أكد عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" أن الشركة منذ يناير 2013 بدأت مرحلة جديدة، عبر إعادة هيكلتها المؤسسية التي ستمكنها من مواصلة قصة النجاح التي حققتها خلال الأعوام السابقة، وذلك بالحرص على التميز والابتكار في أسلوب عملها. جاء ذلك على هامش اتفاقية عقدتها "دو" أمس مع شركة الكاتل- لوسنت تقوم الأخيرة بموجبها بتزويد "دو" بحلول تمرير حركة الاتصال القائمة على برتوكول الإنترنت لتحقيق الاندماج في خدمات الاتصال عبر دمج خدماتها في شبكة موحدة.

وقال سلطان: سنواصل تقديم قيمة أكبر لعملائنا والابتكار في مختلف مجالات عملنا سواء في طرح الخدمات والعروض أو تصميمها، كما سنراعي التغير السريع والدائم في احتياجات وسلوك العُملاء وظهور منافسين جدد لمشغلي الاتصالات. ونحن ملتزمون بخلق قيمة أكبر لعُملاء المؤسسة ومساهميها خلال مرحلة جديدة نهدف خلالها الارتقاء بأدائنا".

وقالت الشركة في بيان لها أمس: تعتبر الإمارات من أكثر الدول استخداماً للإنترنت السريع والتلفزيون عبر بروتوكول الإنترنت والفيديو عبر المتحرك والطلب عليها في ازدياد مستمر.

تبسيط العمليات

ولفتت إلى أنه باعتماد حلول تمرير الاتصال عبر بروتوكول الانترنت من الكاتل- لوسنت لن تحتاج دو لإدارة شبكات متعددة وتبسيط عمليات الشبكة. وقد بدأت الكاتل بتنفيذ هذه الحلول(IP/MPLS) على شبكة دو بالإضافة إلى تزويدها بالخدمات المتخصصة كإدارة مشاريع الشبكة وتصميمها وتركيب الحلول وتثبيت البرامج والعمليات. وقال عثمان سلطان إن اندماج الشبكات الثابتة والمتحركة خطوة طبيعية في قصة نجاح ونمو دو، ويعتبر توقيت هذه الشراكة الأنسب لتوافقه مع الحاجة المطردة من العملاء للوصول إلى كافة خدمات الاتصال من جهاز واحد كالهاتف الذكي".

 وأضاف: "نحن واثقون ان الكاتل- لوسنت لديها الخبرة وحلول الاتصال الذكية التي ستمكننا من تحقيق هدفنا في تقديم أحدث حلول الاتصال في الإمارات لإحداث فرق في حياة عملائنا والارتقاء بفعالية عمليات الشبكة لدينا في الوقت ذاته".

من جانبه قال بن فيرواين الرئيس التنفيذي لـ «الكاتل لوسنت»:" تعتبر الإمارات سوقا سريع التطور ويسعدنا عبر هذه الشراكة تعزيز مكانتنا كمزود حلول برتوكول الإنترنت في الدولة، إن حلول الشبكة الجديدة التي سننفذها لـ «دو» ستمنحهم آليات مبسطة وفعالة لمواكبة الطلب الهائل على سعات البيانات ومنح خدماتهم بطريقة منافسة تناسب عملاءهم".

تجربة العملاء

ولفتت "دو" إلى أن الخطوة ستنعكس على تجربة العملاء لأنها تعتبر ركيزة لخدمة الشاشات المتعددة، التي ستتيح عند اطلاقها متابعة التلفزيون من خلال الهاتف الذكي، الحاسوب اللوحي، أو الحاسوب في وقت واحد.