تستضيف أبوظبي خلال الفترة من 3 وحتى 5 فبراير المقبل جائزة القمة العالمية لمحتويات الهاتف المحمول 2013 وذلك في فندق جميرا في أبراج الاتحاد على كورنيش أبوظبي. وسيتم خلال حفل عشاء خاص تكريم أبرز تطبيقات الهاتف المحمول المبتكرة لأربعين فائزاً من مختلف أنحاء العالم.

وسيحصـل ثمانية أبطال عالــميين ضمن جائزة القـمة العالمية في مجال محتوى الهاتف المــحمول على تـقدير خاص لابتكارهم حلولاً مميزة في هذا المجال.

حدث

وتعتبر جائزة القمة العالمية لمحتويات الهاتف المحمول الحدث الوحيد في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم الذي يُعنى بمجتمع الهاتف المحمول في أكثر من 160 دولة.

وبالإضافة إلى تكريمها لأفضل الابتكارات في مجال محتوى الهاتف المحمول، ستتميز القمة أيضاً بعقد جلسات افتتاحية وأخرى رئيسية وورش عمل حول مواضيع تتــراوح ما بين التسويق متــعدد الشـاشات وتـصميم ألعاب الهاتف المحمول مروراً بالتعلم النقال ووصولاً إلى بيئة الهاتف المحمول.

وسيقوم خبراء معروفون مثل هاري كوبونين، مبتكر لعبة "الطيور الغاضبة" الأكثر شهرة على الهاتف المحمول، بطرح أفكاره ورؤاه حول مستقبل تطوير التطبيقات النقالة.

حلول

وقال راشد لاحج المنصوري، مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات: "أدخلت حكومة أبوظبي عدداً من حلول الهواتف المحمولة ضمن مختلف خدماتها المقدمة للجمهور وذلك في إطار التزامها بتوفير الخدمات الحديثة لمواطنيها. ونحن توّاقون لرؤية مختلف التطورات الحاصلة في عالم الهاتف المحمول من أنحاء العالم وتحديد ما يمكننا دمجه في مبادراتنا الحكومية وقطاعاتنا الحيوية بوصفها أدوات للنمو.

ومع تــنامي شعبية التقنيات النقالة حول العالم، ســتتيح لنا جائزة القمة العالمية لمحتويات الهاتف المحمول 2013 الحصول على أفكار قيمة حول ما يمكن توقعه في هذا المجال المهم والاستفادة منه".

فئات

وتكرم جائزة القمة العالمية لمحتويات الهاتف المحمول المحـــتوى المتطور للهاتف المحمول ضمن ثماني فئات هي؛ الأعمال الإلكترونية والحكومة الإلكترونية والصحة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني والإعلام الإلكتروني والترفيه الإلكتروني والسياحة الإلكترونية والشمولية الإلكترونية.

وستقوم هــيئة من الخــبراء الـعالمـيين باختيـار خمـسة فائزين في كل فئة، حيث سيتم اخـتـيار المرشحين النهائيين من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بعد عملية تقييم متعددة الخطوات يقودها خبراء محليون بارزون أو لجنة اختيار مستقلة أو من خلال مسابقة وطنية مفتوحة.