أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة، رئيس هيئة الصحة في دبي، أن الإمارات باتت من أكبر وأهم الدول المنظمة للمؤتمرات والمعارض الطبية، وتحظى باهتمام جميع المصنعين العالميين لاعتبارها بوابة رئيسة لأسواق المنطقة.

وقال سموه في تصريحات للصحافيين، عقب افتتاحه أمس معرض ومؤتمر الصحة العربي في دورته الثامنة والثلاثين، بحضور معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ووزير الصحة بالإنابة، والمهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي، وعدد من مديرى الدوائر المحلية، ومديري الشركات العالمية، إن تسجيل 15 % زيادة في عدد العارضين أو الحضور والمسجلين في المعرض للمشاركة، يعكس مدى أهمية سوق دبي لكافة دول المنطقة، خاصة في ظل الانتعاش المتزايد لقطاع الرعاية الصحية، مشيراً إلى أن جميع الجهات الصحية، سواء الاتحادية أو المحلية بالدولة، تسعى لتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية لجمورها من المرضى، من خلال توفير واستخدام أحدث التقنيات العالمية، وإيجاد أفضل الخبرات البشرية.

وقال سموه: «يوجد اهتمام كبير بالرعاية الصحية في دولة الإمارات على مختلف المستويات والأصعدة، ويتجلى ذلك في استقطاب المعارض العلمية والطبية، ومنها معرض ومؤتمر الصحة العربي، أكبر حدث للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط»، وكشف عن تنفيذ العديد من المشاريع والمنــشآت الطبية في إمارة دبي.

أحدث التقنيات

ولفت سموه إلى أن المعرض يضم في جنباته أحدث التقنيات والمعدات والأجهزة الطبية في مختلف التخصصات الصحية، منوهاً بأنه يوجد أجهزة ما زالت قيد التجريب والاختبار عالمياً يتم عرضها في المعرض، مؤكداً أن وجود أجهزة بهذا التقدم العالمي والحداثة في النزول إلى الأسواق العالمية، سيؤدي إلى توفير خدمات طبية متميزة في دولة الإمارات على وجه الخصوص والمنطقة على وجه العموم، حيث سيتمكن المستثمرين في المرافق الطبية من الاطلاع على تــلك التقنيات وجلبها للدولة والمنطقة

وقام سمو الشيخ حمدان بن راشد عقب قصه الشريط التقليدي، إيذاناً بانطلاق فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويستمر المعرض لمدة أربعة أيام بجولة على مختلف أرجاء المعرض، اطلع خلالها على أحدث الأجهزة والمعدات الطبية التي حرصت الشركات العالمية على توفيرها في هذا المعرض، الذي يعد الثاني من نوعه على مستوى العالم.

وتبادل سمو الشيخ حمدان بن راشد أطراف الحديث مع عدد من العارضين، مرحباً بوجودهم في دولة الإمارات التي تسخر كل إمكاناتها لتوفير الأجواء المناسبة للعارضين والمشاركين.

وتشارك في المعرض أكثر من 3500 شركة عارضة من 63 دولة، و7500 من المندوبين الذين جاءوا ليشاركوا في المؤتمرات المصاحبة للمعرض، ويحضر المعرض ما يزيد على 80000 من المهنين والعاملين في ميدان الطب والرعاية الصحية، ويتطلعون إلى معرفة الحلول المتعلقة بالقضايا الصحية المختلفة، والتي تبدأ بزيادة الطلب على خدمات الرعاية الصحية، إلى ارتفاع تكلفتها، مروراً بزيادة أنواع الأمراض الناتجة عن أسلوب الحياة اليوم في المنطقة.

جولة في «صحة دبي»

وتفقد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي يوم أمس، خلال افتتاحه لفـــعاليات معرض الصــحة العربي 2013 م، الجناح الخاص بهيئة الصحة بدبي.

واستمع سموه خلال زيارته للجناح إلى شرح مفصل من المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي، حول مختلف الخدمات التي تقدمها الهيئة لعملائها، والإنجازات الطبية التي حققتها الهيئة خلال السنوات القليلة الماضية، والمبادرات المــتميزة التي أطلقتها الهيئة لخدمة المرضى.

كما استمع سموه من المدير العام إلى شرح مفصل حول مشروع شريان الإلكتروني الذي أطلقته الهيئة مؤخراً لتسجيل وترخيص المنشآت والمهن الطبية في إمارة دبي، بهدف تعزيز خدماتها الإلكترونية، وتوحيد إجراءات التراخيص المهنية للأطباء والكوادر المهنية المختلفة الراغــبة بممارسة مهنة الطب في إمارة دبي.

