شاركت أمس معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، في مؤتمر قمة الشراكة بالهند 2013 في دورته التاسعة عشرة، وذلك على رأس وفد من رجال الأعمال والمستثمرين بالدولة.

وتعقد القمة تحت عنوان «شراكات عالمية من أجل نمو مستدام»، وتختتم غداً، ويتخللها العديد من الجلسات والحوارات النقاشية الهادفة لاستكشاف الفرص الكامنة في البلدان الناشئة اقتصاديا وإيجاد حلول لمجابهة التحديات التي تجابه الاقتصاد العالمي، وتضاعف فرص ومؤشرات النمو في الدول المتقدمة. وتعقد القمة في مدينة اجرا، بولاية اوتار براديش بالهند.

وتهدف المشاركة إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المتوافرة في الاقتصاد الهندي، وإطلاع المستثمرين الإماراتيين عليها، فضلاً عن الفرص الكامنة في أسواق الاقتصاديات الناشئة الأخرى في العالم، وتعزيز حضور الإمارات في المحافل والأحداث الاقتصادية العالمية والتعريف بالإمارات والمناخ والتسهيلات الاستثمارية المتوافرة فيها، انطلاقا من العلاقات القوية التي تربط الإمارات بالهند، حيث تعد الهند الشريك التجاري الأول للإمارات.

وتهدف القمة، التي تعتبر أهم مؤتمر دولي لـ»اتحاد الصناعات الهندي»، لخلق أطر قوية لحوار استراتيجي لتحفيز النمو العالمي في المرحلة المقبلة، بالتركيز على فرص الاستثمار الصاعدة في العالم، فضلاً عن ما تتيحه المناطق النامية في شبه القارة الهندية في ذلك الصدد مع تناميها وتباين مقوماتها، حيث تشير المؤشرات لوجود نمو قوي في قاعدة المستهلكين في المناطق التي توصف بمناطق فقيرة في الهند، إذ يؤمل ان تتحول تلك المناطق لجزء من النمو المنشود، وان ينعكس إيجابا على نمو دول العالم المتأثرة بأزمات اقتصادية.

وتواجه دول كالصين تباطؤاً في معدلات الناتج المجلي الإجمالي للعام السابع على التوالي، فيما أن الهند رغم أن نمو ناتجها المحلي الإجمالي دون التوقعات، فإن الاقتصاد الهندي استمد قوته خلال العام 2012 من الاستهلاك المحلي، وبالأخص في المناطق الزراعية. وتهدف القمة التي تحتضن مشاركة أكثر من 40 شخصية عالمية من رؤساء دول ورؤساء وزارات ورؤساء مجالس كبريات الشركات العالمية لتبادل الأفكار والحلول، لأهم التحديات التي تواجه العالم حيث تنظم من قبل دائرة السياسة الصناعية والترويج في وزارة التجارة والصناعة الهندية وحكومة ولاية اوتار براديش، واتحاد الصناعات الهندي، وتم إطلاق دورتها الأولى العام