نظم مركز أبوظبي للحوكمة التابع لغرفة أبوظبي بمقر الغرفة ظهر أمس ندوة متخصصة بعنوان "الحوكمة المؤسسية الطريق للتطوير وتحسين الأداء" بمشاركة 70 من رؤساء ومديري المؤسسات والشركات العامة والخاصة بدولة الإمارات.
وأكد محمد هلال المهيري مدير عام الغرفة أن تنظيم غرفة أبوظبي لهذه الندوة يأتي تجسيداً لرؤيتها ولجهودها الرامية إلى المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية التي تشهدها إمارة أبوظبي. وقال ان أهمية هذه الندوة تنبع من أنها تتناول عنوان "الحوكمة المؤسسية الطريق للتطوير وتحسين الأداء".
وذلك في مرحلة باتت فيها الحوكمة واحدة من أهم الطرق والوسائل ليس فقط في تطوير وتجويد أداء المؤسسات والشركات، بل وفي منحها القدرة والآلية على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات التي تواجهها لاسيما الأزمات الاقتصادية التي ضربت أمواجها ومنذ فترة زمنية غير بعيدة الاقتصادات العالمية دون تمييز بين هذه المتقدمة أو تلك النامية.
وأكد المهيري على أن عقد مثل هذه الندوات في إمارة أبوظبي تأتي من أن الإمارة وبفعل التقدم والتطور الذي تشهده وفي المجالات المختلفة كافة لاسيما الاقتصادية منها، أصبحت مركزاً لعدد كبير من الشركات والمؤسسات الاقتصادية الوطنية والإقليمية والعالمية، وبالتالي فقد أصبح البحث عن الآليات الكفيلة بتطوير هذه المؤسسات ونجاحها هدفاً تسعى إليه حكومتنا الرشيدة، لأن عائدات هذا النجاح ستصب في مصلحة الدولة وسمعتها، وفي مصلحة المؤسسات والشركات نفسها ايضاً.
وأوضح أنه رغم أهمية هذه المقومات وأهمية الدور الذي قد تلعبه الحوكمة في تطوير الأداء، إلا أن الواقع العملي يقول إن الطريق لتطبيق أفضل معايير الحوكمة المؤسسية قد تعترضه جملة من التحديات أو العقبات، الأمر الذي قد يحد من الدور الإيجابي الذي يمكن للحوكمة المؤسسية أن تلعبه لتطوير أداء وجودة عمل المؤسسات.
وقال ان الغرفة عملت على إيجاد النافذة الاستثمارية الواحدة عبر مركز خدمات الأعضاء والذي يوفر مجموعة من خدمات الدوائر الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالتراخيص التجارية والمعاملات الاستثمارية وفي مكان واحد، ودون الحاجة لمراجعة مقار هذا الجهات. واستفاد من خدمات هذا المركز العام الماضي أكثر من 250 ألف مؤسسة وفرد.