أعلنت «مسار للطباعة والنشر» في دبي أمس عن إطلاقها جائزة "دبي لينكس مسار للإبداع" وذلك خلال "مهرجان دبي لينكس العالمي للإبداع" المقرر عقده في مارس المقبل. وجاء الإعلان عن إطلاق الجائزة خلال مؤتمر صحافي في دبي أمس بحضور جمع من أقطاب صناعة الدعاية والإعلام في العالم والمنطقة وذلك للإعلان عن انعقاد "مهرجان دبي لينكس العالمي للإبداع" خلال الفترة من 10-13 مارس 2013.

وقال فيصل بن حيدر، مدير عام شركة "مسار للطباعة والنشر": إن دبي عززت من مكانتها في صناعة الإعلام في الشرق وشمال افريقيا وأصبحت مركزاً لالتقاء أقطاب صناعة الإعلام في العالم، خصوصاً وأن مهرجان لينكس يحدث سنوياً في كان ودبي حول العالم. وأضاف أن الجائزة التي تعّد من أهم الجوائز على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعطي الفرصة للمشاركين المبدعين من طلاب الجامعات في المنطقة فرصة الاحتكاك بالقائمين على الإعلان في المنطقة والعالم .

خصوصاً وأن مهرجان لينكس هو مركز لالتقاء جميع العاملين في المجال الإعلامي والتسويق في العالم. وأكد بن حيدر على أهمية نشر مفهوم الإبداع في صفوف طلاب الجامعات وأن المهرجان يوفر منصة للطلاب المبدعين لعرض أعمالهم، مشيراً إلى أن موضوع الجائزة هذا العام سيكون "الأعمال الخيرية" ويستمر التسجيل حتى الرابع من فبراير ويتم عرض جميع الأعمال المشاركة خلال مهرجان دبي لينكس من 10 -13 مارس 2013 وستقوم لجنة المهرجان العالمية بتقييم واختيار الخمسة الأوائل، كما سيتم تخصيص جوائز عينية ونقدية للفائزين الخمسة الأوائل.

ندوات

وتقوم "مسار" الراعي الرسمي لمهرجان لينكس العالمي للإعلام للسنة الثالثة على التوالي بالشراكة مع مهرجان لينكس العالمي للإعلان، وسيقدم المهرجان في دورته السادسة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا سلسلة من الندوات وورش العمل والمعارض والعروض الراقية الهادفة إلى توفير منصة للتواصل والتعلّم والإلهام المبدع في مجال الدعاية والإعلان والصناعات الرديفة في المنطقة. وسيتعرّف المشاركون من خلال المهرجان على مجموعة من الأنشطة المختلفة مثل: "أكاديمية لينكس"، و"مسابقة لينكس المتكاملة للشباب"، إضافة إلى تخصيص أمسيات للتواصل وبناء العلاقات ما بين المشاركين.

وسوف تحتفي جوائز "دبي لينكس"، وهي واحد من أنشطة المهرجان، بالتميز الإبداعي في الفئات التالية: الأفلام، والطباعة، والإعلانات الخارجية، والراديو، والتسويق المباشر، والتسويق الترويجي والتفاعلي، ووسائل الإعلام، والتفاعل عبر الإنترنت، وصناعة الأفلام، وصناعة الطباعة والملصقات، والتصميم، والتواصل عبر الهاتف المتحرك، والعلاقات العامة، ووسائل الإعلان المدمجة، والمحتوى المتكامل ذو الهوية الإعلامية، والإعلان الترفيهي، والاتصال.

الإمارات أكبر سوق

من جانبه قال تيري سافاج، رئيس مجلس إدارة "مهرجان كان ليونز الدولي للإعلان في دبي" خلال المؤتمر الصحافي إن دبي قطعت شوطاً كبيراً في أحد أهم ركائز صناعة الإعلام وهي الإبداع والقدرة على الإنتاج الإعلامي بمواصفات عالمية، وأضاف :"عندما قدمنا إلى المنطقة قبل ست سنوات، كانت صناعة الإعلام مترامية الأطراف وما فوز الإمارات بستة عشر جائزة "كان ليون" خلال مهرجان كان الأخير العام الماضي من بين 21 جائزة هي حصة المنطقة التي تتراوح فيها حجم السوق ما بين 5 7 مليارات دولار، إلا دليل على مدى تطور ونضوج هذه الصناعة في الإمارات. فالصناعة اليوم في الدولة جادة ومنظمة وذات مهنية عالية".

وأشار إلى أن تنوع وسائل منصات الإعلام هي أكثر اليوم من ذي قبل وهو ما يفرض ضرورة إعادة هيكلية لنشاط الطباعة على سبيل المثال، ففي الغرب تحاول شركات المطبوعات إعادة وضع نفسها في السوق والاقتراب أكثر من الإعلام الرقمي من خلال تأسيس منصات رقمية وهذا ينطبق على صناعة الإعلام بكافة أطيافها.

وأضاف أن أهمية المؤتمر تأتي في نقل أحدث ما توصلت إليه صناعة الإعلام في العالم إلى دبي، وبحضور عدد من أقطاب صناعة الإعلام هذا العالم يستطيع أصحاب المصلحة في المنطقة رسم استراتيجية عملهم المستقبلية في المنطقة، مشيراً إلى أنه وخلال السنوات الست الماضية شهدت صناعة الإعلام في العالم العديد من المتغيرات السريعة كان أهمها بروز المنصات الرقمية.

تحكيم

رئيس لجنة التحكيم الخاصة بوسائل الإعلام المدمجة: إريك فيرفرويغين، مدير الإبداع العالمي في "بابليسيس ورلدوايد": وتولى إريك فيرفرويغين إدارة عدد من وكالات الإعلان في جنوب إفريقيا، وباريس، ونيويورك؛ وعمل على مشاريع متميزة للعديد من العلامات التجارية المرموقة مثل "نيسان"، و"بلاي ستيشن 2"، و"ماكدونالدز"، و"نيويورك تايمز"، و"إكسدرين"، و"بي إم دبليو"، و"ووندربرا"، و"لاندروفر"، و"راي بان". بدأ فيرفرويغين مسيرته المهنية في بلده بلجيكا، وانتقل للعمل لدى وكالة "تي بي دبليو إيه هانت لاسكاريس" في جنوب إفريقيا، ومن ثم وكالة "بوزيل" في نيويورك قبل أن يتولى منصب الرئيس والمدير الإبداعي التنفيذي لوكالة "تي بي دبليو إيه باريس" ويقودها للفوز بجائزة "أفضل وكالة للعام" من "كان ليونز" لأربع سنوات متتالية.

وعاد فيرفرويغين بعدها إلى أميركا لينضم إلى "جودباي سيلفرستاين آند بارتنرز" في سان فرانسيسكو. وانطلق فيرفرويغين في تحدٍّ جديد مع استلامه منصب المدير الإبداعي العالمي في وكالة "بابليسيس ورلدوايد". وشارك إريك في العديد من لجان التحكيم، وهو من أبرز الضيوف المتحدثين في احتفالات توزيع الجوائز العالمية.