كما استمع سموه من المهندس الميدور إلى أهمية نظام شريان الذي يتيح لجميع الممارسين المهنيين من أطباء عاميين واختصاصيين وفنيين وممرضين، التقدم لإنهاء كافة إجراءات ومراحل الحصول على التراخيص الطبية للمهنيين والمنشآت الطبية في الإمارة، مشيراً إلى أن النظام سيعزز من كفاءة العمل والأداء المؤسسي، ويعمل على توحيد إجراءات الحصول على التراخيص المهنية بشكل إلكتروني، وفق معايير عالمية تتسم بالبساطة والسهولة والشفافية.

شريان الإلكتروني

وقال المهندس الميدور في معرض شرحه إن نظام شريان الإلكتروني استقبل منذ أكتوبر 2011 أكثر من 240 ألف معاملة لترخيص المنشآت الصحية والأفراد المهنيين، كما بلغ عدد المهنيين المرخصين بواسطة النظام 15580 من العاملين في القطاع الخاص، و6263 من القطاع الحكومي.

واستعرض الدكتور رمضان إبراهيم مدير إدارة التنظيم الصحي بهيئة الصحة بدبي الخدمات الإلكترونية والقوانين والتشريعات الناظمة للقطاع الصحي بدبي، ونظام التفتيش الإلكتروني الذي أطلقته هيئة الصحة خلال شهر أكتوبر الماضي، وتم من خلاله القيام بـ 1587 حملة تفتيشية على مختلف المنشآت الصحية بدبي، والبالغ عددها 2229 منشأة، منها 25 مستشفى و1231 عيادة متعددة التخصص و585 صيدلية.

كما استمع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم إلى شرح من الدكتور مأمون المرزوقي استشاري ورئيس قسم جراحة الأطفال بمستشفى لطيفة، حول مشروع مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، الذي يتم العمل على إنشائه حالياً بحرم مستشفى لطيفة، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، لتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية الشاملة والمتخصصة للأطفال، وليفتح بذلك فصلاً جديداً من فصول تفوق دبي، كمركز رائد للرعاية الصحية على المستوى الإقليمي.

مستشفى الجليلة

وقال الدكتور المرزوقي إن المستشفى الذي تبلغ مساحته الإجمالية 76.500 متراً مربعاً، وطاقته الاستيعابية 200 سرير، سيقدم خدمات تخصصية للأطفال في مجال تشخيص وعلاج أمراض القلب والأورام السرطانية والأمراض العصبية والصحة النفسية، إضافة إلى العناية المركزة للأطفال الخدج، كما سيضم المستشفى أول قسم متخصص على مستوى المنطقة لعلاج الحروق، وبسعة أربعة أسرة.

وأوضح الدكتور المرزوقي أن المستشفى سيتكون من أربعة طوابق وموقف سيارات في الطابق السفلي، وهو يتضمن 40 وحدة عناية متطورة، وستة مرافق لغسيل الكلى، و20 مركز استشفاء، و12 غرفة تدريب، و8 مسارح عمليات، و30 قسماً سريرياً وغير سريري، وأكثر من 3.750 جهازاً وآلة طبية وغرفة للنشاطات المتعددة للأطفال وغيرها.

نبضات

كما استمع ســمو الشيخ حمـــدان بن راشد آل مكتوم، خلال توقفه بجناح هيئة الصحة بدبي، إلى شرح مفصل من الدكتور عبيد الجاسم رئيس قسم القلب وجراحة الصدر بمستشفى دبي، حول مبادرة نبضات التي أطلقتها هيئة الصحة بالتعاون مع مؤسسة محـــمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعـــاه الله، لعلاج تشوهات قلوب الأطفال، والتي استطاعت حتى الآن علاج أكثر من 300 طفل من مختلف الأعمار والجنسيات، نصفهم من المــواطنين.

وقال الدكتور الجاسم إن مبادرة نبضات تعتزم خلال إبريل المقـــبل إلى خارج الدولة لعلاج الأطفال المرضى في مختلف الدول الآسيوية والإفريقية، مثل مصر والسودان واليــمن وباكستان وبنغلاديش وأفغانستان.

نور دبي

كما استمع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم إلى شرح مفصل من الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي، حول الجهود التي تقوم بها المؤسسة لعلاج الإعاقات البصرية بمختلف دول العالم، والحملات المتعددة للمؤسسة إلى مختلف دول آسيا وإفريقيا.

وقالت الدكتورة تريم إن الإعاقة البصرية تنتشر في 90 % من الدول النامية، مثل آسيا وإفريقيا وجنوب أميركا، لغياب خدمات الرعاية الصحية للعيون.

