يبحث تحالف تقوده مؤسسة أبوظبي للاستثمار والذي يستثمر 850 مليون دولار لتوسعة مطار عمان الدولي التخارج من امتياز لادارة المطار مدته 25 عاما مفضلا تسييل الاستثمار بدلا من التمسك به لسنوات قادمة. وقالت ثلاثة مصادر مصرفية لرويترز ان مجموعة المطار الدولي التي تقودها مؤسسة أبوظبي للاستثمار بنسبة 38% وشركة نور للاستثمار المالي الكويتية بنسبة 24 % بالإضافة إلى شركات فرنسية ويونانية واردنية لتوسعة مطار الملكة علياء الدولي لجأت للبنوك لتقديم استشارات بشأن عملية البيع المحتملة.
ومنحت الحكومة الاردنية الكونسورتيوم امتيازا لبناء وتشغيل مبنى جديد لمدة 25 عاما ثم نقل الملكية. ومن المقرر افتتاح المبنى في فبراير ليرفع طاقة المطار إلى ثلاثة امثالها لتصل إلى تسعة ملايين راكب يوميا. وقال مصدر "انهى اعضاء الكونسورتيوم جميع الاعمال تقريبا وكمستثمرين ماليين يبحثون التخارج من الاستثمار. العملية لا تزال في مراحلها الاولية وستستغرق بعض الوقت لحين الوصول لاتفاق."
ويوجد ثلاثة مبان في مطار الملكة علياء وهو المركز الرئيسي للخطوط الجوية الملكية الاردنية وجرى الانتهاء من اكثر من 90 % من أعمال التوسعة حسب المصادر التي طلبت الا تنشر اسماؤها لان الامر غير معلن بعد. كما يضم الكونسورتيوم مجموعة ادجو الاردنية وشركة التشييد اليونانية جيه.بي افيكس وجيه. اند بي. اوفرسيز المحدودة ووحدة لمجموعة مطارات باريس الفرنسية.
واحجمت متحدثة باسم مجموعة المطار الدولي عن التعقيب. ولم يتسن الاتصال بمؤسسة أبوظبي للاستثمار ونور للاستثمار المالي ومجموعة ادجو. وامتنعت مجموعة مطارات باريس ولها حصة 9.5 % عن التعليق. وقال مصدر ثان ان دور مؤسسة أبوظبي للاستثمار في المشروع جزء من انشطتها في قطاع التشييد ويدار كمشروع مشترك مع بنك يو.بي.اس السويسري. وأضاف المصدر ان الشركة حلت في عام 2010 وان المؤسسة تسعى للتخارج. ويدير المشتري الجديد مطارا أضخم وحركة سفر اكبر بعد التوسعات. وصرح المصدر "ليس مطارا ضخما في الوقت الراهن ولكن بعد التوسعة نتحدث عن مطار كبير. الاحتمال الوحيد ان ترتفع حركة السفر في ضوء مشاكل في دول مثل سوريا.