ضمن خطتها الهادفة للارتقاء بمهنة التدقيق الداخلي في دولة الإمارات، عقدت جمعية المدققين الداخليين في الدولة أمس اجتماعاً لرؤساء التدقيق الداخلي في إمارة أبوظبي، تطرق خلاله المتحدثون إلى أهمية عملية التدقيق الداخلي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تحقيق أهداف المؤسسات والشركات بالحفاظ على مواردها، وتحقيق التنمية المستدامة في أعمالها.
وتأتي هذه الاجتماعات لتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، والارتقاء بمستوى أداء العاملين في قطاع التدقيق الداخلي، من خلال تبادل الخبرات بين رؤساء اقسام التدقيق الداخلي ما يعزز مكانة دولة الإمارات المتقدمة في هذا المجال. وتعتزم الجمعية تنظيم اجتماعات مماثلة الشهر المقبل في كل من دبي والشارقة.
تعزيز التعاون
وقال عبدالقادر عبيد علي، رئيس جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات: "تحرص الجمعية على تنظيم الندوات وورش العمل المتعلقة بمهنة التدقيق الداخلي، في إطار تعزيز التعاون مع الشركاء من مؤسسات وشركات وعاملين في القطاع. وتهدف هذه الندوات إلى إثراء وتبادل الخبرات لتطوير الأداء بما يساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها جمعية المدققين الداخليين لأعضائها".
وتركز هذه الاجتماعات، والتي تأتي ضمن النشاطات الدورية للجمعية الهادفة على تأكيد أهمية مهنة التدقيق الداخلي في الشركات، وكيفية تقييم المخاطر، ومراحل التطبيق وفقاً لميثاق ومنهجية التدقيق الداخلي المعتمدة في دولة الإمارات، وأرقى المعايير المهنية المتعارف عليها عالمياً، وأفضل الممارسات المعتمدة في العديد من دول العالم في قطاع التدقيق الداخلي، بالإضافة إلى دور التدقيق الداخلي في الشركات لضمان استمرارية التقدم في الأداء.
وأضاف عبدالقادر: "توفر هذه الاجتماعات منصة مثالية للمتحدثين لمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بقطاع التدقيق الداخلي والتحديات التي تواجه العاملين فيه، كما تساهم في تعزيز الوعي بأهمية التدقيق الداخلي في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسات والشركات في الحفاظ على مواردها واستدامة أعمالها".
