خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف 6 مصارف كندية بمقدار درجة واحدة. وبرر ديفيد بياتي، الخبير بموديز، هذه الخطوة بارتفاع ديون المستهلكين الكنديين لأسباب منها ارتفاع أسعار المساكن مما جعل البنوك أكثر عرضة للمخاطر التي يتأثر بها الاقتصاد الكندي. غير أن بياتي أوضح أن البنوك الكندية لا تزال ضمن البنوك الأعلى تصنيفاً على مستوى العالم رغم خفض درجة تصنيفها الائتماني.