نظمت دائرة التنمية الاقتصادية ـ أبوظبي بمقرها أمس ملتقى إدارة المعرفة الثالث بالتعاون مع وزارة الداخلية وبلدية مدينة العين وذلك بهدف تسليط الضوء على عدد من تطبيقات إدارة المعرفة لأفضل الممارسات التي تتبناها كل من الدائرة والوزارة والبلدية.
وقال حسن الهندي مدير إدارة نظم المعلومات بالدائرة في كلمة افتتح بها الورشة إن هذا الملتقى يأتي في إطار حرص الدائرة على تبادل المعلومات والمعارف وتأسيس مجتمع يمارس المعرفة وتعميم الدروس المستفادة لتعظيم الفائدة منها وذلك من خلال إيجاد شراكات بين المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وتوحيد مفهوم إدارة المعرفة من حيث التطبيق والتنظيم .
وأوضح الهندي بأن مجتمع الممارسة أو كما يعرف بCoP يعتبر احد مرتكزات إدارة المعرفة ويعرف بتجمع مجموعة من الناس يشتركون في مصلحة أو حرفة أو مهنة معينة مؤكدا على أن مجتمع الممارسة سيساهم في نشر المعارف في كافة المؤسسات الحكومية وتوفير الموارد من خلال البدء من حيث انتهى الآخرون وتوفير الجهد والمال وإلغاء الازدواجية والتركيز على المهمة الأساسية.
بعد ذلك قدمت دائرة التنمية الاقتصادية أحد أفضل ممارساتها والتي تتمثل في برنامج " منا وفينا " الذي يوفر المعرفة المتكاملة للموظفين الجدد المعينين لديها عبر مرورهم بمراحل مختلفة تبدأ من عرض توضيحي عن كافة قطاعات ومهام ومسؤوليات الدائرة وربطها بالتنمية الاقتصادية وتوجهات حكومة إمارة أبوظبي لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وصولا الى تهيئة الموظف لممارسة مهامه الوظيفية ببيئة عمل منفتحة ومثالية.
تجربة خدمة العملاء
وقدم محمد الظاهري مدير إدارة خدمة العملاء بالإنابة ببلدية العين عرضا بعنوان " تجربة خدمة العملاء القنوات غير المباشرة في بلدية العين" استعرض فيه مراحل التطوير التي شهدتها الخدمات التي تقدمها البلدية منذ العام 2008 حتى 2012 .
وأوضح بأن خدمة العملاء ببلدية العين تعتمد منذ العام 2008 على جهتين رئيستين هما مركز الاتصال وقسم الخدمات الالكترونية وما يتضمناه من خدمات تقليدية من أبرزها استلام البريد الإلكتروني للبلدية والبريد والفاكس استلام الحالات التابعة للبلدية من وزارة شؤون الرئاسة (برنامج اهتمام ) وإطلاق أجهزة الأكشاك وشاشات الملاحة وإصدار دليل خدمات بلدية مدينة العين بالإضافة للنسخة الإلكترونية وتوفير بيانات الخدمات على موقع البلدية الإلكتروني وتحديثها باستمرار وتطوير برنامج داخلي للتقارير يدعم عمل التحليل والخطط التصحيحية لحالات العملاء.
وأضاف إن العام 2012 شهد مرحلة جديدة ومنعطفا مهما في تطبيق مبادرات ترتقي بخدمة العملاء الى مستويات أفضل من خلال تطبيق تفعيل القنوات غير مباشرة مع العملاء إلى جانب إطلاق تطبيقات الهاتف المتحرك للأجهزة الذكية وتفعيل تقديم الخدمات الإلكترونية من مراكز الخدمة.
جائزة الداخلية
وقدم الملازم أول محمد سلمان الهنائي رئيس قسم الجوائز الداخلية بوزارة الداخلية خلال الملتقى عرضا توضيحيا حول "نظــام جائزة سمو وزير الداخلية للتميز " أوضح فيه بأن هذا النظام يهدف إلى مساندة ودعم تحقيق الأهداف الإستراتيجية بوزارة الداخلية والسعي نحو تطوير خدماتها وزيادة رضا المتعاملين والمجتمع والموارد البشرية وتجهيز الوزارة والقيادات الشرطية للمشاركة بالجوائز الاتحادية والمحلية إلى جانب تطبيق أفضل الممارسات المحلية والعالمية في مجال التميز المؤسسي والوظيفي ونشر المعرفة وتبادل أفضل الممارسات بين قيادات والإدارات الشرطية بالوزارة وكذلك تحفيز وتطوير الموارد البشرية.
وأوضح بأن نظام الوزارة للتميز قد قسم جوائز الوزارة الى عدة مجالات وهي الاستراتيجي والأمني والإداري والتخصصي والفني مشيرا الى إن عدد الجوائز الداخلية التي يمنحها النظام بلغت 56 جائزة موزعة على 16 جائزة للقطاعات والقيادات و6 لأفضل الممارسات و25 للموظفين المتميزين و9 للتجارب وفرق العمل فيما بلغ عدد الجوائز الخارجية التي يمنحها النظام 7 جوائز مقسمة على 4 جوائز للجهات الحكومية والخاصة و3 للأفراد في المجتمع.
