أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الإقتصاد أن الإمارات حققت طفرة اقتصادية خلال السنوات القليلة الماضية، بفضل رؤية القيادة الحكيمة في تعزيز تنوع القطاعات الاستثمارية، ما يعزز موقعها كمركز اقتصادي مرموق قائم على المعرفة وجاذب للإستثمارات الأجنبية. جاء ذلك خلال لقاء معاليه مع وفد إندونيسي رفيع، برئاسة ماري إلكا بابغيستو وزيرة السياحة والاقتصاد في إندونيسيا، خلال المشاركة في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس 2013 في سويسرا.

وتناول الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي وتمتين العلاقات الاقتصادية بين البلدين في مختلف القطاعات، إلى جانب مناقشة اقتراح تأسيس لجنة اقتصادية مشتركة تعمل على تحديد أطر التعاون الاقتصادي والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في كل دولة لا سيما على صعيد قطاع السياحة والخدمات على أن يتم انعقاد اللجنة مرة واحدة في السنة على الأقل.

وأشاد المنصوري بالعلاقات الثنائية المتميزة بين الإمارات وإندونيسيا على مختلف الصعد وفي كافة القطاعات كالقطاع التجاري حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين الإمارات وإندونيسيا خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2012 بواقع 19 % ليصل إلى 15 .2 مليار دولار مقارنة مع 8 .1 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من عام 2011. ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري لا يتناسب وحجم القدرات المتوفرة لدى البلدين ما يفرض علينا تعزيز الجهود المشتركة من خلال زيادة الوفود التجارية بين كلا الجانبين.

حلقة وصل

وأوضح المنصوري للوفد الإندونيسي أهمية الموقع الجغرافي الذي تتميز به دولة الإمارات، حيث يمثل حلقة وصل بين الشرق والغرب تسهل على العديد من الشركات تصريف منتجاتها في أسواق إقليمية ودولية رئيسية.

وفي هذا الاطار، دعا المنصوري رجال الأعمال الإندونيسيين إلى الاستفادة من كافة المقومات الاقتصادية والجغرافية التي تتمتع بها الدولة، منوهاً إلى أن هناك الكثير من الفرص الاسثتمارية المتاحة في مختلف القطاعات والمجالات التجارية والسياحية.

من جانبها، أشادت ماري إلكا بمستوى التقدم والتطور الذي حققته دولة الامارات في مختلف المجالات محلياً واقليمياً وعالمياً، مؤكدة أن الاجتماع مهم لتحديد ملامح التعاون المستقبلي بين الدولتين والاستفادة من التبادل المعرفي وتوظيفها بما يخدم توجهات الدولتين. وماري إلكا بابغيستو وزيرة السياحة والاقتصاد في إندونيسيا مرشحة لترؤس منظمة السياحة العالمية إلى جانب مرشحين من الأردن وغينيا وكوستاريكا.