتمتع بها إمارة دبي ودولة الإمارات لاستضافة اكسبو 2020، أهمها توافر البيئة الاقتصادية المعززة والتي حولتها إلى مركز جذب للاستثمارات الأجنبية، والتنوع الثقافي التي تتميز به، والبنية التحتية العصرية ذات المواصفات العالمية والتي تكاد لاتضاهيها مدينة في المنطقة، إضافة إلى الاستقرار الاقتصادي والسياسي والأمني، وتطور صناعة المعارض واستضافة الأحداث العالمية، من قبيل المؤتمر السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين بدبي في عام 2003، إضافة إلى المعارض المتخصصة كالعقارية والسياحية وغيرها.
يضاف إلى ذلك نجاح دبي في تنظيم مهرجانات التسوق، والأحداث الرياضية والثقافية والعلمية وغيرها من الفعاليات التي تقام على مدار السنة وتستقطب الملايين من السواح والزوار. علاوة على ذلك، تمتلك دبي إحدى أفضل خطوط الطيران في العالم "طيران الإمارات" والتي تحولت إلى همزة وصل وجسر للتواصل مع قارات العالم.
دعم الحملة
وأكد الهاملي، أن عضوية المجلس في الحملة بقدر ما تمثله موضع فخر لنا للمشاركة جنباً إلى جنب مع مختلف الفعاليات في دبي والإمارات في دعم الحملة حتى إعلان الفوز فإنها تنطوي على استحقاقات عدة لابد من الإيفاء بها وتتمثل بدعم الجهود التي يبذلها القائمون على الحملة لتحقيق طموح قيادة الدولة لاستقطاب هذا الحدث العالمي الهام في الإمارات واستضافته في دبي. وأوضح الهاملي أنه لتحقيق هذا الهدف، يعكف المجلس على حشد الطاقات وتوفير كافة الوسائل والقيام بمختلف الفعاليات والأنشطة والتي من شأنها إشهار الوجه المشرق لإمارة دبي ودولة الإمارات كمركز إقليمي وعالمي للمال والأعمال.
وكشف الهاملي النقاب عن خطة المجلس في دعم ملف اكسبو 2020، مشيراً أنه تم تشكيل فريق يضم مختلف الأذرع والأقسام في الأمانة العامة يُعنى بتنفيذ مختلف الفعاليات والأنشطة في هذا المجال. ولعل من بين أهم الأنشطة التي ستقوم بها الأمانة العامة في هذا الإطار هو الترويج للحدث وإعداد حملة توعوية موسعة حول أهميته لاقتصاد دبي والإمارات سواء عن طريق منشوراتها وإعلاناتها الداخلية والخارجية ونشاطها الإعلامي، بما في ذلك إشهار ملف اكسبو 2020 في الأحداث التي سينظمها المجلس في الفترة المقبلة.
دبي الأكثر أهلية
وأعرب هاني الهاملي عن الحرص اللامحدود للأمانة العامة للمجلس على دعم الحملة التي تشاركها الأهداف والمتجسدة في تعزيز موقع دبي كمركز اقتصادي عالمي، حيث تشكل الإمارة منصة مثالية لمثل هذا الحدث لما تتمتع به العديد من المقومات. كما شدد الهاملي على أهمية تكاتف مختلف الجهات في الدولة ليس على مستوى القطاع العام فحسب بل مؤسسات القطاع الخاص أيضاً وفي مختلف القطاعات والتي بوسعها تقديم المزيد من الدعم لتحقق الدولة هدفها في الفوز باستضافة الحدث.
المرة الأولى
دبي إحدى خمس مدن عالمية مرشحة لاستضافة "معرض اكسبو الدولي 2020". وفي حال فوز دبي/ الإمارات في عملية الاقتراع التي ستعلن في شهر نوفمبر 2013، ستكون تلك المرة الأولى التي تتم فيها استضافة هذا الحدث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا (ميناسا). ومن الملاحظ أن هذه الاستضافة تأتي في مرحلة يواجه فيها المجتمع الدولي تحديات معقدة، الأمر الذي يقتضي الارتقاء بالتواصل بين الشعوب والأفكار إلى مستويات غير مسبوقة.
وانطلاقاً من ذلك، سيوفر "معرض إكسبو الدولي" في دبي منصّة تواصل مهمة تساعد في تأسيس شراكات جديدة تضمن الازدهار والاستدامة في المستقبل. وقد اختارت الإمارات شعار "تواصل العقول .. وصنع المستقبل" عنواناً لحملة استضافة "معرض اكسبو الدولي 2020" وذلك إيماناً منها بأهمية تعزيز التواصل في عالمنا المعاصر لتحقيق التنمية المستدامة بالاعتماد على مفاهيم التعاون والالتزام المشترك.
معارض إكسبو الدولية
تقام النسخة القادمة من معرض إكسبو في مدينة ميلانو الإيطالية عام 2015 تحت شعار "تغذية الكوكب، طاقة الحياة". وقد انطلق المعرض للمرة الأولى في لندن عام 1851 تحت عنوان "المعرض العظيم لمنتجات الصناعة من دول العالم" كإحدى الفعاليات المتميزة التي ترمي إلى تعزيز العلاقات الدولية، والاحتفاء بالتنوع الثقافي، وتقدير الإبداعات التكنولوجية.
ويقام "معرض إكسبو الدولي" كل 5 أعوام، وهو يستقطب ملايين الزوار القادمين لاستكشاف الأجنحة والفعاليات الثقافية التي ينظمها مئات المشاركين بما في ذلك الحكومات، والمنظمات الدولية، والشركات. ولا يزال المعرض يمثل اليوم نقطة التقاء رئيسية للمجتمع الدولي لمشاركة الابتكارات وإحراز تقدم بشأن القضايا التي تهم العالم كالاقتصاد العالمي، والتنمية المستدامة، وتحسين مستوى المعيشة لجميع الناس في مختلف أنحاء العالم. كما يعد المعرض حافزاً قوياً لعملية التحول الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، ناهيك عما ينجم عنه من تركات قيّمة للمدينة المضيفة والبلد المضيف.
