يستضيف فريق الملف الإماراتي لاستضافة معرض "إكسبو الدولي 2020" كوكبة من الوفود رفيعة المستوى وعددا من الدبلوماسيين الدوليين وكبار المسؤولين، في حفل الاستقبال الخاص الذي سيقام خلال الاجتماع السنوي لـ"المنتدى الاقتصادي العالمي" الذي ينعقد في مدينة دافوس السويسرية.

ويسلط حفل الاستقبال الضوء على الفرص الكبيرة التي يمثلها ملف الإمارات لاستضافة معرض "إكسبو الدولي 2020" ليس فقط بالنسبة للإمارات، وإنما على صعيد اقتصادات المنطقة والعالم أجمع؛ حيث من المتوقع أن تصل نسبة الزوار العالميين لمعرض "إكسبو دبي الدولي 2020" إلى 70% من إجمالي عدد الزوار الذي قد يصل إلى 25 مليون زائر في سابقة هي الأولـى مـن نوعـها فـي تاريـخ المعـرض.

نموذج

وسيتم عرض نموذج عن الموقع المخصص لاستضافة "معرض إكسبو الدولي 2020" لإبراز الانسجام الكبير بين المخطط الرئيسي للموقع وشعار الحملة "تواصل العقول وصنع المستقبل"، والدور الذي سيلعبه تصميم الموقع في تعزيز التفاعل والتعاون بين الثقافات.

منصة مثالية

وبهذه المناسبة، قالت معالي ريم الهاشمي، وزيرة الدولة والعضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة "معرض إكسبو الدولي 2020": "يشكل "المنتدى الاقتصادي العالمي" في دافوس منصةً مثالية لإطلاع الخبراء العالميين على غايتنا من استضافة "معرض إكسبو الدولي 2020" والمتمثلة بمعالجة التحديات العالمية وتقديم الحلول الناجعة الكفيلة بدفع عجلة التنمية العالمية من خلال الاستدامة والتنقل والفرص.

وإذا ما حالفنا الحظ باستضافة المعرض، فسيكون ذلك بمثابة احتفالية ضخمة لإقامة شراكات جديدة ومبتكرة تسهم في تحقيق التقدم العالمي وتمنح الأجيال القادمة الكثير من الفوائد الدائمة".

4 مدن

يشار إلى أن دبي تتنافس مع 4 مدن مرشحة لاستضافة "معرض إكسبو الدولي 2020". وسيتم الإعلان عن اسم المدينة الفائزة في نوفمبر 2013 بعد تصويت أعضاء "المكتب الدولي للمعارض" البالغ عددهم 163 دولة. و"المكتب الدولي للمعارض" هو المنظمة الحكومية الدولية المسؤولة عن الإشراف على تنظيم ووضع الجدول الزمني للمعارض الدولية والعالمية وملفات الاستضافة وعملية اختيار البلدان المضيفة.

وقد تم تأسيس المكتب بموجب اتفاقية دولية وُقعت في باريس في العام 1928، ويشتمل نصها على حقوق وواجبات منظمي المعارض والجهات المشاركة فيها. أما المهمة الرئيسية للمكتب فهي الإشراف على تطبيق بنود هذه الاتفاقية وضمان تنفيذ أحكامها.

وتتمثل رسالة "المكتب الدولي للمعارض" في الحفاظ على مصداقية وجودة المعارض، بما يضمن استمرار دورها التوعوي الداعم للابتكار الذي يخدم تقدم البشرية. ويتوجب في المعارض أن تقدم مقياساً للتقدم البشري في مجال معين، وخارطة طريقٍ للمستقبل، الأمر الذي يمثل جوهر عمل "المكتب الدولي للمعارض".

بوابة

 تعتبر الإمارات بوابة العالم إلى الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والقارة الآسيوية؛ وهي تبعد نحو 4 ساعات عن ثلثي سكان العالم، مما يمنحها أهمية إستراتيجية تجعل منها المكان الأمثل لاستضافة هذا المعرض العالمي الذي سيناقش التحديات العالمية الرئيسية الراهنة والمستقبلية.