وأوضحت الدكتورة تريم وجود 285 مليون شخص يعانون من الإعاقة البصرية في العالم، منهم 39 مليون شخص يعانون من العمى، و19 مليون طفل يعانون من الإعاقة البصرية، مشيرة إلى أن 12 مليون طــفل من هذا العدد يحتاجون لنظارات فقط.

وأكدت الدكتورة تريم أنه كل 5 ثوان هناك شخص يصاب بالإعاقة البصرية على مستوى العالم، وكل دقيقة هناك طفل واحد يصاب بهذه الإعاقة.

مكانة رفيعة

ومن جهته، قال سيمون بيج، مدير عام قسم علوم الحياة في شركة إنفورما للمعارض، الشركة المنظّمة لمعرض الصحة العربي: «تمتاز دورة هذا العام بمشاركة أكبر عدد من الشركات العارضة والمتحدثين والزوار. وهذا يؤكد على المكانة الرفيعة التي يتمتع بها المعرض، من حيث إنه أهم منصة دولية لقطاع الرعاية الصحية في المنطقة، ويتيح فرصة الاطلاع على أحدث المنتجات والابتكارات واستيعاب توجهات القطاع وتوقعاته، إلى جانب معرفة أحدث المستجدات التي تؤثر في هذا القطاع المتطور دائماً».

وجاءت أكبر مشاركة هذا العام من الصين، بقدوم 428 شـركة (بزيادة 40 % عن عام 2012)، ثم الهند بحـضور 111 شركة (بزيادة 5 % عن مــشاركتها في العام الماضي)، والإمــارات، حيث تشارك أكثر من 200 شركة (بزيادة 10 %)، بالإضــافة إلى مشاركة الشركات الفرنسيـة والإيطالية وكوريا الجنوبية وتايوان، وبحدود 100 شركة من كل دولة من الدول السابقة.

واختتم بيج: «إن مشاركة هذا العدد الكبير من الشركات هو دليل واضح على الثقة الكبيرة بنمو قطاع الرعاية الصحية في المنطقة وازدهاره، ومن المتوقع أن يزداد حجم الإنفاق فيه إلى ثلاث مرات، ليصل إلى 133.19 مليار دولار بحلول عام 2018».

ومن أهم المواضيع التي تجري مناقشتها في مؤتمر الصحة العربي 2013، البيانات الكبيرة، والجراحة الروبوتية، والطب الوقائي، ويستضيف المؤتمر للمرة الأولى ندوة خاصة بمرض السكري.

 

19 مؤتمراً متخصصاً

 

خلال فترة المعرض التي تمتد لأربعة أيام، سيُعقد 19 مؤتمراً طبياً متخصصاً، يحضرها 7500 مندوب، ومن أهم المتحدثين في هذه المؤتمرات، جين غريفيثس، مديرة الممرضات في مستشفى راشد بدبي، والدكتورة نوران سعيد المدير التنفيذي للمؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي، والدكتورة هديل عزام، زميل الكلية الملكية للجراحين في غلاسكو جراح أول مقيم في قسم الجراحة العامة في هيئة الصحة بدبي، والدكتور جيفري برنز، رئيس طب العناية المركزة في مستشفى الأطفال في بوسطن بولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور فيصل مسعود، زميل الكلية الأميركية لطب الصدر زميل الكلية الأميركية لطب العناية المركزة، وأستاذ مساعد في التخدير السريري في كلية ويل كورنيل الطبية نائب الرئيس لشؤون الرعاية وسلامة المرضى بمستشفى ميثوديست في هيوستن بتكساس في الولايات المتحدة الأميركية، والدكتور عمر حلاق، رئيس قسم أمراض القلب في المستشفى الأميركي بدبي، وجون برغفيلد رئيس غرفة العمليات وجراح أول، في قسم جراحة تقويم العظام في عيادة كليفلاند في كليفلاند بأوهايو في الولايات المتحدة الأميركية.

 

ريادة

السفير الأميركي: فرصة ممتازة

 

قال مايكل إتش كوربن، سفير الولايات المتحدة الأميركية في الإمارات، استطاع هذا المعرض أن يثبت أنه فرصة ممتازة لاستعراض ريادة الولايات المتحدة الأميركية في كل مناحي الرعاية الصحية لجميع زوار المعرض القادمين من كل أنحاء العالم، ويحرص العارضون على توضيح كيفية زيادة مستويات السلامة، وتقليل المخاطر، وكيفية توفير الوقت والطاقة والمال، والحصول على نتائج أفضل من جميع الجوانب، ومن أمثلة ذلك، غرفة العمليات والمصبغة ومكتب المدير التنفيذي للعمليات. وعلى سبيل المثال، تمكنت شركات الأعمال في السنة الماضية من توقيع عقود وصلت قيمتها إلى 40 مليون دولار، وتشارك في معرض هذا العام 181 شركة أميركية. وقال: «أنا على ثقة تامة من أن المعرض يبرهن مجدداً على رغبة الشركات الأميركية في الحضور والمشاركة ولا أظن أنه يوجد معرض أفضل منه لتسليط الضوء على أحدث التقنيات الطبية الأميركية، وإبرازها أمام الأسواق العالمية».

