وقع المركز الوطني للإحصاء مع فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي التابع للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مذكرة تعاون مشترك في مجال أمن المعلومات وحماية الأنظمة الإلكترونية .
وقع المذكرة عن المركز راشد خميس السويدي المدير العام للمركز وعن الهيئة المهندس ماجد المسمار المدير العام بالإنابة بحضور عبدالقادر المساوي بني هاشم المدير التنفيذي للقطاعات الإحصائية وماجد سلطان آل علي المدير التنفيذي للشؤون الفنية وعدد من الخبراء ومديري الإدارات في المركز فيما حضر من جانب الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات المهندس مشعل عبدالله بن حسين مدير عمليات الأمن والمهندس ماجد محمد المظلوم قائد فريق خدمات جودة أمن المعلومات والمهندس غيث مطر المزينة محلل الأدلة الإلكترونية وخالد محسن الفردان مسؤول أول العلاقات العامة والإعلام.
تبادل خبرات
وفي كلمته الترحيبية أكد راشد خميس السويدي أهمية العلاقة بين الإحصاء والهيئة في مجال تبادل الخبرات والتطوير والتعاون المشترك للاستفادة من البيئة التقنية على مستوى الدولة في مجال التعاون والتكامل في مجال انتاج ونشر مؤشرات تكنولوجيا المعلومات وفق التوصيات والمعايير الدولية في مجال استثمار الموارد التقنية والخبرات الفنية في مجال بناء بيئة الكترونية تقدم الدعم والمساندة للعمل الإحصائي بتوفير المعطيات الإحصائية اللازمة لعمل الجهتين وخدمة باقي مؤسسات الدولة بأقل مستوى من الجهود والتكاليف وأفضل توقيت ممكن لما يمثله التطور التكنولوجي والتقني في الدولة من فرصة سانحة لان تكون هناك مبادرات للعمل المشترك تساهم في تميز الدولة في هذا المجال.
ونوه بأهمية هذا الموضوع في مجال خطة المركز لبناء قواعد البيانات الإحصائية وتوفير البيئة التقنية الملائمة لحفظها وحمايتها وكذلك توفير الإجراءات المؤسسية لتنظيم الوصول والاستفادة من قواعد البيانات بطرق آمنة وسليمة وتتوافق مع سياسة المركز في حفظ وحماية البيانات الإحصائية بشكل خاص، مضيفاً بأن تطوير فرص الاستفادة من التطور التقني لخدمة العمل الإحصائي وتطوير إمكانات الاستفادة من البيانات التي تتولد في إطار الاستخدام المتصاعد للوسائل التقنية في حياة المجتمع.
وغيرها من الفرص التي تتطلب تنظيم جهود الجهتين على نحو فعال، ووضع كل الطاقات التي من شأنها خدمة جهود مؤسسات الدولة لتحقيق رؤية الإمارات 2021 في مجال بناء الاقتصاد المعرفي والذي يمثل الإحصاء جوهره من حيث القياس والمتابعة والتقييم.
المستوى التقني
وعلى الصعيد التقني الخاص بمذكرة التفاهم أشار السويدي إلى أن هذا التعاون ومن خلال تواصل التنسيق بين الفريق الفني من المركز وفريق الاستجابة الخاص بالهيئة سيكون له دور مهم في متابعة النمو المتسارع لشبكة المعلومات والاستخدامات المتزايدة للشبكة العنكبوتية وارتباط ذلك في بروز مجموعة من المخاطر والتهديدات المعلوماتية التي ينبغي الاحتياط منها بشكل مسبق وإيجاد الوسائل والطرق الكفيلة للتصدي لها والحيلولة دون وقوعها والحد من نطاق تأثيرها وتداعياتها في حال وقوعها.
وقال إنه اتساقا مع البند الثالث من المادة (14) من قانون إنشاء المركز والذي نص على وجوب قيام المركز باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية البيانات التي تم جمعها وحفظها في أماكن تتوفر فيها شروط الأمان والسلامة ولذا فإن البعد التقني وأمن المعلومات مكون أساسي من مكونات الأمن القومي للدول.
وأضاف السويدي من خلال استعراضه لدور المركز الوطني للإحصاء في إنتاج الأرقام الإحصائية الرسمية ودوره في بناء النظام الإحصائي لدولة الإمارات العربية المتحدة إن المركز يسعى وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لبناء الوحدات الإحصائية لدى هذه الجهات باعتبار ذلك من متطلبات بناء نظام إحصائي عصري ويساهم كذلك في تحسين وتطوير آليات جمع وتدفق البيانات من تلك الجهات نحو المركز الوطني للإحصاء، وفي المرحلة اللاحقة إيصال تلك البيانات للمستخدمين كمدخلات لصناعة القرارات ورسم السياسات.
ختام الحفل
وفي ختام حفل التوقيع الذي جرى في مقر المركز الوطني للإحصاء بأبوظبي قال راشد خميس السويدي إن توقيع المذكرة والتعاون مع الهيئة يشكل خطوة إضافية في عملية بناء النظام الإحصائي الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة. مضيفاً إن المركز الوطني للإحصاء واستناداً لما كلفه به قانون إنشاء المركز رقم (9) لسنة (2009) مطالب ببناء ومساندة الوحدات الإحصائية في الدولة بهدف تنظيم عملية تدفق البيانات بين المنتجين والمستخدمين لها لان ذلك ينطوي على تعزيز المنهج العلمي والمهني في العمل والتعاون المشترك وكذلك يعود بالفائدة على كافة الجهات من خلال إنشاء الشبكة الوطنية للإحصاء وبذلك تتوفر متطلبات العمل لمتخذي القرار وراسمي السياسات في وقت وجهد ووقت مناسب للاستخدام .