أطلقت شركة "ريد" للتوظيف مبادرة تدريب مصممة للتواصل بشكل مباشر مع الشركات الراغبة في التعرف على نواحي التطور والفرص المتوفرة أمام طواقم العمل والموظفين العاملين لديها. ويمكن للشركات في الإمارات أن تعتمد خدمة التدريب المتميزة التي توفرها شركة ريد للتوظيف والتي تلخص خبرة تمتد على أكثر من 50 عاماً في مجال التوظيف والموارد البشرية في مختلف أنحاء العالم، وذلك بدلاً من التسجيل والمشاركة في دورات مجهزة ومعدة مسبقاً.

وقال كريس كواي، رئيس التدريب في ريد للتعليم إن المبادرة قادرة على تطوير مستوى الأداء والكفاءات التي يتمتع بها الموظفون دون الحاجة إلى دفع المزيد من الأموال لاستقدام موظفين جدد.

وكانت عدة شركات في قطاعات التصنيع والمستحضرات الصيدلانية والبنوك قد بدأت بالاستفادة من الخدمات التي توفرها ريد للتعليم وذلك قبل انطلاقها بشكل رسمي في شهر فبراير.

"إنه مفهوم جديد وأسلوب حديث بالنسبة لشركة توظيف تعمل في دولة الإمارات. ولن تحتاج الشركات التي اعتمدت خدمات ريد للتعليم للمشاركة في دورات مجهزة ذات معايير معدة مسبقاً، ولكننا نرسل الفرق المتخصصة إلى المؤسسات لنعمل باستقلالية تامة لمراقبة أسلوب سير العمل".

وقد تمكنت الشركات التي اعتمدت خدمات ريد للتعليم من اكتشاف حاجتها للحصول على التدريب في أقسام رئيسة. يضيف السيد كواي: "لقد وجدنا عدداً من النواحي التي تحتاج للتطوير لدى هذه الشركات، وخاصة فيما يتعلق بالاتصالات ما بين الإدارات وأساليب التوظيف، ولا نعتقد أن هذه الملاحظات تقتصر على هذه الشركات، ولكنها من الأمور التي تواجهها معظم الشركات في المنطقة".