أكد سهيل بن طراف، الرئيس التنفيذي لشركة «تنفيذ»، مؤسسة الخدمات المشتركة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، على ضرورة قيام الشركات الخليجية بتحسين مستوى جودة خدماتها بما يلبي تطلعات عملائها، ويمنحها قدرة المنافسة على الصعيد العالمي. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها بن طراف في ختام «المؤتمر 11 لتميز وجودة خدمات مراكز خدمة العملاء الحكومية المشتركة والإلكترونية في دول التعاون».

أفضل الممارسات

والفعالية واحدة من أبرز مؤتمرات الريادة الفكرية الرامية إلى تحديد أفضل الممارسات الجديدة في مجال الخدمات المشتركة، ولا سيما داخل القطاع الحكومي الخليجي. وقال بن طراف: «أرسينا بنية تحتية عالمية المستوى في أجزاء عديدة من منطقة الخليج العربي، ونحتاج الآن للتركيز على إقامة استثمارات موازية في البنية التحتية للخدمات، بغية جسر الهوة السائدة بينهما.

وضمان قدرة الشركات الخليجية على تلبية توقعات عملائها والمنافسة على المستوى العالمي. ويكمن السبيل الرئيس لتحقيق ذلك في إعادة توجيه نماذج عملها نحو اعتماد أسلوب يرتكز على العميل، واستخدام منهجية مرنة لتحقيق أفضل النتائج».

دعم

وألقت حصّة الغرير، مدير الموارد البشرية في «تنفيذ» كلمة أوضحت فيها دور أقسام الموارد البشرية في دعم المؤسسات التي تتمحور حول العملاء، لتقديم خدمات ممتازة عبر التركيز على العاملين وأدائهم وثقافتهم. وقالت: يعد توفير منصة قوية للتعليم والتطوير أمراً بغاية الأهمية. ونحن في «تنفيذ» نتيح لموظفينا سنوياً نحو 36 ساعة تدريب على الأقل، فضلاً عن أكثر من 50 برنامجاً تدريبياً، بما فيها برنامج دولي لتطوير المهارات القيادية». ويهدف المؤتمر إلى تعزيز ومشاركة أفضل الممارسات في مجال خدمة العملاء، بغية تمكين المؤسسات الخليجية من تحقيق الاستدامة والربح على المدى الطويل.