واصلت صحف عالمية اهتمامها بمنجزات دبي، وما تزخر به من خدمات.
وقالت صحيفة بزنس داي إن دبي بالنسبة لكثيرين هي مجرد نقطة عبور في طريقهم إلى وجهات أخرى، لا يرون خلالها سوى باحات المطار وقاعاته، ولكن لا بد أن يبرح الرائي مكانه ليرى بأم عينه ما تزخر به هذه المدينة العامرة من مباهج للمتع بمرآها أو الخوض في غمارها.
ومضت الصحيفة الصادرة في جوهانسبيرغ في جنوب إفريقيا قائلة، إن دبي هي مكان يتسم بالغرابة، وليس في وسع المرء إلا أن يعشقها. وهي شهيرة بناطحات سحابها التي تعانق السماء، وآخرها وليس أخيرها برج خليفة التي يشهق عاليا على ارتفاع 828 مترا.
مجسدا كل ما تحمله دبي من معنى، ألا وهو الإبهار. ودبي مدينة تنصهر فيها الثقافات والأنماط المعيشية من العالم كافة، وهي وجهة للتسوق تعج بالبضائع من أغلاها إلى أرخصها. وتغطي المدينة شبكة طرق واسعة، تزخر بالشواخص الإرشادية، بحيث تضاهي البنى التحتية العالمية.
طيران الإمارات
وقالت صحيفة ذا ستار الماليزية إن طيران الإمارات ومنذ اطلاق أولى رحلاتها قبل 28 عاما، لم تحلق عاليا فوق الغيوم فقط، وإنما حلقت أعلى من الأفضل في صناعة الطيران.
وأضافت الصحيفة الماليزية، ان طيران الإمارات اضحت أسرع شركة طيران نموا في العالم، محققة نموا خارقا، ومخترقة الحواجز، ومسجلة أرقاما لا حصر لها في الصناعة، وأرست قواعد علامة تجارية لتغدوا رائدة في صناعة الطيران.
واليوم تواصل شركة الطيران إعادة رسم معالم قطاع الطيران العالمي، من خلال طرحها منتجات وخدمات مبتكرة، على الأرض كانت أو في الجو.
ومضت الصحيفة قائلة إن طيران الإمارات تسير رحلاتها إلى 128 وجهة في انحاء المعمورة، بأسطول يناهز 200 طائرة. وتعتبر الطائرة إيرباص 380 جوهرة تاج أسطول طيران الإمارات، وهي طائرة عملاقة فائقة في صناعتها وتقنيتها، وتقدمت لتكنى باسم " ملكة السماء".
وتمتلك طيران الإمارات 31 طائرة من إيه 380 في أسطولها، وكل طائرة من تلك الطائرات أعيد تجديدها وأضفيت عليها " لمسة طيران الإمارات ".
وقالت الصحيفة: على متن الطائرة يلمس المسافرون الخدمة المميزة التي جعلت من شركة الطيران رائدة في الصناعة. وسرعان ما يلاحظ الركاب الذين يصعدون على متن الطائرات إيه 380 أو أي طائرة اخرى من طيران الإمارات بحفاوة بالغة من طاقم مضيفين من ثقافات وعادات ولغات متنوعة من أكثر من 130 دولة، يتحدثون أكثر من 55 لغة.
وخلصت الصحيفة إلى القول إن الخدمات والمنتجات الفائقة هي التي ميزت طيران الإمارات عن غيرها من الشركات العالمية. واليوم وضمن شبكة دائمة التوسع، واسطول دائم النمو من طائرات إيه 380 فإن في وسع المسافرين السفر في طيران الإمارات إلى أكثر من 21 وجهة مختلفة في انحاء العالم، من بينها نيو يورك ومانشستر وباريس وميونيخ.
مصرفيو العالم يتوافدون
ومن جهتها قالت صحيفة " أي فاينانشيال كاريرز " أن المزيد من المصرفيين العالميين راحوا يتوافدون إلى دبي، لا لمجرد البحث عن فرص وظيفية، وإنما يجذبهم وعد بحياة ملؤها الرفاهية والإثارة.
وتابعت الصحيفة الأميركية الصادرة عن دايس هولندنغ، الشركة الأميركية المدرجة في بورصة نيويورك، أن عملية التوظيف تنمو بدبي، رغم خفض بعض اللاعبين العالميين. ففي مركز دبي المالي العالمي، مركز المال الرئيس في الشرق الأوسط ارتفع عدد الموظفين بحدود 1200 في 2012، في تضاد صارخ مع كل من لندن ونيو يورك حيث راح معول الفصل يعمل بلا هوادة.
وأشارت إلى ان العيش في المنطقة هو غير مكلف ، رغم ما عرف عن دبي بأنها الأغلى. غير أن آخر مؤشر لكلفة المعيشة أصدرته ميرسر صنف دبي في المرتبة 94، مع خفض الإيجارات السكنية الرخيصة لكلفة المعيشة. وقد جاءت لندن في المركز 25، ونيويورك في المركز 32 في مؤشر ميرسر. وقالت إن رخص كلفة المعيشة مقرونا بفرص وظيفية أفضل نسبيا جعلت دبي أكثر شعبية لدى المصرفيين خلال السنة الماضية، إضافة إلى بحث المكاتب المساندة أو المتوسطة عن فرص وظيفية جديدة أكثر أمنا.
ونقلت عن جيمس كولين كبير المستشارين في مورجان ماكنلي في دبي قوله، إن من السهولة تعريف المصرفيين العالميين بدبي، وخاصة العاملين في الوظائف الوسطى والمكاتب المساندة ممن فقدوا علاواتهم هذا العام. مؤكدا ان الرواتب المعفاة من الضرائب في ارتفاع، فضلا عن أن نمط الحياة رائع، والعقارات جديدة، وتمتاز برقيها.
