استضافت الهيئة البريطانية للتجارة والاستثمار فعاليات "بريطانيا في المنطقة" أمس، لتلبي احتياجات حوالي 5,000 شركة بريطانية تعمل في الإمارات، وتسعى إلى الاستفادة من المناخ الاقتصادي الايجابي في الدولة وموقعها الإقليمي الاستراتيجي الذي يجعلها منصة مثالية للوصول إلى الأسواق المجاورة ما يمكن هذه الشركات من الاستفادة من فرص تنمية أعمالها فيها.
وقد افتتح هذه الفعالية بفندق رافلز في دبي كل من لورد هاو، وزير الشؤون الصحية بوزارة الصحة البريطانية، وجون هاردينغ، رئيس العمليات بالهيئة البريطانية للتجارة والاستثمار.
مناطق اولوية
و قد علق اللورد هاو قائلا: إن الشرق الأوسط هو من المناطق ذات الأولوية بالنسبة للمملكة المتحدة ويوجد مجال واسع للشراكة بما يحقق المنفعة المتبادلة".
وقال القنصل العام البريطاني، إدوارد هوبارت، عشية فعالية "بريطانيا في المنطقة": هذا العام الثامن لفعالية بريطانيا في المنطقة، وهي تزداد اتساعا كل عام وتقدم للشركات البريطانية نصائح قيمة وتؤكد أهمية المنطقة كشريك تجاري للمملكة المتحدة. وتلتزم الهيئة البريطانية للتجارة والاستثمار بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة المبتكِرة وسريعة النمو بهدف تشجيع الكثير من الشركات البريطانية على التصدير، ومساعدة الشركات المصدّرة حاليا لتحقيق نمو أكبر وتوسيع أعمالها في الأسواق الناشئة. وفعاليات مثل بريطانيا في المنطقة تعتبر محورية لأجل تحقيق هذه الأهداف."
تنسيق مستمر
قال سالم عبد الرحمن الدرمكي، وكيل وزارة الصحة بالإنابة قائلا: يوجد الكثير من التنسيق ما بيننا و بين نظام الرعاية الصحية في المملكة المتحدة حيث إننا نعمل مع كل من القطاعين العام و الخاص في المملكة المتحدة. و سيستمر هذا التنسيق في المستقبل."
ومن بين المشاركين لتقديم نصائح بشأن تأسيس الأعمال في المنطقة ممثلون عن شركة آتكنز الاستشارية التي صممت برج العرب، ومجموعة الحلول الأمنية جي 4 إس، ومجموعة لينكس، وشركة المحاسبة كيه بي إم جي. وتهدف فعالية "بريطانيا في المنطقة" لعرض أوجه القوة التجارية التي تتمتع بها المملكة، وتسليط الضوء على الفرص الواسعة المتوفرة للشركات البريطانية في المنطقة.
وتشارك أكثر من 250 شركة بريطانية للتعرف أكثر على أسواق المنطقة.ويشارك خبراء من دول المنطقة لعرض أفضل الممارسات بينما تتوفر فرق من 16 دولة لعقد اجتماعات فردية مع الشركات التي لديها اهتمام بالفرص المتاحة في الدول التي يعملون بها.
