أعلنت شركة الخليج للصناعات الدوائية "جلفار" اكتمال الاستعدادات لافتتاح مصنع "جلفار أثيوبيا" رسميا في العاصمة أديس أبابا في 6 فبراير بمشاركة ممثلي الحكومة والعديد من صناع القرار وقادة الرعاية الصحية في الامارات اثيوبيا. ويعد مصنع جلفار الجديد أول منشأة دوائية اماراتية في أفريقيا وتم انشاؤه بواسطة قسم ادارة المشاريع في جلفار وفق التصاميم الهندسية الموائمة لمعايير الجودة العالمية وفي موقع بالقرب من العاصمة الأثيوبية يشغل مبنى المصنع مساحة 40 ألف قدم مربعة وتبلغ كلفة انشائه 10 ملايين دولار.
والمصنع ينتج الجرعات الصلبة والسائلة من المستحضرات الدوائية الجيدة ومجهز بتقنية تصنيعية متطورة تمكنه من تحقيق طاقة انتاجية سنوية تلبي متطلبات الاستهلاك في الدول الافريقية حيث تبلغ 25 مليون زجاجة و500 مليون قرص و200 مليون كبسولة.
ويركز مصنع جلفار أثيوبيا إلى جانب انتاج الدواء على دعم جهود أثيوبيا في معالجة مشكلة البطالة من خلال توفير العديد من فرص العمل حيث في المرحلة الأولى سيتم توظيف 50 موظفا في مجالات مثل الجودة والمراقبة والانتاج والصيانة والشؤون التنظيمية.
وأعرب الدكتور أيمن ساحلي الرئيس التنفيذي لجلفار عن سروره لاكتمال العمل في اقامة مصنع جلفار أثيوبيا الذي يعد علامة فارقة في ترسيخ مكانة الصناعة الاماراتية في القارة الافريقية مبينا ان الاعلان رسميا عن موعد الافتتاح يعكس الرغبة الجادة في القيام بدور طليعي في توفير الدواء مما يعزز جهود الرعاية الصحية في دول القارة الأفريقية.
وقال الدكتور محمد نوري الرئيس التنفيذي لشركة ميدتك الأثيوبية المشاركة في المصنع: تتمتع أثيوبيا بمزايا سوق محلي حيوي مهم مع تزايد عدد سكانها بصورة متسارعة ما يجعلها واحدة من أكبر الدول الأفريقية.
وعلاوة على ذلك فان مصنع جلفار أثيوبيا يشكل قاعدة تنطلق منها جهود الرعاية الصحية في العديد من دول شرق ووسط أفريقيا التي تشمل السودان، جنوب السودان، كينيا، الصومال، اوغندا، تنزانيا، جيبوتي. وشدد نوري على الدور البناء الذي قامت به الجهات المسؤولة في أثيوبيا من خلال التعاون والتنسيق بالاضافة الى المنظمات الصحية العالمية.
