كشفت شركة باسيفيك فينتشرز المتخصصة في المشروعات العقارية بدبي، أخيراً عن مبادرة للمسؤولية الاجتماعية.وكانت الشركة قد قامت خلال الفترة الماضية بتدشين ثلاثة مشروعات عقارية عملاقة في مثلث قرية الجميرا ومنطقة برج خليفة. وتستهدف مبادرة الشركة بشكل خاص أطفال مركز النور التدريبي للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تعتبر الشركة المسؤولية الاجتماعية لديها بمثابة محفز النمو والابتكار بما يحقق صالح المجتمع.
وقال بارفيز خان رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لدى «باسيفيك فينتشرز»: الصحة والتعليم من المقومات الأساسية ذات التأثير الأقوى على الأطفال، ونود من خلال مبادرتنا المساعدة في توفير أفضل بيئة للحفاظ على صحة الأطفال وسلامتهم. وأضاف: «في الوقت الحالي، ليس ثمة شك في أن المسؤولية الاجتماعية للشركات قد تحولت لإحدى الضروريات والتي يتعين أن تنطلق بمبادرة شخصية من مديري الشركات، على أن تتجاوز الأرقام لتحقق لنا غداً أفضل.».
وفي «باسيفيك فينتشرز»، يمثل الالتزام بالحوكمة الجيدة، والسلوكيات المهنية الراقية، والمسؤولية الاجتماعية أسس القيام بالأعمال، كما أنها تتسق بقوة مع رغبة الشركة في إيجاد قيمة وزيادتها للمساهمين. وأوضح خان: «أجرينا زيارة لمركز النور التدريبي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة واطلعنا على إمكانياته وأكدنا لمسؤولي المركز قدرتنا على توفير متطلبات التجديد اللازمة له. كما أننا نسعى لعقد شراكة مع المركز ودعم أنشطته وإشراك غيرنا من مديري الشركة إلى جانب سفيرة الماركة «أوما غوش» للعمل من أجل هذه القضايا النبيلة. ونسعى كذلك وبقوة لإحداث تغييرات جوهرية في حياة الأطفال ولإسعادهم، سواءٌ باصطحابهم إلى مدينة الثلوج في أحد المراكز التجارية أو إلى كيدزانيا في دبي مول، ما يتيح لهم الفرصة لاستكشاف مواهبهم وقدراتهم بشكل أكبر.
كما أنني أولي مركز النور اهتماماً بالغاً وأطفاله قريبون للغاية من قلبي وأبذل قصارى وسعي لتلبية متطلباتهم.». وتابع بارفيز خان: «في ما يتعلق بالعمل الخيري، تنتهج الشركة في جميع فروعها نهجاً واضحاً تبذل معه قصارى جهدها للوصول إلى جميع من يحتاجون إلى المساعدة، ولا ندخر وسعاً في دعم قضاياهم، خاصة الأطفال الأبرياء الذين يحتاجون إلى الاهتمام والعناية. وباعتباري أباً، أدرك جيداً احتياجات الأطفال، وبالتالي أسعد كثيراً بالتعاون مع مركز النور التدريبي لتحقيق متطلبات أطفال المركز.». وفي الإطار نفسه، قالت سفيرة الماركة «أوما غوش»: «الأطفال هم أساس المجتمع وركيزته، كما أنهم الفئة الأكثر احتياجاً للشعور بالانتماء والقبول والاستيعاب والفهم من الجميع، وحين يتحقق ذلك.