 

بدء المرحلة الثانية من المطالبات الإلكترونية للتأمين الصحي

أكد الدكتور حيدر اليوسف مدير ادارة التمويل الصحي في هيئة الصحة في دبي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من مشروع المطالبات الالكترونية للتأمين الصحي بعد الانتهاء من تطبيق المرحلة الأولى التي بدأت خلال شهر يونيو الماضي مؤكدا ان 95 % من مطالبات التأمين الصحي تتم حاليا بطريقة الكترونية وبلغة ترميز عالمية موحدة وهو الأمر الذي يعطي هيئة الصحة بدبي قدرة اكبر على تحديد الأولويات والتخطيط المتكامل للقطاع الصحي في الإمارة وكذلك رقابة الخدمات المقدمة عبر التأمين الصحي مؤكدا ان المشروع سيعمل على تعزيز قوة وفاعلية النظام الصحي في الإمارة ليكون أكثر جاهزية لتطبيق التأمين الصحي، كما سيساهم في تطوير استراتيجية الهيئة المبنية على الاحتياجات الحقيقية للخدمات الصحية في الإمارة وتوفير المعلومات الدقيقة المتــــكاملة للهيئة حول احتياجات القطاع الصحي لاستخدامها في التخطيط المبني على المعرفة والمستجيب للواقع.

وأوضح أن المشروع يتيح الفرصة لمراقبة الأخطاء الطبية، وتوفير درجة عالية من الرقابة للمـــنظومة التأمينية للحد من إمكانية التلاعب وســوء الاستخدام للموارد المالية وسوء استخدام الأدوية من قبل المنشآت الصحية، والتعرف على سلوك المستهلك لاستخدام الخدمات الصحية في الإمارة من خلال النظام الالكتروني، والتعرف على أكثر الخدمات استخداما مع تكلفة هذه الخدمات، ورقابة مؤشرات أداء جودة الخدمات الصحية المقدمة عبر التأمين الصحي في القطاع الخاص.

وقال الدكتور حيدر سعيد اليوسف مدير إدارة التمويل الصحي على أهمية المشروع الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة المستفيدين من التأمين الصحي وتوفير الوقت وتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية في الإمارة مشيرا إلى الانجازات التي حققها المشروع ومنها ترقية وتوحيد لغة التخاطب الالكـــترونية بين مقدمي الخدمة وشركات التأمين من أنظمة الترميز الداخلية غير الموحدة إلى لغة الترميز العالمية الموحدة للتشخيص والعلاج والأسنان والأدوية ليـــكون نـــظام الترميز الطبي في الإمارة متماشيا مع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، وهو الأمر الذي سيعمل على ربط جميع أطراف العــلاقة عبر بوابة الكترونية موحدة.

تلاعب

كما كشف الدكتور حيدر اليوسف عن اكتشاف اربع حالات تلاعب قام بها مزودو خدمات صحية ومستفيدون من برنامج عناية للتأمين الصحي، تضمنت التزوير في معلومات ومستندات صحية، وارتكبت بعض المخالفات بالاتفاق بين المريض والطبيب . وقال الدكتور اليوسف في تصريحات على هامش معرض الصحة العربي ان التلاعبات شمـلت تقديم مستندات من قبل بعض المستشفيات شملت التنويم في غرف العناية المركزة اكثر من اللازم وعدم تقاضي النسبة المستحقة على العملاء وهي 20% اضافة الى مبالغات في عملية التحاليل والاشعة وغيرها، لافتا الى ان الإجراءات المتخذة بحق مرتكبي تلك المخالفات تشمل فصل الطبيب من المؤسسة الصحية و استبعاد المؤسسة نفسها في حـــالة وجود دور لها فيما حدث، وتحويل الطبيب إلى لجنة الرقابة بالهيئة للتحقيق وشطبه إذا ثبتت إدانته.

واشار الى ان برنامج عناية المعمول به منذ العام 2008 يغطي حوالي 100 الف من المواطنين والمقيمين (موظفي حكومة دبي وعائلاتهم ) انطلاقا من حرص حكومة دبي على صحة وســلامة موظفيها لافتا الى ان المشمولين في برنامج عناية يحصلون على الخدمات العلاجية في القطاعين العام والخاص في امارة دبي وخارجها .