قال سنجاي فيرما القنصل العام للهند في دبي ان الهند حافظت على موقعها كأكبر شريك تجاري للإمارات وإنه طبقا لارقام السنة المالية الهندية الأخيرة فقد سجلت التجارة بين الدولتين نحو 71 مليار دولار سنويا أي نحو 200 مليون دولار يوميا مؤكدا أنه تم الحفاظ على الزخم الإيجابي في التجارة بين البلدين حيث يتوقع تسجيل التجارة الثنائية ما قيمته 38 مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية للهند والتي تنتهي في 31 مارس 2013.
تصريحات فيرما جاءت على هامش احتفال نظمته القنصلية الهندية في دبي في فندق غراند حياة بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لتأسيس جمهورية الهند بحضور معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم في الدولة وحشد من الدبلوماسيين ورجال الأعمال وأبناء الجالية الهندية في الدولة.
استثمارات
وأكد فيرما على النشاط الكبير للاستثمارات الثنائية بين البلدين في الآونة الأخيرة مشيرا إلى انه خلال الشهرين الماضيين تدفق ما قيمته 1.2 مليار دولار من الاستثمارات الهندية إلى الامارات. فيما تعد الإمارات أكبر مستثمر بالنسبة الهند.
سياحة
وقال فيرما بأن الهنود لا يقبلون على زيارة الإمارات لأغراض العمل فقط ولكن أيضا على نحو متزايد من أجل السياحة مضيفا أنه في العام 2011، جاء حوالي مليون زائر هندي لدبي وحدها. وفي العام 2012 زارها نحو 1.2 مليون هندي كسائحين مشيرا إلى أن نمو قطاع السياحة أمر أساسي لنمو دبي.
تحويلات
وأكد فيرما أهمية تحويلات المغتربين الهنود في الإمارات قائلا انها مساهم مهم في الاقتصاد الهندي، مضيفا أنه بالنظر إلى علاقات المنفعة المتبادلة، ينبغي النظر أيضا لحقيقة أن الهند تعتبر ضمن أكبر المستهلكين للنفط الإماراتي.
وقال فيرما بأن الهند والإمارات ترتبطان في العديد من الجبهات في العالم المعاصر إلى جانب الروابط الحضارية والثقافية العظيمة التي نشأت منذ آلاف السنين. كما تحدث فيرما للحضور عن الفلسفة أو الرؤية المشتركة التي تشترك فيها كل من الهند والإمارات. حيث تؤمن الدولتان بأن الناس من مختلف المذاهب والعقائد يمكنهم العيش والازدهار معا بسلام.
رحلات
كشف سنجاي فيرما عن تسيير نحو 600 رحلة جوية اسبوعيا بين الإمارات ومختلف المدن الهندية، قائلا إن هناك رحلة جوية ما بين الهند والإمارات كل 20 دقيقة. وتطرق فيرما للحديث عن نماذج الأعمال العالمية الناجحة لرجال الأعمال الهنود في الإمارات وخاصة في مجالات الصحة والتعليم وقطاع تجارة التجزئة. وعلى سبيل المثال، تقود مجموعة جيمس التعليمية أكبر سلسلة مدارس خاصة في الإمارات كما تعمل خارج الإمارات قائلا ان دراسة أجرتها ديلويت مؤخرا أظهرت أن اثنتين من سلاسل التجزئة القيادية في العالم متواجدة في الإمارات وهما اللولو ولاندمارك وهما شركتان هنديتان في الإمارات.
