توقعت جونز لانج لاسال، إحدى شركات الاستثمارات والاستشارات العقارية أن تلعب 7 عوامل في دعم وزيادة رقعة الانتعاش في السوق العقاري المحلي، ورأت في تقرير أصدرته أمس بعنوان «أبرز توجهات الأسواق العقارية الإماراتية في 2013» أن عودة الثقة إلى سوق دبي من أبرز تلك العوامل الداعمة للنمو وانتعاش السوق لكن التقرير أشار إلى أن عامل التمويل العقاري قد لا يخدم السوق إذا ما جرى تحديد سقوف للإقراض، حسب تعبير التقرير.

وشدد التقرير على أن المبادرات الحكومية تبقى عاملاً ريادياً والأكثر تأثيراً في دعم السوق العقاري وانتعاشه، في حين يتوقع أن يلعب التعاون الاقتصادي بين الإمارات والصين وكوريا الجنوبية، دوراً كبيراً في استقطاب المزيد من الاستثمارات لاسيما في قطاع عقارات التجزئة..

وذكر تقرير الشركة أن تنوع الخيارات في السوق العقاري بات عاملاً مهماً في زيادة رقعة نوعية المستثمرين وفسح المجال أمام الطبقة المتوسطة لدخول نادي ملاك العقارات، واشار التقرير إلى أن عام 2013 تزايد الوعي بأهمية الجوانب التشغيلية والمالية لإدارة العقارات. فيما يلعب عامل الاستدامة دوراً مهماً في التأثير الإيجابي على السوق مع تزايد زخمه.

توجهات

نشرت شركة جونز لانج لاسال، كبرى شركات الاستثمارات والاستشارات العقارية في العالم أمس تقريراً بعنوان «أبرز توجهات الأسواق العقارية الإماراتية في 2013». ويتولى هذا التقرير التحليلي وهو السادس الذي تصدره الشركة، تقييم وتوقع التوجهات الرئيسية التي قد تؤثر في القطاع العقاري المحلي خلال الشهور الاثني عشر المقبلة.

وقال ألان روبرتسون، الرئيس التنفيذي لشركة جونز لانج لاسال الشرق الاوسط وشمال إفريقيا (مينا): «سوف يواصل القطاع العقاري في دبي الذي شهد زيادة بنسبة 65% في عدد الصفقات عام 2012، التحسن طوال عام 2013 مستنداً إلى قاعدة انتعاش أعرض ومعززاً بالنمو القوي المستمر لاقتصاد الإمارة.

وتقول الشركة بأنه وعلى الرغم من أن القطاع العقاري في أبوظبي متراجع بما يتراوح بين 18 و24 شهراً عن انتعاش نظيره في دبي، ومن المستبعد أن ينتعش السوق خلال عام 2013، إلا أن الأسس الضرورية لانتعاشه اعتباراً من عام 2014 باتت متوافرة ومعززة بالانطلاق المرتقب لعدد من المشاريع الكبرى لتطوير البنى التحتية في وقت لاحق من العام الحالي».

وأضاف قائلاً: «كما نتوقع أن تستفيد الأسواق العقارية في كلتا الإمارتين من تنامي العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودول شرق آسيا بصورة عامة وكل من الصين وكوريا الجنوبية بصفة خاصة، إضافة إلى تناميها مع دول الحزام الصحراوي الإفريقي وأستراليا. كما نترقَّب الإعلان المتوقع صدوره في شهر نوفمبر المقبل عن اعتماد الدولة مضيفاً لمعرض إكسبو 2020 العالمي في دبي. وسوف يوفر نجاح الدولة بالفوز باستضافة المعرض دفعة قوية للأسواق العقارية المحلية، ما يفسر سبب استمرار دعمنا للمعرض بصفتنا راعياً رسمياً له».

واستعرض تقرير جونز لانج لاسال لعام 2013، التوجهات الرئيسية المتوقع ان تؤثر في السوق العقاري المحلي وهي:

 

 

توقعات بنهوض القيمة الإيجارية للمكاتب الممتازة

 

 

 

 

قال كريج بلومب، رئيس دائرة البحوث في شركة «جونز لانج لاسال الشرق الاوسط وشمال إفريقيا (مينا) للخدمات العقارية: «سوف يشهد عام 2013 تنامياً في الثقة والتفاؤل في سوق دبي بصورة عامة، حيث سيشهد السوق انتعاشاً أوسع قاعدة تستفيد فيه جميع شرائحه من بعض جيوب نمو الإيجارات. ومن المرجح أن ترتفع إيجارات المباني المكتبية المتميزة للمرة الأولى منذ عام 2008، إلا أن ذلك الارتفاع لن يشمل جميع العقارات المكتبية في جميع المناطق. ويوحي التعمُّق في التحليل بأن دبي قد اخترقت ذروة دورتها العمرانية، ما يعني أن ازدياد الطلب سوف يواصل الانخفاض إزاء العرض.

واشار الى أن عدداً من المشاريع الكبرى انطلقت في دبي مؤخراً، ولكنها تحتاج إلى بعض الوقت لكي تتجسد على أرض الواقع. وفي نفس الوقت، نوصيكم بالتفاؤل، حيث إن المشاريع الجيدة التي حصلت على التمويل وعلى التزامات من قِبَل المستأجرين سوف تنجح.

وأضاف «سوف تواصل العلاقة القائمة بين المالكين والمستأجرين النضوج، بينما يشهد السوق شفافية متزايدة في مجالي نفقات التشغيل ورسوم الخدمات. وتعكف دبي وأبوظبي على طرح مبادرات تستهدف تحسين تنظيم السوق أو السيطرة على تذبذباته، في تحرك يرحب به السوق. وسوف يواصل توفير الاستدامة وحسن إدارة العقارات وتوفير السيولة وتقليص فائض المعروض من المباني غير المناسبة، تصدر أجندة عام 2013 والهيمنة عليها».