استقبلت غرفة تجارة وصناعة دبي في مقرها وفداً من الغرفة التجارية الصناعية بجدة برئاسة الأمين العام للغرفة عدنان حسين مندورة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات وتنسيق الجهود الثنائية للدفع بالعلاقات إلى مستويات أفضل.
وعرض حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي خلال استقباله الوفد الزائر، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في تحفيز التعاون التجاري والاقتصادي بين مجتمعي الأعمال في دبي والسعودية. وقال بوعميم إن الزيارة المهمة تسهم في تبادل الخبرات والمعلومات، وتعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين، مجدداً التزام الغرفة بتوفير كل الدعم للغرفة التجارية الصناعية بجدة في كافة المبادرات والخدمات التي تفيد مجتمع الأعمال.
وبدوره قال عتيق جمعة نصيب، رئيس قطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي: إن إطلاع الوفد الزائر على نظام الإدخال المؤقت للبضائع، وبنوده وآلية الإجراءات الجمركية المتعلقة باستخراج دفاتر الإدخال يأتي في سياق جهود غرفة دبي لحث غرف التجارة الخليجية على تطبيق هذا النظام، نظراً لأهميته في تعزيز التجارة البينية بين دول الخليج والعالم، وتسهيل انخراط المنطقة في منظومة التجارة العالمية.
وأطلع نصيب الوفد الزائر على أحدث أرقام غرفة دبي خلال العام الماضي، حيث احتلت السعودية المرتبة الأولى في وجهات صادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي، باستحواذها على 27% من إجمالي صادرات الأعضاء إلى العالم، وعلى 52% من إجمالي صادرات الأعضاء إلى دول مجلس التعاون لتبلغ قيمة صادرات إعادة صادرات الأعضاء إليها خلال العام الماضي 71.6 مليار درهم محققةً نمواً بنسبة 21%.
وجال الوفد الزائر في إدارات وأقسام غرفة دبي، مطلعين على الخدمات والمبادرات التي توفرها الغرفة لأعضائها والمتعاملين معها، ومنها خدمات العضوية والتوثيق وشهادات المنشأ ودفاتر الإدخال المؤقت للبضائع والوساطة والتحكيم والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والعلاقات الخارجية.
وأكد مندورة خلال اللقاء أن غرفة دبي هي شريك استراتيجي للغرفة التجارية بجدة، والتعاون بين الجانبين ممتاز وبنّاء، معبراً عن الرغبة في الاستفادة من خبرات غرفة دبي الواسعة في المجالات المتعددة، ومشيراً في هذا المجال إلى أن الهدف من هذه الزيارة تعزيز التنسيق، وتبادل الخبرات، والتعرف عن قرب إلى منهجية عددٍ من الخدمات والمبادرات التي تقدمها غرفة دبي لأعضائها ومجتمع الأعمال.
وقال إن كون السعودية الوجهة الأولى لصادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي في 2012 يعكس عمق العلاقات التجارية والاقتصادية بين الغرفتين.
