نظمت شركة ايديال ستاندرد -والتي تعتبر من أكبر المصانع لأطقم الحمامات في العالم - وشركة سلطاكو الممثل الوحيد للشركة في دولة الامارات، ندوة عن "الاستخدام الامثل للمساحة" في ابراج جميرا الاتحاد في ابوظبي مؤخراً.

ومثل شركة "أيديال ستاندرد" رئيس مجلس ادارتها جورج ثيودوسيو، كما قد مثل سلطاكو محمد بن سلطان الظاهري نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، ونظام عبدالباقي المدير العام التنفيذي.

الى جانب عدد من مسؤولي ومديري العديد من شركات الاستشارات الهندسية ومكاتب الهندسة الداخلية والشركات العقارية والمقاولات.

استمرارية النجاح

وقال نظام عبدالباقي، المدير العام التنفيذي لشركة سلطاكو في الكلمة الافتتاحية للندوة: "إننا نعبر عن فخرنا ببلوغ شركتنا عامها الـ44، حيث إن الشركة شهدت على مدى السنوات الماضية، تطوراً ملحوظاً في مجالات التوريد لصناعة مواد البناء والتشييد".

وأضاف عبدالباقي: "أعتقد أن نظرية استمرارية النجاح تستند إلى البحث والتطوير المستمرين، لذلك تسعى شركة سلطاكو على الدوام إلى البحث وعقد الشراكات الاستراتيجية مع أفضل الشركات العالمية لتتمكن من تزويد عملائها بأفضل المنتجات ذات العلامات التجارية الفاخرة، عبر توفير مجموعة واسعة من المعدات لمساعدة المستهلك على العيش بشكل أفضل".

توسع سريع

وتابع عبدالباقي: "أود اغتنام هذه الفرصة لشكر كافة شركائنا، مع توجيه شكر خاص إلى شركة (آيديال ستاندرد) التي استمرت شراكتنا معها لأكثر من أربعة عقود متتالية. وفي الواقع فإن شركة آيديال ستاندر هي شركة متخصصة في صناعة الأدوات الصحية عبر إنتاج المعدات التي تشكل حلولاً نوعية للحمامات منذ أكثر من 100 عام. وعلى الرغم من وضعية السوق الصعبة خلال الفترة الماضية، غير أن الشركة تمكنت من متابعة توسعها السريع، مع التركيز في منتجاتها على الإبداع والاستدامة في توفير الماء الذي يعتبر من أثمن الموارد الطبيعية الموجودة على الأرض.

وألقى جورج ثيودوسيو، رئيس مجلس إدارة شركة "آيديل ستاندرد" كلمة أشاد فيها بالشراكة القوية والقديمة الأمد بين شركة آيديال ستاندرد وشركة سلطاكو التي استطاعت على مدى 40 سنة من بناء اسم رائد يحفل بثقة المستهلكين في أسواق الإمارات.

وأشار ثيودوسيو إلى أن تعاون الشركة مع العديد من المصممين الحائزين على جوائز عالمية منذ الثمانينيات، إضافة إلى استثمارها في أحدث التقنيات التكنولوجية ساهم في تطويرها لمنتجات إبداعية ذات أداء متميز تلبي كافة احتياجات المستهلكين، جنباً إلى جنب مع كونها صديقة للبيئة.